EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-13-2010, 01:06 PM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي "حماسُ الضفة".. تبقى وسَـتنتصر

بسلمة

"حماسُ الضفة".. تبقى وسَـتنتصر

حاتم المحتسب
ثلاثة وعشرون عاماً مضت على توزيع البيان الأول لـ"حركة المقاومة الإسلامية" في شوارع الضفة المحتلة، كانت الأجواء باردة ولا تختلف عن مناخ "كانون أول" من كل عام، وبرودة تلك الأيام لم تكن تعكس حال أهلنا في الضفة المحتلة وقطاع غزة، الذين سئموا من تحكم العدو الصهيوني في مقدرات شعبنا آنذاك، واعتداءات مستوطنيه المتكررة على أهلنا، كانت الفكرة لدى "الإسرائيلي" وقتها تدجين شعبنا، وجعله "خدماً" لدولته الإرهابية، ولتحقيق هذه الخطة نشط عن طريق شبكات تجسسية مرتبطة معه ومحكومة بعلاقة مصالح يقوم بموجبها "العميل" تأمين الخدمات اللازمة للمغتصب الصهيوني، يعني بلغة اليوم "التنسيق" التجاري والأمني دون أن يتعرض "المحتل" لأدنى ضرر أو "تأديب" على أفعاله الشنيعة ضدنا، وهذا الحال بالطبع لم يكن ليقبل به الطفل الفلسطيني الصغير قبل الكهل والكبير.
في الرابع عشر من شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 1987م، كان أهل الضفة الغربية على موعد مع البيان الأول الموقع من قبل "حركة المقاومة الإسلامية"، توقع كثيرون أنه يبشر بفصل جديد في تاريخ القضية الفلسطينية، سيكون له كبير الأثر في تغيير خط التاريخ فيما بعد، و تناقل الناس عن خبر ولادة الجناح الضارب لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، بكثير من الاهتمام، فالإسلاميون وإن كانوا بعيدين عن ساحة صنع "القرار السياسي" في الضفة المحتلة، فإن تأثيرهم واضح جلي في أغلب الجامعات والمعاهد والنقابات والمساجد في الضفة وقتئذ، وكان الكل يستعد لأن تعتلي الحركة الإسلامية منبرها الطبيعي وذلك بعدما تراجع دور منظمة التحرير الفلسطينية، والتي ضعفت وترهلت وبعدت تدريجياً عن حل القضية الفلسطينية ومنّت النفس بـ"حلول وسط" تؤمنها قنوات اتصال غربية فتحت آنذاك، للتمهيد للتنازل المهين المتوّج باتفاقية "أوسلو" سيئة الذكر.
ثم تشكلت تدريجياً الخريطة السياسية والعسكرية والجغرافية لهذه الحركة التي أبدت ومن أول أيامها قدرة فائقة على قيادة الجماهير وتجييشها فيما بعد في جناحها العسكري الضارب "القسام"، الذي أبدع في العمل العسكري، وأبدى نضجاً سريعاً وفهماً راقياً لكل مرحلة في إطار وعي شامل لما يحيط بالقضية الفلسطينية، فتميزت "حماس" في انتفاضة الحجارة، ثم طورتها إلى ثورة "السكاكين"، مروراً بالسيارات المفخخة والقنابل الموقوتة، ولم يكن آخرها الاختراع القسامي الفذ "صاروخ القسام"، والذي كانت الضفة المحتلة ساحة تجريبية لأحد نماذجه في أواخر 2001م، كما أعلنت بذلك حركة حماس.
حركة حماس في الضفة الغربية، تتميز بدقة التنظيم العسكري والدعوي فيها، إضافة إلى تمتعها بأدمغة قادرة على تحدي المحتل، والصمود أمامه ومراوغته، كما أن البيئة الجيولوجية لجبال الخليل ونابلس وطولكرم تساعد المجاهدين على التخفي فيها، وهذ الجبال والأودية لمن لا يعلم لطالمها احتضنت عشرات المطاردين القساميين ولعل أبرزهم الشهيد القائد محمود أبو الهنود، والشهيد عبد المجيد دودين والذي أعجز العدو الصهيوني على الوصول إليه لما يزيد عن العشرة سنوات، ثم إن "حماس" الضفة لديها قدرة على استيعاب الصدمات، وامتصاصها، والأهم من ذلك كله أنها قادرة على الولادة والانتاج متى توفر الحد الأدنى من الحرية الأمنية ومتى أرادت الحركة الإسلامية ذلك!.
