EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-02-2010, 09:22 AM
ابو نسيبة ابو نسيبة غير متواجد حالياً
المتميزون
 




ابو نسيبة مرحب به
افتراضي ما بعد الاحتفال وقت مواجهة الأسئلة الأربعة

بسلمة

ما بعد الاحتفال وقت مواجة الأسئلة الأربعة

أحمد ولد الوديعة
خمسون سنة من إعلان الدولة الموريتانية مناسبة تستحق الاحتفال والابتهاج لا ريب في ذلك ولاجدال، وأحسب أن المجموعة الوطنية أدت هذا " الواجب" على أفضل وجه طيلة الأسابيع و الأشهر الماضية، فقد عرفت موريتانيا عشرات الندوات والمحاضرات بالمناسبة نظم أغلبها من طرف جهات أهلية وثقافية، وقامت وسائل الإعلام الحكومية بعشرات المقابلات والتقارير التي سلطت الضوء على ما تسمح " التوجيهات النيرة" بتسليط الضوء عليه من حكم رئيس موريتانيا الأول الأستاذ المختار ولد داداه ورئيسها الحالي السيد محمد ولد عبد العزيز، كما كان لبعض وسائل الإعلام المستقلة مساهمة مقدرة فى إنعاش الأجواء الاحتفالية وتسليط الضوء على جوانب من " حصاد الخمسينية" وخاصة تلك الجوانب التي غيبها الإعلام الحكومي.
وقد توجت الاحتفاليات بأسبوع من التدشينات ووضع الأحجار التأسيسيه لعدد غير قليل من المشاريع التي تدخل ضمن " العناية الخاصة" للقيادة الوطنية، وتابع الجميع كيف مثلت جولة الرئيس الداخلية عودة لنمط من التزلف عهده الموريتانيون في أغلب فترات الخمسينية وراودت بعضهم أحلام بإمكانية الولوج إلى الخمسينية الثانية بدونه قبل أن يختتم مشهد الخمسينية على مشاهد منقحة ومطورة منه.
واليوم وقد آذن شهر نوفمبر بالانصرام وبعد أن اطمأن الجميع على أن الذكرى الغالية وفيت حقها من الاحتفال والابتهاج اعتقد أن هناك قيمة أخرى جديرة بأن نفسح لها المجال في ذكرى الخمسينية، أعني قيمة التقويم والاعتبار ومكاشفة الذات الوطنية بما أخفق حكامنا فيه على مدار خمسين سنة، وما يواجه الكيان الموريتاني اليوم من إشكالات سيكون من غير المسؤول عدم وضع اليد عليها مهما كان ذلك مؤلما، والدعوة الصريحة لمواجهتها، إن كنا صادقين حقا فى الاحتفال والاحتفاء بذكرى الاستقلال والتحرر.
ولأن هذه الإخفاقات والإشكالات متعددة سأكتفى اليوم بالتوقف مع أربع أمثلة منها أحسبها تمثل العناوين الأبرز لأبرز الإخفاقات وأعظم التحديات.
سؤال الحكم
لاشك أن من أعمق الإشكالات التي واجهتنا خلال الخمسينية وما تزال تواجهنا اليوم هي الطريقة التي ندير بها أمور البلد وسؤال الحكم فقد تعاقب على رئاسة موريتانيا خلال الخمسين سنة عشر رؤساء وهو رقم يحيل لو تمت قراءته من الخارج بمستوى نادر من " تعدد الرؤساء" خاصة أن تسعة منهم أحياء يرزقون لكننا أهل الدار ندرك جيدا أن أيا منهم لم يترك منصبه راضيا بل إنهم جميعا خرجوا منقلبا عليهم من طرف لجنة عسكرية للخلاص أو الإنقاذ الوطني، أو مجلس عسكري للعدالة والديمقراطية أو حتى للدولة نفسها.
لاتقتصر التداعيات السلبية لعدم حسم إشكال الحكم على الجانب السياسي فقط بل إنها تتعداه إلى مختلف المجالات؛ فلكل واحد من هؤلاء "الرؤساء المنقذين" تصور لنظام التعليم وخطة لإصلاح الإدارة، وبرنامج لمكافحة الفقر يختلف عمن سبقه، وعلى رأس أولويات كل واحد من" الحكام الميامين" توجد أولوية واحدة هي لعن كل السابقين وتحميلهم جميع الأوزار والإصرار على أن تاريخ البلاد والعباد يبدأ من اليوم المجيد الذي وصل فيه فخامته إلى دفة الحكم، ولاشك أن الجميع لاحظ بكثير من المرارة كيف أصرت وسائل الإعلام الحكومية طيلة شهر نفمبر على تغيب الحديث عما يناهز ثلثي الخمسينية والسبب هو أن الحكم الحالي حساس من بعض تلك المرحلة، وناقم على البعض وتمنعه ارتباطاته السياسية من الحديث عن البعض الآخر.
