EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-05-2010, 02:57 AM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي ما بين موريتانيا والسودان التوأمين حالة وجدانية وروحية خاصة

بسلمة

مقابلة مع القائم بالأعمال
ما بين موريتانيا والسودان التوأمين حالة وجدانية وروحية خاصة

أعتقد أن بين موريتانيا والسودان التوأمين حالة وجدانية وروحية خاصة، بحكم أنهما يلتقيان في الكثير من الأشياء
في إطار تفاعلات قضية الاستفتاء في جنوب السودان، والذي يثير ضجة إعلامية وسياسية هذه الأيام لما له من أبعاد سياسية وثقافية وأمنية خطيرة على الأمن القومي للمنطقة العربية، في حالة نجاح المساعي الصهيونية الأمريكية لفصل جنوب السودان، التقت الخبر بسعادة القائم بالأعمال في السفارة السودانية في نواكشوط، السيد أحمد التجاني سوار، وأجرت معه حوارا حول أبعاد المؤامرة التي تحاك ضد السودان الشقيق والدور الذي تلعبه الجامعة العربية لإحباط هذه المؤامرة و سألناه عن تقييمه للدور الذي لعبته موريتانيا بهذا الخصوص، ومسارات التعاون بين موريتانيا والسودان, وطبيعة العلاقة التاريخية والثقافية التي تربط البلدين، والدور الذي تتوقع السودان من طرف الإخوة الإعلاميين في موريتانيا لعبه لخدمة قضية السودان الإنسانية والقومية والإسلامية العادلة:
بسم الله الرحمن الرحيم. يسعدني -بادئ ذي بدء- أن أتقدم بالشكر الجزيل لموقع "الخبر "المحترم على هذه الفرصة الثمينة التي تسمح لنا بالحديث لأشقائنا الموريتانيين مباشرة وبصراحة.
إن السودان -في هذه الأيام- في واجهة الأحداث الإقليمية والدولية، لأننا أمام استحقاق يتعلق بالاستفتاء بشأن مصير جنوب السودان، إما وحدة أو انفصالا. وفي الحقيقة، نحن نعتقد أن المؤامرة لم تكن وليدة اليوم؛ بل هي قديمة قدم السودان نفسه. وهذه المؤامرة بدأت باستعمار "الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس" آنذاك، وهي بريطانيا، وعادت لتطبيق سياسة "فرِّقْ تَسُد"؛ حيث اقتضت هذه السياسة سن قوانين عُرفت ب "قوانين المناطق المقفولة سنة 1922"؛ حيث عملت هذه القوانين على شل التواصل بين الشمال والجنوب السوداني وفرض فوارق في التنمية بينهما. من هنا ومنذ ذلك الوقت بدأت المؤامرة، وهي تتواصل اليوم في فصول مختلفة آخرُها السياسة الصهيونية الواضحة في سعيها لفصل الجنوب عن جسمه الطبيعي. فعندما أنهت بريطانيا دورها التآمري الوقح، قامت بتسليم راية القيادة التآمرية على السودان للولايات المتحدة الأمريكية التي كانت -هي نفسها- تعاني ويلات التقسيم قبل 3 قرون، عندما حاول شمالُها منعَ جنوبها من الاستقلال وتكوينِ هوية خاصة، لاسيما أن أغلب سكان الجنوب الأمريكي كانوا من الزنوج والملونين والعمال البسطاء، ومن بينهم من ساهموا في بناء الإمبراطورية والحضارة الأمريكيتين في ذلك الوقت. واليوم تحاول أمريكا تمزيق السودان وهي التي وقفت في وجه من أرادوا تمزيق الولايات المتحدة في السابق، فأي تناقض هذا؟ وأي مأساة هذه؟
أعود فأؤكد استمرار المؤامرة على السودان من قبل الغرب الذي وصل به الظلم والحيف إلى تقسيم العالم إلى عالمين فقط عالم أول وعالم ثالث دون أن يجدوا حاجة لوجود عالم ثان بين العالمين اللذين لا توجد-في نظرهم- منطقة وسطى بينهما. وهؤلاء المتآمرون لا يريدون لدولة كبيرة، مثل السودان، بموقعها الجغرافي وبمواردها وبإمكاناتها وتاريخها، أن يكون لها شأن كبير في المنطقة، ولا يريدون لها أن تشكل حضارة إنسانية تجمع بين مكونات الإرث الإفريقي والعربي، ولذلك استقلوا قضية الجنوب وأرادوا أن ندفع ثمن طموحاتنا المشروعة في الوحدة والاستقلال والاعتماد على الذات والموارد الذاتية لشعب السودان.
