EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-02-2010, 11:29 AM
الصورة الرمزية hamees
hamees hamees غير متواجد حالياً
مراقبة القسم الإعلامي
 




hamees مرحب به
افتراضي مكافحة للتعصب أم نبذ للتدين؟

بسلمة

مكافحة للتعصب أم نبذ للتدين؟

فهمي هويدي


مكافحة للتعصب أم نبذ للتدين؟


السجال الدائر في مصر بعد مقتلة الأقباط في نجع حمادي تبنى في البداية دعوة لمكافحة التعصب، وأطلق في النهاية حملة لمكافحة التدين.


(1)


الفكرة ليست جديدة تماما، فالخطاب الذي يخلط بين التعصب والتطرف من ناحية وبين التدين من ناحية ثانية ليس وليد هذه الأيام، وإنما تردد بشكل مقتضب وغير مباشر خلال العقدين الماضيين. على الأقل تبناه النظام التونسي بصورة غير مباشرة حين رفع شعار "تجفيف الينابيع" الذي انطلق من الادعاء بأن التدين هو البيئة الحاضنة للتطرف والتربية المنتجة له. وادعى أن التصدي للأصل كفيل بالخلاص من مختلف الشرور التي تفرعت عنه، هكذا في خلط ساذج أو خبيث بين التدين الصحيح الذي يرسي أساس النهوض بالمجتمع، وبين التدين المغلوط والمغشوش الذي يخاصم المجتمع ويعلن الحرب عليه.

هذه الفكرة عبر عنها ذات مرة تقرير مركز الدراسات الإستراتيجية الذي تصدره مؤسسة الأهرام، ثم ترددت بعد ذلك في كتابات عدة، أشرت إلى بعضها في الأسبوع الماضي، خصوصا من قال إن ظاهرة التدين في مصر تصاعدت وبلغت مرحلة الخطر، واعتبر ذلك مما يعزز ثقافة التخلف.

"
الخطاب الذي يخلط بين التعصب والتطرف وبين التدين ليس وليد هذه الأيام، وإنما تردد بشكل مقتضب وغير مباشر خلال العقدين الماضيين, ولولا التطور الحاصل في وسائل الاتصال لظل أصحابه مجرد أصوات نشاز لا حضور لها
"

ومثله من صوبوا سهامهم نحو نفس الهدف بدعوى الاستسلام لغيبوبة الماضي، والغرق في محيط الخرافة، والتصدي للظلامية الزاحفة.. إلى غير ذلك من الإشارات المبطنة والعبارات الغامضة. أما الجديد هذه المرة فهو الجرأة على طرح الفكرة، والتخلي عن الأقنعة التي تم التخفي وراءها، ومن ثم الجهر بالدعوة عبر وسائل الإعلام المختلفة.


إن أخطر ما في هذه الدعوة أنها لا تستهدف فقط إقصاء الدين وعزله عن المجال العام، وإنما كونها تضرب في مقتل هوية المجتمع الذي قام تاريخيا على الاعتزاز بالإسلام والعروبة. وإزاء الذي أصاب العروبة من تشوهات وتصدعات، فإن توجيه السهام إلى الانتماء الإسلامي يصبح في حقيقة الأمر دعوة إلى الانتحار الحضاري والتخلي عن آخر حصون الهوية، إلى جانب كونه مفاصلة مع العالم الإسلامي وتفريطا في محيط الأمة الإستراتيجي.


إن دفاعنا الحقيقي هو عن القيمة والهوية، وليس عن أي ممارسات تصدر عن أتباع الدين، خصوصا إساءات المتعصبين أو حماقات الجاهلين أو أفعال المتطرفين والإرهابيين. ورغم أن تلك ملاحظة تبدو بديهية عند ذوي العقول الراجحة والحس السليم، فإنها غير ذلك تماما عند أولئك النفر من المتصيدين والمتحاملين. ذلك أنهم يعمدون إلى التقاط بعض تلك الممارسات ويتكئون عليها في دعاواهم، وبدلا من المطالبة بتصويبها ووقفها أو محاسبة المسؤولين عنها، فإنهم يحاكمون التدين ذاته ويدعون إلى نبذه وحصاره وطمس مظاهره في المجتمع.