إنه لمن الضروري أن نضع بالحسبان أن حركة حماس في الضفة المحتلة، ليست مجرد تنظيم سياسي وعسكري، بل هي أبعد من ذلك، ولن نجافي الواقع إذا قلنا أنها مجموعة من المجتمعات الفكرية والعسكرية والاجتماعية المتكاملة الموزعة على المدن الفلسطينية، ولن تستطيع حركة فتح وأجهزتها الأمنية القضاء على بناء الحركة الإسلامية وعلى منظومتها الدعوية والتربوية، فهذا ضرب من الخيال، ونحن نتكلم بهذه الكلمات ونحن نتابع نتاج "الماكينة" الحمساوية المستمرة بالحياة رغم الاستهداف المتتالي، وحماس وإن كانت تعرضت في بعض الميادين لمحن ليست بالسهلة، لكن سرعان ما يتم إصلاح الخلل وسد الثغرات، وأنا متأكد لو أن أي حركة فلسطينية تعرضت لما تعرضت له حماس لانهارت بُناها، لكن هذا لم نلاحظه في الحركة الإسلامية، ويؤكده حجم الالتفاف الجماهيري والتعطش الضفاوي الكبير لفعاليات "حماس"، ولنرجع لصور جنازات شهداء القسام في الخليل، وهذا ما سنلمسه أيضاً لو أن الأجهزة الأمنية ترفع أياديها عن نشاطات أجنحة "حماس" في الجامعات والمعاهد والمساجد!!.
أصدقائي وأهلي وحتى أمي، تتحدث من الآن عن "حماس" ومهرجانها، وكيف أن "مهرجاناً" واحداً سيلخص أفكار العالم الإسلامي فيما يخص القضية الفلسطينية، سيتذكر العرب وحتى الضفاويين ومنهم قادة "الأجهزة الفتحاوية"، سيتذكرون ثوابت حماس وقضيتها. "عرس الثوابت" كما يحلو لوالدتي " الغير مؤطرة حزبياً أن تسميه "، ودعوني لا أخفيكم سراً أنها ومنذ الآن قد أعلنت عن أخذها يوم الثلاثاء القادم " إجازة" من أعمال البيت، قائلة أنها ستخصص الثلاثاء القادم لمتابعة قناة الأقصى الفضائية هي وخالاتي في مكان لا يستطيع "معتقلو الأخت تمام " أن يصلوه " ، "لا أعتقد أنها تعني غزة!"، وبالحديث عن أمي فإني مدين لها بأنها عرفتني ومنذ الصغر على "حماس" وقادتها على التلفاز، رغم أنها أم بسيطة وثقافتها "ضفاوية" عادية إلا أن فطرتها سليمة، ولقد رأيتها تبكي في حدثين الأول حرب غزة، والثاني انطلاقة حماس الثانية والعشرين "العام السابق"، وقتها "اقتحمت" البيت لأجدها متسمرة أمام التلفاز وهي تمسح دموعها وتخفي عني وجهها الرقيق، سألتها : "هذا مقام يفرح المؤمنين، ويغيظ الكافرين؟!!"، فردت علي بصوت خافت : " هذا مقام يفرح المؤمنين، ويبكي المقصرين، يا ليتني معاهم "!. أمي واحدة من عشرات الأمهات الذين يتشرفون بحب حماس، ويتمنون لو أنهم يشاركون "زينب غزالي الضفة" : تمام ابو السعود أجر الجهاد والعمل للقضية الفلسطينية، وغيرها شباب وكهول وحتى عجائز كلهم مستعدون للعمل مع حماس، أفتظني يا "فتح" تموت "حماس" أو حتى يخبو نورها بعد هذا؟!.
حماس الضفة اليوم، انتصارها ببقائها، فهي متجذرة أصيلة في كل قلب فلسطيني حر شريف، يحلم بزوال الاحتلال الصهيوني عن قرانا ومخيماتنا ومدننا المحتلة، وفي الوقت الذي تتفسخ فيه "فتح"، ويلعن الضفاويين أجهزتها العميلة، تلمح في الأفق بارقة عز وانتصار للحركة التي اختارات هذا العام شعاراً لمهرجانها الجماهيري الكبير " إنا باقون على العهد "، على عهد مهندسي الضفة القساميين، عهد جمال منصور وجمال سليم، عهد المواصلة والتحدي، وعهد المسجد الأقصى المبارك، حماس في ذكرى انطلاقتك الثالثة والعشرين تزدادين تألقاً وشباباً، وإن كان يوم العالم يتكون من أربع وعشرين ساعة، فلعل يوم حماس ذات الثلاث وعشرين عاماً يسفر عما قريب عن ساعة الصفر والتي يحتفل فيها كل المسلمون والأحرار بتحرير فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها في باحات المسجد الأقصى المبارك..

نقلا عن المركز الفلسطيني

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : "حماسُ الضفة".. تبقى وسَـتنتصر     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"داخلية الضفة" تصدر قرارات نهائية بحل عدد من الجمعيات أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 05-12-2011 02:06 AM
استعدادات لمسيرات "جمعة المصالحة" في محافظات الضفة المحتلة أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 05-06-2011 02:22 AM
رسائل "قسّامية" لأهل الضفة الغربية! (حاتم المحتسب) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 12-29-2010 11:07 AM
"ضمانات أوباما" تثير سخرية المواطنين في الضفة الغربية ابو نسيبة الأخـبـار الـدولـيـة 0 10-01-2010 03:05 AM
"فتح" اختارت طريق التعاون مع الاحتلال "حماس" تحمّل "فتح" مسؤولية اعتقالات الضفة أبوسمية الأخـبـار الـدولـيـة 0 05-25-2010 02:43 PM

الساعة الآن 07:39 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"