وأذكر هنا أن الحكومة المركزية في الشمال توصلت إلى اتفاقية مهمة جدا سنة 2005 (اتفاقية نيباشا) أجابت على جميع التساؤلات المطروحة في الجنوب، وجعلت المواطنة أصل الواجبات والحقوق كما اعترفت بالتنوع الإثني والديني والثقافي في السودان. وكان بإمكان هذه الاتفاقية أن تؤسس لدولة مدنية قائمة على المواطنة بين كافة ساكنتها، لكن الغرب-كما أسلفت- لا يريد للسودان أن تكون دولة قوية ناهضة مستقلة؛ فقام بتعطيل الاتفاقية وتحويلها عن مسارها، وجعل من مسألة الوحدة قضية ثانوية بالنسبة للغرب الذي أصبح يدعو صراحة لاستقلال جنوب السودان.
أما بخصوص الموقف العربي مما يحاك ضد السودان، فالسودان- كما تعلمون- بلد عربي إفريقي يتأثر بمحيطه العام. وموقع السودان مهم لخلق التمازج العربي الإفريقي؛ إذ يمكن أن يكون بوتقة لانصهار هذه الثقافات وهذه المكونات. والسودان من الدول المؤسسة للجامعة العربية، وله دور وحضور كبير في كافة فعالياتها ونشاطاتها، لذا كانت قضية السودان، بحكم تأثيرها على الأمن القومي العربي، في صميم اهتمامات الجامعة العربية والدول العربية فرادى. ولا شك أن العدو المشترك لجميع العرب، وهو الدولة الصهيونية السرطانية، التي تنادي بسياسة "شد الأطراف" التي تستهدف جنوب السودان، وتريد بتر السودان من الجسم العربي، موجودة بكثافة بالقارة الإفريقية لاسيما في دول المحيط وتحديدا في أوغندا التي تم طرحها في السابق كوطن بديل لليهود، وهي لا تريد للسودان العملاق أن يظل شامخا. ومنذ وعد بلفور وإسرائيل تحاول أن تطبق نظرية "من النيل إلى الفرات"، وهو ما يشكل خطرا على كل العرب الذين بإمكانهم أن يلعبوا دورا فاعلا بخصوص قضية السودان أكبر مما هو عليه الآن. إن مؤامرة قطع السودان من امتداده الطبيعي وعمقه التاريخي يمثل الجزء الأكبر والأهم من المؤامرة التي تديرها الكنيسة واليهود، وذلك سعيا لقطع التواصل بين إفريقيا والعالم العربي. ومع ذلك، فإن العرب، الذين اجتهدوا في قضية دارفور، تقاعسوا عن قضية جنوب السودان بشكل عام، بل بالعكس؛ إذ أن بعض الدول العربية، التي كانت تمثل أحد المحاور الاشتراكية، هي التي ساهمت في دعم حركات التمرد وتزويدها بالمعونات العسكرية. ومع ذلك، فإننا نلاحظ أن هناك مجهودا كبيرا للجامعة العربية في طرح مشروعات تنموية في جنوب السودان. لذلك فإننا نقدر هذا الدور وإن كان قد أتى متأخرا جدا بعد أن تفاقمت المشاكل في أماكن التدخل، مما جعل أثر تدخلاتها ضعيفا.
أما بخصوص موريتانيا والسودان التوأمين، فأنا أعتقد أن هنالك بينهما حالة وجدانية وروحية خاصة، بحكم أنهما يلتقيان في الكثير من مكونات النشأة: كلاهما ذو تنشئة صوفية وبدوية، لذلك فإن سلوك وتكوين الشخصيتين السودانية والموريتانية يتشابهان إلى درجة التماهي والتطابق، بالإضافة إلى التنوع الثقافي والعرقي الموجود في البلدين وعروبة وإسلام كليهما... كل ذلك وأكثر جعل من الدولتين حالة متشابهة ومتراكبة تكاد تصل إلى درجة التماثل.
على المستوى الرسمي هناك دعم كبير من موريتانيا لقضايا السودان على مستوى المحافل الدولية، سواء على مستوى الاتحاد الإفريقي أو الجامعة العربية أو الأمم المتحدة. وهناك تنسيق كبير بيننا وبين موريتانيا في الموضوع. أما على المستوى الشعبي فإن هناك عاطفة جياشة وكبيرة في صفوف الموريتانيين اتجاه قضايا السودان، وقد أعرب الشعب الموريتاني أكتر من مرة وفي مختلف المناسبات عن استنكاره وتنديده بالمؤامرات التي تحاك ضد السودان، وخاصة في قضية انتهاك سيادة السودان المتمثلة في المؤامرة الخسيسة الدنيئة التي تستهدف رمز السيادة السودانية: فخامة الرئيس عمر حسن البشر. ونحن اليوم نحس أن الشعب الموريتاني والشعب السوداني في خندق واحد، وإن كان بُعْدُ الشقة والمسافةُ الجغرافيةُ بين البلدين جعل عملية التواصل الشعبي والتواصل بين مكونات الشعبين تكاد تكون ضعيفة. وثقتنا في الإعلام الموريتاني كبيرة لأنه إعلام حي وقوي ومؤثر وأصبح يلعب دورا أساسيا في المنطقة العربية، ويعبر بصدق عن قضايا وهموم كافة القوى المستضعفة من طرف الإمبريالية الغربية التي تريد أن تدخل هذه المرة عن طريق الدبلوماسية الناعمة من خلال منظمات المجتمع المدني ومنظمات الإغاثة وتريد أن تنفث سمومها في هذا الجسد لتضعفه وتنهكه ولتعيد استعمارها للبلدان العربية من جديد ووفق آليات جديدة ..