بقيت عندي ملاحظة أكررها في هذا التمهيد، وهي أن الذين يشنون تلك الحملة يمثلون قشرة معزولة ومحدودة ظهرت على سطح المجتمع، في مناخ سلبي دأب على أن يستخلص من الناس أسوأ ما فيهم. ولولا المواقع التي مكنوا منها والتطور الحاصل في وسائل الاتصال الذي أتاح لكل من هب ودب أن يصل إلى أسماع الناس، لظلوا مجرد أصوات نشاز لا حضور لها ولا صدى.


(2)


أشرت في الأسبوع الماضي إلى مقترحات إلغاء تدريس الدين في المدارس، ومنع الصلاة في أماكن العمل، ومنع أي نشاط اجتماعي أو خيري تقوم به المؤسسات الدينية، وحظر نشر فتاوى الفقهاء في وسائل الإعلام الرسمية، إلى غير ذلك من مقترحات محو الدين وحصاره. وأضيف هذه المرة نصين يصوران مدى الحساسية التي تولدت لدى البعض من مجرد ذكر الدين أو الالتزام ببعض مظاهره.


"
التعليقات التي كتبت على اختيار حسن شحاته لاعبيه على أساس علاقتهم بربهم, وظهور مذيعة بالحجاب في تلفزيون بي.بي.سي هي نماذج من الكلام الغريب الذي يلوث الإدراك في مصر هذه الأيام، من حيث إنه مسكون بالنفور من حضور التدين
"


النص الأول نشرته "الأهرام" يوم 26 يناير/كانون الثاني الجاري تحت عنوان "كرة القدم والدين.. خلطة الكابتن شحاتة"، وهو بمثابة تعليق احتجاجي على تصريح نقل على لسان مدرب المنتخب المصري لكرة القدم قال فيه إنه يسعى دائما لأن يكون اللاعبون الذين يرتدون "فانلة" مصر على علاقة طيبة بربهم، وهو كلام يمكن أن ينطبق على المسلمين وغير المسلمين، لأن الطرفين يمكن أن يكونا على علاقة طيبة بربهم. وحين وقعت عليه لأول مرة فهمت أن المقصود به حرصه على تحلي اللاعبين بالاستقامة وتحليهم بالأخلاق الطيبة وبعدهم عن الرذائل.

غير أن الكاتب استفزه كلام الكابتن شحاتة، ولم تعجبه الدعوة التي اعتبرها خلطا خطيرا بين الدين والرياضة. (كاتب آخر ذكر في تعليق له أن الفكرة أصابته بالفزع!). وبنى صاحبنا احتجاجه الغاضب على أساس توهمه أن الكابتن شحاتة قدم المعايير الدينية على المعايير الفنية الموضوعية، كأن الرجل شكل فريقه من مجموعة الدراويش، واعتبر ذلك "طامة كبرى" ودعوة إلى فتنة الشباب، لظنه أنه "يوجه إليهم رسالة خاطئة وخطيرة تفيد أن بإمكانهم الاستغناء بالطقوس الدينية الشكلية عن المقومات الحقيقية التي ينبغي أن يتحلوا بها في حياتهم العلمية".

وبعدما قلبت المسألة على هذا النحو، قال الكاتب إن الرجل "ربما لا يقدر حجم الأذى الذي يمكن أن يترتب على خلط الرياضة بالدين، والاستهانة بالمعايير الفنية والموضوعية في لحظة يتوقف فيها مستقبل أمتنا على استيفاء هذه المعايير في كل مجال"!