ومع أن أغلب هؤلاء المنقلبين قاموا " بحركاتهم التصحيحية " من أجل وضع حد " للانسداد" وإعادة الديمقراطية الحقة وفق ما تقول" بياناتهم الأول" المتشابهة حد التطابق أحيانا لكن الواضح والأكيد أنه بعد خمسين سنة من الاستقلال ما يزال حصول الشعب الموريتاني على حقه فى اختيار من يحكمه أمرا مؤجلا إلى حين لا يعلمه إلا علام الغيوب.
سؤال الوحدة
وهو سؤال جوهري وعميق صاحب موريتانيا منذ مرحلة ما قبل تأسيس الدولة وفشلت دولة ما بعد الاستقلال ونخب ما بعد الاستقلال حتى الآن في الاعتراف بجديته أحرى حله وتجاوزه، رغم كل ما عرفته الخمسينية من " إلحاحات" متكررة لأعراض هذا المشكل الفتاك، ويستمر الكثيرون عندنا فى المراهنة على الوقت لتجاوز هذا المعضل بملفيه الأكثر حدة؛ المشكل العرقي، ومشكل الرق.
إن المرأ ليحزن حزنا عميقا حين يعود لقراءة أحداث الخمسينية الماضية ويرى كيف أن المتعاقبين على نظام الحكم عندنا ظلوا مصرين فى أغلبهم على قراءة غبية لموضوع الانسجام الاجتماعي والوحدة الوطنية، فمشكل الرق جزء من التاريخ يكفي الزمن للتغلب عليه، ومشكل المجموعة الزنجية يحتاج مزاوجة بين الضغط والاستيعاب، والرهان النهائي لدى " العقل الحالكم " فى الدولة الموريتانية الحديثة هو في صهر الجميع في قالب دولة المجموعة المهيمنة، أو دولة البيظان تلك " العقيدة السرية" التى توحد شرائح عديدة من الحاكمين عندنا مع اختلاف المشارب والتوجهات.
لقد ولدت هذه المقاربة الخطيرة تعميقا للمشكل وألحقت ظلما فادحا بشريحتين تمثلان السواد الأعظم من سكان هذه البلاد فهاهو جزء معتبر من شريحة لحراطين يعاني رغم مضي خمسين سنة على الاستقلال من ممارسات الاسترقاق ومخلفاته ولا أحد من خارج هذه الشريحة – إلا من رحم الله - معني بأن يجعل من هذه المعاناة قضيته الأساسية، مع أن كل المؤشرات تقول إن هذه المقاربة الحمقاء هي فى الواقع أفضل وصفة لصناعة التطرف والغلو،وهاهي مجموعات واسعة من مواطنينا الزنوج تلح كل سنة على ضرورة أن يكون يوم الثامن والعشرين من نوفمبر يوم حداد وطني لأن نظام ولد الطايع دنس هذا اليوم قبل نحو عشرين سنة بمجزرة بشعة راح ضحيتها ثمانية وعشرون ضابطا وجنديا موريتانيا لا جرم لهم سوى أن الله خلقهم من شريحة كان النظام يومها ناقما عليها ويريد أن " يطهر " منها موريتانيا، ورغم بشاعة هذه الجريمة فما زال هناك جزء كبير من نخبتنا لايعلم عنها شيئا ومن يعلمون عنها شيئا يعرضون عن الحديث عنها بل إن منهم من يعتبرذلك " إثارة للفتنة" ونبشا للماضي ونكأ للجراح
-سؤال الثروة
وهو سؤال وثيق الصلة بسابقيه أعني سؤالي الحكم، والإنسجام الاجتماعي، لكن حساسيته وإدراج الكثيرين للحديث عنه في دائرة المحرمات جعلتني أتعمد إفراده عسى أن يكون في ذلك مدعاة لنعطيه مساحة مستقلة من تفكيرنا فهو مشكل جوهري وجدي وشديد التأثير على الإستقرار فى الحاضر والمستقبل القريب قبل المتوسط، وواهم من يراهن على أن هدوء " الغالبية العظمي" من السكان المحرومة من الثرة سيستمر، فالمؤشرات والتجارب تنطق كلها بحقيقة أنه عندما يختل توزيع الثروة بطريقة تشبه ما هو حاصل عندنا وتكون القناعة السائدة هي أن الثروة الموجود متأتية في أغلبها من الدولة فإن النتيجة الحتمية هي ثورة شعبية في وجوه مكتنزي الثروة وانتقام عنيف منهم بصفة جميعة لاتميز بين من جمع ثروته بعرق جبينه ومن نهبها من عرق " جبين الشعب"
