EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-30-2010, 04:27 PM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي مستقبل التعايش بين المكونات العرقية في موريتانيا

بسلمة

مستقبل التعايش بين المكونات العرقية في موريتانيا

بقلم: رياض ولد أحمد الهادي
يبقى مستقبل الصراع مرهونا في الكثير من جوانبه بمدى نجاح السلطة في إدارته بحكمة، وخصوصا فيما يتعلق بالاستجابة لمطالب عادلة من قبيل تحسين الظروف المعيشية والتعليمية لشريحة لحراطين، وعدم السقوط في فخ القمع الذي يحاول التيار الراديكالي جرها إليه من أجل استثارة تعاطف لحراطين وتبرير التدخل الدولي في القضية.."
تزداد حدة النقاش الداخلي حول قضية العبودية ومخلفاتها لدرجة باتت تهدد السلم الأهلي والتعايش بين المكونات العرقية في موريتانيا (العرب والزنوج) وفيما بين شريحتي المجموعة العربية (العرب البيض "البيظان" والأرقاء السابقين "لحراطين"). فقد برز تيار داخل أوساط الحراطين (الأرقاء والأرقاء السابقون) يتبني خطابا متشددا يدعو إلي القطيعة مع شريحة البيظان (العرب البيض الذين ينتمي إليهم معظم ملاك العبيد سابقا) ويروج لأطروحة كون الحراطين ليسوا عربا بل من عرق زنجي تم مسخهم ثقافيا من طرف أسيادهم، ويدعو للتحالف مع الأقلية الزنجية في موريتانيا للتأثير علي التوازن الديموغرافي ضد العرب البيض (البيظان). هذا التيار يجد تجاوبا متزايدا في أوساط شباب الحراطين المتعلمين، وبات ينذر بسحب البساط من القيادة التاريخية لحركة "الحر" (حركة تأسست في 5 مارس 1978 للدفاع عن حقوق العبيد) التي أصبح خطابها أكثر اعتدالا وتخلت عن التنظيم السري وانتظمت في حزب سياسي (التحالف الشعبي التقدمي) في تحالف مع التيار الناصري العروبي.
برز التيار المتطرف داخل حركة "الحر" –بخطابه الحالي- إلي الواجهة في 2007 بإعلان مجموعة من الجيل الثاني في الحركة عن الاستياء من تحالف زعيمها التاريخي، مسعود ولد بلخير (رئيس البرلمان ورئيس التحالف الشعبي التقدمي) مع نظام الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله، وتبنيه لخطاب معتدل فيما يتعلق بالعبودية ومكافحة آثارها. ويزعم أصحاب هذا الطرح بأن قطاعات واسعة من العبيد وبعض نشطائهم الحقوقيين باتوا أكثر رغبة في التحرر من الزعامات التاريخية التي يعتبرونها خذلت القضية، وبأن المرحلة الحالية تحتاج إلي رموز قادرين على مواجهة المجتمع والتحرر من أدبيات المراحل السابقة وبعث خطاب جديد. ويتزعم هذا الجناح -الراغب في إزاحة ولد بلخير عن الزعامة- كل من النقابي الساموري ولد بيه (الأمين العام للكونفديرالية الحرة لعمال موريتانيا) والناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد اعبيدي، رئيس مبادرة الانعتاق .
تعتمد إستراتيجية التيار المتشدد، لكسب التأييد داخل أوساط طبقة الحراطين وسحب البساط من تحت أقدام الزعيم التاريخي لنضال الحراطين، مسعود ولد بلخير، على مسارين إثنين:
- داخليا: من خلال تبني خطاب متشدد حيال المجموعة العربية البيضاء (البيظان) المكونة أساسا لطبقة الأسياد القدماء، والمطالبة بانتزاع حقوق الحراطين في تقاسم الثروة والسلطة وباستخدام العنف إن تطلب الأمر، والسعي إلي بناء تحالف استراتيجي مع الأفارقة الزنوج (رغم الاختلاف ثقافيا ولغويا) لتشكيل قطب رافض لسيطرة البيظان على مقاليد السلطة والثروة في موريتانيا، وذلك من خلال الترويج داخليا لفكرة أن الحراطين (الأرقاء والأرقاء السابقون) رغم تقاسمهم مع العرب نفس اللهجة والثقافة العربية والعادات الاجتماعية إلا أنهم ليسوا عربا بل أفارقة زنوج في الأصل فرض عليهم العرب ثقافتهم وعاداتهم.