في اليوم التالي مباشرة (27/1) نشرت الأهرام تعليقا مدهشا لأحد محرريه تحت عنوان "البي.بي.سي ترتدي الحجاب"، وجاء النص تعقيبا على ظهور إحدى المذيعات المسلمات بالحجاب على شاشة تلفزيون "بي.بي.سي" الذي يبث باللغة العربية، وهو ما استفز الكاتب الذي عبر عن غضبه واحتجاجه بقوله "لما كانت بريطانيا دولة مدنية علمانية ينص دستورها على حرية العقيدة والكلمة، فإن التوجه الجديد لا يتفق مع العلمانية. والأهم من ذلك أن ارتداء الفتاة للحجاب ليس انحيازا للإسلام ولا احتراما للمسلمين، بل انحيازا لقوى التطرف والتشدد والإرهاب" (!!)


وفي موضع آخر قال إن "القناة ارتدت الحجاب لتشارك في الصراع بجانب القوى المتشددة والإرهابية". وختم التعليق بقوله إن النص القرآني لا يفرض الحجاب على المسلمات، مضيفا أن هذا الفهم عبر عنه بوضوح الشيخ محمد عبده في فتاواه المتعلقة بالحجاب.

النصان من نماذج الكلام الغريب الذي يلوث الإدراك في مصر هذه الأيام، من حيث إنه مسكون بالنفور من حضور التدين أو مظاهره. والنص الأخير تفوق في بؤسه ليس فقط على مستوى الموقف وإنما على المستوى المعرفي أيضا، فصاحبنا لم يحتمل ظهور مذيعة واحدة بالحجاب واعتبر أن القناة كلها تحجبت، واتهمها بمساندة التشدد والإرهاب، هكذا مرة واحدة، وذكر أن الدستور البريطاني ينص على كذا وكذا، وهو لا يعلم أن بريطانيا ليس لها دستور مكتوب، وادعى أن الإمام محمد عبده له فتوى بخصوص الحجاب تدعم رأيه، وهذه كذبة أخرى لأن كلام الإمام حجة عليه ينحاز إلى الرأي القائل بأن الوجه والكفين ليسوا عورة، بما يعني أن كلامه انصب على النقاب وليس الحجاب.


(3)


"
لا توجد صلة بين الأحداث الطائفية التي وقعت في نجع حمادي وبين هوية الدولة أو المادة الثانية للدستور, ومخطئ من يظن أن الاحتقان سيزول تلقائيا بعد التأكيد في الدستور على مدنية الدولة وإلغاء المادة الثانية"


إذا استطعت أن "تبلع" الكلام السابق، وجاز لنا أن ننتقل إلى الكلام الأكثر جدية، فسنجد أن حملة إقصاء الدين ركزت على "تنقية" هوية الدولة والمجتمع في مصر في آثاره من خلال أمرين أساسيين هما: فك الارتباط بين الدين والدولة وإقامة الدولة المدنية، وفي الوقت ذاته إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الإسلام دين الدولة ومبادئ الشريعة هي المصدر الأساسي للتشريع. ولي عليها عدة ملاحظات ألخصها فيما يلي:


* إن هذا التفكيك لهوية الدولة المصرية يتزامن مع السجال الحاصل في فرنسا، وإن مضى في اتجاه معاكس له. فمصر يتراجع دورها عربيا، و يعبأ الرأي العام فيها ضد الانتماء العربي، وفي ذات الوقت يجري فك الارتباط بينهما وبين الإسلام، بحيث تنفك عراها واحدة تلو الأخرى. أما في فرنسا فالسعي حثيث لتثبيت أقدام الجمهورية والعلمانية والتقاليد الفرنسية، والتخلص مع كل ما يظن أنه يعترض هذا الطريق، بمعنى أننا ننخلع من مقومات الانتماء في حين أنهم يعززونه ويثبتونه بمختلف السبل.