وسؤال الثروة لا يقتصر فقط على غياب العدالة في توزيعها واحتكارها من طرف جزء قليل من الناس بل إنه يظهر أيضا فى الحالة المزرية التي عليها بنيتنا التحية في مختلف المجالات رغم ما نملك من ثروات وما حصلنا عليه من تمويلات، وأستسمح هنا بتقديم مثال رغم أن الأمر لايحتاج فقد مررت يوم أمس على الدار البيضاء بالمملكة المغربية وهناك فى مطارها رأيت أكواما من حجاجنا الميامين والمساكين وهم يلتحفون بلاط المطار لأكثر من ثمان ساعات بعد رحلة طويلة وشاقة من مدينة جدة السعودية ومال يزال عليهم الإنتظار لساعات أخرلتقلهم رحلة الخطوط الملكية المغربية فى وقت متأخر إلى نواكشوط، حيث الاحتفالات متواصلة بالذكرى الخمسين للاستقلال الوطني
سؤال الدولة
لاتكفى العودة للتاريخ والتذكير بأن هذه البلاد ظلت عبر تاريخها مستعصية على الانتظام فى دولة بالمعني الحديث للكلمة لتفسير ما تواجهه ثقافة الدولة عندنا من تعثرات فالأمر بدرجة من الخطورة تشي بأن عوامل عدة تضافرت في تكوينه، قد يكون البعد التاريخي أحدها ، وقد يكون إرث دولة الاحتلال مكونا ثانيا لكن هناك مكونات أخرى دون شك لعل منها أن هذه الدولة التي عرفناها على مدار خمسين سنة لم تقدم الكثير للإقناع بها، وما لم يقم الموريتانيون بنقاش صريح حول سؤال الدولة ويطرحوا رؤية وطنية واضحة لبناء هذه الدولة في العقول والسلوك فلن تقوم قائمة لدولة اسمها موريتانيا لأن هذا الكيان ببساطة لايوجد من يؤمن به إيمانا حقيقيا يقر في القلب ويصدقه العمل بل إن الجزء الأكبر من المحسوبين على هذا الكيان موزعين على خانتين:
- خانة تعمل ليل نهار من أجل تدمير هذا الكيان من خلال ممارسات خاطئة وظالمة ومن خلال نهب مستمر لثرواته ومن خلال دوس منهجي على قيمه وأخلاقه
- وخانة لايهمها أمره فهي منكبة على " مصالحها " الخاصة" وإن اتسع أفق أحدها " فسينفتح " على مصالح العائلة أو القبيلة أو الجهة في أبعد الحدود.
إن نقاشا وطنيا صريحا يبدو مطلبا ملحا اليوم لمعرفة ما إن كان ساكنة هذه الأرض مؤمنون حقا بشيء إسمه الدولة القائمة على المواطنة والعدل لجميع مواطنيها، أم أنهم يؤمنون بمشاريع أخرى قد تكون نواة لإتحاد قبائل أو عائلات أو جهات لكنها لاتصلح أساسا لدولة، وسيكون هذا النقاش شكلا من أشكال
" تقرير المصير" يحسم فيه سكان هذه الأرض أي وجهة يريدون عسانا ندخل الخمسينية بتأسيس صحيح لدولة حقيقية، أو نتفق ربما على أن الأنسب لنا هو أن نعود كما كنا مجموعات" سائبة " لكل منها سلطانها وهواها، وتلك ربما تكون بداية تجربة أخرى قد تجد أجيال قادمة الفرصة بعد خمسين سنة لتحتفل بها وترفع الأعلام وتخلد ذكرى " مؤسسيها الأول"

نقلا عن السراج الإخباري

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : ما بعد الاحتفال وقت مواجهة الأسئلة الأربعة     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : ابو نسيبة

 

 

Share Button

 

توقيع : ابو نسيبة

ولله العــــــــزة ولرســـوله وللـــمـــؤمـــــنيـــــــن

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أقوال بعض علماء المذهب المالكي في الاحتفال بالمولد النبوي ahmadlibya82 الكتب والدورات 2 10-26-2011 05:34 PM
الشرطة تمنع القصر من الاحتفال برأس السنة أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 01-02-2011 03:44 PM
درس في الاحتفاء بأبطال الحرية.. وتحية للشيخ غلام أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 06-06-2010 01:18 PM
هل تحب الأسئلة والمراسلة ؟ saad الأخـبـار التقـنيـة 0 02-18-2010 09:08 AM
الإفراج عن الأساتذة الجامعيين الأربعة camel الأخبـار الـوطـنيـة 0 12-16-2009 04:57 AM

الساعة الآن 05:12 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"