ويلقي هذا الخطاب بعض المصداقية والقبول لدى الحراطين بالنظر إلي الحالة الاقتصادية المتردية التي يعيشون فيها نتيجة غياب التنمية في مناطقهم وانتشار التخلف والجهل، بالإضافة إلي أن الاسترقاق لا يزال قائما كممارسة –وإن على نطاق محدود- في بعض مناطق البلاد، كما تؤكد ذلك تقارير اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان (تقرير حالة حقوق الإنسان 2009 في موريتانيا)، وشهادات ضحايا الظاهرة الذين يُستغل جهلهم وفقرهم المدقع من أجل إخضاعهم وإرغامهم على القبول بالأمر الواقع والتسليم لقدر استرقاقهم في ظل ضعف الحماية القانونية.
- خارجيا: سعت بعض قيادات لحراطين إلي تدويل قضية العبودية في موريتانيا باعتبارها سياسة رسمية تنتهجها الدولة الموريتانية. ففي سابقة هي الأولي في تاريخ نضال تنظيمات مكافحة الرق، وجه الساموري ولد بي –أحد قيادات الحر - في 26 يناير 2010 رسالة إلي الأمين العام للأمم المتحدة، بان كيمون، ناشد فيها المجتمع الدولي التدخل العاجل "لتفادي موت بطيء وجماعي للحراطين في موريتانيا وذلك بتأمين الحماية الملائمة لهم ومن أجل تفادي الغير منتظر في موريتانيا نظرا لان إفريقيا ملت من الجراح المفتوحة والتحديات التنموية الكبرى التي تنتظرها كثيرة ومعقدة"، وطالب الساموري الأمم المتحدة بتبني ودعم "المطالب المشروعة" لطبقة العبيد السابقين والتي هي:
1. تقسيم السلطة والثروات بصفة عقلانية تأخذ بعين الاعتبار الحقائق الديمغرافية للفئات الاجتماعية؛
2. اعتماد سياسة تمييز إيجابي تمكن الحراطين من إرجاع بعض الوقت الضائع وتضميد الجراح؛
3. مراجعة الدستور الموريتاني من أجل إدخال تعديلات تعترف للحراطين بقوميتهم المختلفة عن قومية البيظان؛
4. تنظيم إحصاء للسكان تحت إشراف الأمم المتحدة وذلك لمعرفة الإحصائيات الحقيقية لمختلف المكونات بصفة شفافة و عادلة.
واستمرت محاولات تدويل قضية العبودية واستعطاف المنظمات الغربية بشكل أكثر راديكالية مع الناشط الحقوقي بيرام ولد اعبيدي (رئيس مبادرة الإنعتاق)، الذي حاضر في عدة مؤتمرات دولية لمناهضة العبودية مقارنا الحالة الموريتانية بما يجري في دارفور في السودان، ومحملا علماء الشريعة الإسلامية المسؤولية عن ترسيخ ممارسة العبودية في موريتانيا.
وقد نجح قادة هذا التيار –إلي حد ما- في إعطاء زخم خارجي لظاهرة العبودية ومخلفاتها في موريتانيا، وكان من انعكاسات هذا الزخم تعيين الأمم المتحدة في 2009 للسيدة جلنارات شاهينيان، مقررة أممية خاصة بمتابعة الرق في موريتانيا، وزارت شاهينيان مناطق متفرقة داخل موريتانيا وخلصت في تقريرها إلي أن "العبودية لا تزال موجودة في موريتانيا، رغم الإجراءات القانونية الصارمة المناهضة لتلك الممارسة"، وأن قانون تجريم العبودية الصادر عام 2007 في موريتانيا لا يطبق بالشكل الصحيح، مشيرة إلى أن "التشريع هو ببساطة حبر على ورق". ووفقا لشاهينيان فإنه "توجد جميع أشكال العبودية في موريتانيا، هناك عمالة للأطفال وعمالة داخلية وزواج للأطفال واتجار في البشر".