* إن المشكلة الحقيقية التي نواجهها ليست في تدخل الدين في شؤون الدولة، ولكنها في هيمنة الدولة على شؤون الدين، واستخدام منابره وآلياته لخدمة سياساتها وتبريرها. ومن ثم فالمطلب الدقيق هو رفع يد الدولة عن الدين وليس العكس. وسجل الدولة مع المؤسسة الدينية معروف (فتوى تأييد إقامة الجدار العازل ليست بعيدة عن الأذهان)، ثم إن تدخل الدولة في تقييد الأوقاف حرم المجتمع من باب واسع للتنمية أسهم في نهضة تركيا الحديثة.


* ثمة سؤالان كبيران تطرحهما هذه الدعوة هما: ما الخطوات النهضوية أو الإنجازات السياسية والمجتمعية التي شرعت فيها السلطة المصرية وعطلتها المادة الثانية من الدستور؟ ثم هل هذه المادة هي التي تحول دون إقامة المجتمع المدني؟ وهل من شأن حذفها أن يستعيد المجتمع حيويته؟


* لا توجد هناك صلة بين الأحداث الطائفية التي حدثت في نجع حمادي وبين هوية الدولة أو المادة الثانية للدستور. ومخطئ من يظن أن الاحتقان سيزول تلقائيا بعد التأكيد في الدستور على مدنية الدولة، وإلغاء المادة الثانية. والحاصل في نيجيريا الآن خير دليل على ذلك، إذ إن سقوط مئات القتلى من المسلمين في الصراعات الطائفية الدائرة هناك -وهي فتنة أكبر- ليس لها علاقة بالدولة المدنية ولا بأي مادة في الدستور.


* إن وجود المادة الثانية في الدستور يضمن الإسناد الشرعي الإسلامي لجميع الحقوق والمبادئ الواردة فيها، خصوصا ما تعلق منها بالمواطنة والمساواة، وهو المعنى الذي أكدته دراسة المستشار طارق البشري حول الموضوع، علما بأن النص على دين الدولة في الدستور كان موضع إجماع النخبة المصرية الممثلة لمختلف فئات المجتمع التي وضعت مشروع الدستور عام 1922، في حين أن ثمة شكوكا قوية في شرعية ودوافع الذين يتبنون دوافع إلغاء المادة الآن.


* إن اعتبار إقصاء الهوية الدينية شرط لإقامة الدولة المدنية يعد خطأ معرفيا وسياسيا في نفس الوقت، فالتنمية في المجتمع الإسلامي على مدار تاريخه حمل عبأها الناس، وكانت الأوقاف هي الركيزة الأولى لها. واعتماد المرجعية الإسلامية لا يؤسس بالضرورة دولة دينية بالمفهوم السائد في التجربة الغربية، ونفوذ المرشد في إيران التي يقال إنها دولة دينية لا يقارن بنفوذ أي "بابا" في تجربة الكنيسة الغربية، ومعارضوه أقوى وأكثر ثباتا من أي معارضين آخرين في أي دولة "مدنية" في العالم العربي.


(4)


"
التعايش الآمن بين مكونات المجتمع له شروطه التي باستيفائها يسود السلم الأهلي ويتحقق الأمن الوطني، وتلك الدعوات غير المسؤولة من جانب البعض ليست سوى ألغام يبثونها في طريق السلم والأمن المنشودين لمصر كلها، وليس لفئة دون أخرى"


إن تثبيت الهوية الدينية لأي مجتمع لا يقدح في مدنيته، وهو ليس بدعة في زماننا، فملكة إنجلترا رئيسة للكنيسة، والمادة الأولى من دستور اليونان تنص على أن المذهب الرسمي للأمة اليونانية هو مذهب الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، وفي الدانمارك والسويد يشترط في الملك أن يكون من أتباع المذهب الإنجيلي، وملك إسبانيا يجب أن يكون من أتباع الكنيسة الكاثوليكية.

والكاثوليكية في أميركا اللاتينية والبوذية في الشرق الأقصى ديانتان معتمدتان لدول عدة، لكن ما هو حلال للآخرين حرام في بلد كمصر عاش فيه الإسلام 15 قرنا، حتى أصبح يمثل جوهر ثقافته وديانة 94٪ من سكانه.