أما بخصوص التعاون الموريتاني السوداني، فبعد أن تم إنشاء علاقات دبلوماسية بين البلدين ظل العمل على المستوى الرسمي في تأطير هذه العلاقة من خلال قيام إطار قانوني تمثل في إنشاء لجنة مشتركة وزارية تجتمع بشكل دوري وتوقع عددا كبيرا جدا من الاتفاقيات في كافة مجالات العمل الثنائي سواء تعلق الأمر بالتعاون الاقتصادي أو التعاون على مستوى رجال الأعمال أو على مستوى القضاء... الخ. وأنا اعتقد أن علاقات السودان وموريتانيا شهدت في فترة وجيزة نقلة نوعية من خلال الزيارات المتبادلة بين قيادات البلدين. وعلى مستوى المؤسسات الوسيطة والوزارات، هنالك حركة دؤوبة وهناك استثمار ضخم بدأ يدخل إلى موريتانيا من طرف السودانيين؛ فموريتانيا اليوم بلد واعد. وقد بدأنا بشركة اتصالات، هي عنوان رئيسي للنهضة الاقتصادية؛ فالاتصالات تكسر الهوة في هذا البلد الواسع وتشكل مساحة لتدفق المعلومات والتواصل مع العالم الخارجي، وهي قادرة على نقل موريتانيا والسودان إلى مرحلة متقدمة. وهناك تعاون سيعبر عنه قريبا في مجال صناعة السكر، ولعلكم تعلمون أن السودان متقدم في هذا المجال وله تجربة رائدة فيه، وهي أولى ثمار العمل العربي المشترك وتتمثل في مصنع "سكر كنانة" الذي يتجاوز رأسماله مبلغ 3 مليارات دولار. ولذلك هناك الكثير من المشروعات التي يمكن أن تسهم في تأطير هذه العلاقات؛ لأنها علاقات قديمة منذ سنوات طرق الحجيج وزيارات العلماء الشناقطة للسودان وتقدير السودانيين لهؤلاء العلماء الذين أسهموا في تنويرهم وتعليمهم وتثقيفهم. لذلك اعتقد أن العلاقة بين موريتانيا والسودان قامت على قاعدة متينة قوامها العلم والتصوف والأخلاق الحميدة وستزداد إن شاء الله متانة وقوة ورباطا.
أما بخصوص الدور المنوط بالإعلام العربي عموما والموريتاني خصوصا سعيا لخدمة مصالح الأمة وثوابتها؛ فالإعلام هو الذي يشكل الرأي العام ويلعب دورا كبيرا في إدارة الأزمات و-حتى-صناعتها ومعالجتها. وفي تقديرنا أنه توجد في موريتانيا صحافة مسؤولة تتحلى بقيم الإسلام السمح. ومن هذا المنطلق أعتقد أن قضية السودان العادلة ستظل واحدة من أهم ما يهم الصحفيين وأن تعبير الإعلاميين عن موقفهم منها سيكون بصدق وأمانة. ونحن ممتنون لهذه الصحافة؛ لأنها كثيرا ما بادرت بطرح رؤى داعمة وواعية اتجاه قضية السودان. ونشيد بهذه الأقلام ونتطلع إلى مزيد من العمل والتعاون المشترك بيننا وبين الصحافة الموريتانية خصوصا والعربية عموما.
وأشكر في الأخير موقع الخبر الإلكتروني وأتمنى لكم التوفيق.
أجرى الحوار الخليل بن بومنَّه.

نقلا عن صحيفة الخبر

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وصول 114 مواطنا موريتانيا من ليبيا إلى نواكشوط في رحلة خاصة ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 02-26-2011 12:15 PM
توقيع اتفاقية في مجال صناعة السكر بين موريتانيا والسودان ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 12-21-2010 10:04 AM
انفلونزا 1n 1h في موريتانيا و15 حالة جديدة همام الأخبـار الـوطـنيـة 0 07-29-2010 02:09 AM
رسالة حول قضايا العبودية والعنصرية في موريتانيا والسودان أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 05-21-2010 02:36 PM
وثائق خاصة: التفتيش البيئي في موريتانيا يعيش حالة شلل أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 05-02-2010 02:03 PM

الساعة الآن 07:56 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"