إن التعايش الآمن بين مكونات المجتمع له شروطه التي باستيفائها يسود السلم الأهلي ويتحقق الأمن الوطني، وتلك الدعوات غير المسؤولة من جانب البعض ليست سوى ألغام يبثونها في طريق السلم والأمن المنشودين لمصر كلها، وليس لفئة دون أخرى.




المصدر: الجزيرة

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : مكافحة للتعصب أم نبذ للتدين؟     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : hamees

 

 

Share Button

 

توقيع : hamees

مبروك لليبيين..

وعقبال السوريين..

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
قديم 02-02-2010, 07:31 PM   رقم المشاركة : 2
Dah_2010
مراقب الأنظمة والبرامج
 
الصورة الرمزية Dah_2010






Dah_2010 غير متواجد حالياً

Dah_2010 مرحب به


إرسال رسالة عبر MSN إلى Dah_2010 إرسال رسالة عبر Yahoo إلى Dah_2010

افتراضي

في اليوم التالي مباشرة (27/1) نشرت الأهرام تعليقا مدهشا لأحد محرريه تحت عنوان "البي.بي.سي ترتدي الحجاب"، وجاء النص تعقيبا على ظهور إحدى المذيعات المسلمات بالحجاب على شاشة تلفزيون "بي.بي.سي" الذي يبث باللغة العربية، وهو ما استفز الكاتب الذي عبر عن غضبه واحتجاجه بقوله "لما كانت بريطانيا دولة مدنية علمانية ينص دستورها على حرية العقيدة والكلمة، فإن التوجه الجديد لا يتفق مع العلمانية. والأهم من ذلك أن ارتداء الفتاة للحجاب ليس انحيازا للإسلام ولا احتراما للمسلمين، بل انحيازا لقوى التطرف والتشدد والإرهاب" (!!)
انتهي الإستشهاد .
..هل تعني حرية العقيدة وحرية الكلمة في نظر العلمانية التفسخ من الدين : نعم ..بدليل اتهام الفتاة بلانحيازا لقوى التطرف والتشدد والإرهاب (!!)..ام ان هذا هو نبذ التعصب والتطرف..لا وكلا وحروف النفي كلها.. بل هي ازدواجية المعاير اللتي قضت علي فكر الأمة.. معلمتي واختي الفاضلة.. دلووعه ..مقال يستحق المرور فنحن في زمن المسلم فيه اكثر غربتا في وطنه..تقبلي مروري ولنا عودة.. شكرا.







التوقيع




دعاء المرحلة :


اللهم أبرم لهذه الأمة أمرا راشدا تعز فيه وليَّك، وتذل فيه عدوَّك، ويُعمل فيه بطاعتك.
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرفُ عنا سيئها إلا أنت
.

آمين

رد مع اقتباس
قديم 02-02-2010, 08:28 PM   رقم المشاركة : 3
camel
مشرف الأقسام العامة





camel غير متواجد حالياً

camel مرحب به


افتراضي

أخي الكريم Dah_2010 كلما في الأمر أن الموضوع هو نبذ للتدين وليس مكافحة للتعصب ، ولتبقى هذه الحقيفقة ناصعة في أذهاننا ، مهما أثارو من غبار لطمسها .
أختي دلوعة وأخي Dah_2010
تقبلا تحياتي






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-02-2010, 08:57 PM   رقم المشاركة : 4
hamees
مراقبة القسم الإعلامي
 
الصورة الرمزية hamees





hamees غير متواجد حالياً

hamees مرحب به


افتراضي

اخي داه شكرا على المرور والتعليق واعتقد ان الامر باختصار كره لكل ما يتعلق بالاسلام ومنهجه الصحيح







التوقيع

مبروك لليبيين..

وعقبال السوريين..

رد مع اقتباس
قديم 02-02-2010, 11:31 PM   رقم المشاركة : 5
Dah_2010
مراقب الأنظمة والبرامج
 
الصورة الرمزية Dah_2010






Dah_2010 غير متواجد حالياً

Dah_2010 مرحب به


إرسال رسالة عبر MSN إلى Dah_2010 إرسال رسالة عبر Yahoo إلى Dah_2010

افتراضي

استاذي الفاضل camel ..شكراعلي المرور.وتأكد انه مهما ثارالنقع وكثرالغبار..فمن اشد ساعات الليل سوادا يولد فجر جديد..وما يضر السماء نباح الكلاب .. معلمتي الفاضلة دلووعه .. هو كذالك حرب علي الإسلام وان حسنت او خشنت عبارتها .. الا كيف الراجل الي يحلب لكباش إدار إقول لنعاج عن جايهم .. دمتم لي الإبداع..وشكرا







التوقيع




دعاء المرحلة :


اللهم أبرم لهذه الأمة أمرا راشدا تعز فيه وليَّك، وتذل فيه عدوَّك، ويُعمل فيه بطاعتك.
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرفُ عنا سيئها إلا أنت
.

آمين

رد مع اقتباس
قديم 02-03-2010, 02:04 AM   رقم المشاركة : 6
leilla
المتميزون





leilla غير متواجد حالياً

leilla مرحب به


افتراضي

شكرا أختى دلووعه المقال مهم
تقبلى تحياتى







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-03-2010, 02:10 AM   رقم المشاركة : 7
ahmed
عضو مؤسس






ahmed غير متواجد حالياً

ahmed مرحب به


افتراضي

شكرا دلوعه فأنا من مريدي كتابات الأستاذ هويدي فشكرالك
تحياتي







التوقيع

أبو حميد

------------------------
قل إن شاء الله ربنا
================
فائدة اليوم :قل إن شاء الله تعالى ولا تقل إنشاء الله فالإنشاء معناه الإيجاد و الخلق تعالى الله عمايقولون علوا كبيرا!!!!!

رد مع اقتباس
قديم 02-03-2010, 08:26 AM   رقم المشاركة : 8
hamees
مراقبة القسم الإعلامي
 
الصورة الرمزية hamees





hamees غير متواجد حالياً

hamees مرحب به


افتراضي

لست وحدك فالكاتب مبدع ويستحق كل الشكر والقراءة







التوقيع

مبروك لليبيين..

وعقبال السوريين..

رد مع اقتباس
قديم 02-03-2010, 09:38 AM   رقم المشاركة : 9
أبو فاطمة
عضو مؤسس





أبو فاطمة غير متواجد حالياً

أبو فاطمة مرحب به


افتراضي

نشكر الكاتب فهمي على مقاله الرائع الذي يفضح ما يخفيه المتعصبون المتخصصون في صناعة الإرهاب , فالغرب يصنع الإرهاب ويصدره كما يصدر البضائع وعليننا نحن أن نحصن أسواقنا وعقولنا.







التوقيع

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
قديم 02-03-2010, 08:18 PM   رقم المشاركة : 10
hamees
مراقبة القسم الإعلامي
 
الصورة الرمزية hamees





hamees غير متواجد حالياً

hamees مرحب به


افتراضي

بالفعل كلامك درر

دمت لمنتداك







التوقيع

مبروك لليبيين..

وعقبال السوريين..

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
فهمي هويدي،الجزيرة

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ولد مسعود : حصل تحسن في مكافحة العبودية بموريتانيا أبوسمية الأخبـار الـوطـنيـة 0 02-19-2012 07:14 AM
لنؤجل مكافحة مخلفات الرق! أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 01-11-2011 07:48 AM
برنامج مكافحة ملفات التجسس يوسف العلوي برامج الحماية Free Antivirus 2 09-25-2010 03:18 AM
فضيحة أمنية في برامج مكافحة الفيروسات camel الأخـبـار التقـنيـة 0 05-11-2010 04:02 PM
مكافحة الإرهاب تبدأ بإنصاف المسلمين أبوسمية مقـالات وتحليلات 1 04-08-2010 06:09 AM

الساعة الآن 09:58 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"