التيار المعتدل داخل الحراطين
تمثل القيادات التاريخية للحراطين ما أصبح يصنف اليوم بأنه التيار العقلاني والمعتدل داخل طبقة الأرقاء السابقين، ومن أهم قيادات هذا التيار الزعيم التاريخي مسعود ولد بلخير. ويري قادة هذا التيار بأن الظلم والاضطهاد اللذين عانت منهما شريحة الحراطين على أيدي "الأسياد" لا يكفيان لتبرير "الدعوات التصادمية والانفصالية والتنكر للهوية العربية للحراطين، التي هي إحدى المكونات الرئيسية للمجموعة العربية في هذا البلد ولا يمكن اقتلاعها من جذورها الثقافية والحضارية والدينية" .
ويري هذا التيار بأن النهج غير التصادمي المتبع من طرف حركة "الحر" منذ تأسيسها في 1978 قد دفع الأنظمة السياسية المتعاقبة إلي إصدار ترسانة من القوانين لصالح طبقة العبيد القدماء ابتداء من التعميم رقم 08 بتاريخ 05/12/1969 الصادر في دجمبر 1969 والقاضي بضرورة محاربة الممارسات الاسترقاقية، والأمر القانوني رقم (234-81) بتاريخ 9 نوفمبر1981 القاضي بإلغاء الرق رغم أنه لم يصدر مرسوم مطبق له مما جعل تأثيره محدودا في إنهاء ظاهرة الرق، وكذلك القانون رقم (048-2007) الذي صدر في عهد الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله والمتعلق بتجريم الممارسات الاسترقاقية، وبطبيعة الحال فإن هذه الخطوات لم تكن كافية في هذا الصدد.
فرص تحالف لحراطين مع الزنوج
يعتبر التحالف بين الزنوج والحراطين حلما قديما ظل يراود القوميين الزنوج منذ الأيام الأولى للاستقلال، وقد أصبح أكثر وضوحا في استراتيجياتهم بعد ميلاد حركة تحرير الزنوج الأفارقة في موريتانيا (افلام) وإصدارها ما يعرف بوثيقة "صرخة الزنجي المضطهد في موريتانيا" سنة 1986، والذي تبنت فيه بصراحة مشكلة اضطهاد السود الموريتانيين كمجموعة واحدة من دون التمييز بين الزنوج والحراطين.
وبعد صدور هذه الوثيقة بسنة، 1987، أفشلت السلطات انقلابا عسكريا كاد أن ينفذه ضباط عسكريون زنوج بالتحالف مع عناصر من شريحة لحراطين، غير أن السلطات الحاكمة حينها لم تعط أهمية لمشاركة عناصر من الحراطين في الانقلاب بل اكتفت بانتهاج سياسة متشددة إزاء الزنوج قادت فيما بعد إلى أحداث 1989/1991 والتي لعبت فيها جماهير لحراطين غير المتسيسة دورا كبيرا في نهب الزنوج والاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم في المدن الكبرى وعلى ضفة نهر السنغال مما أوقع شرخا قويا بين المجموعتين أجل التحالف بينهما إلى حين.
غير أن تضافر العديد من العوامل وضع هذا التحالف مجددا على جدول الأعمال منذ انقلاب 2008، إذ أن تقدم القادة الأوائل لحركة "الحر" في السن وظهور أجيال جديدة متعلمة من شباب لحراطين متروكين للبطالة والحرمان، بالإضافة إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار التي تعرفها موريتانيا وما تشكله من إغراء للمجموعات العرقية بالانطواء على ذاتها من أجل ضمان مصالحها، كلها عوامل جعلت شريحة لحراطين –ممثلة في بعض أطرها- تتبنى خطابا متمركزا حول الذات وتبحث عن حليف يمكنها الاطمئنان إليه في مواجهة الفئة المتحكمة في السلطة.
ومن جهة أخرى، فإن الدخول في مسار تسوية مشكلة الزنوج -والذي تكرس بفتح الحدود أمام اللاجئين للعودة من السنغال والاعتذار لهم عن سنوات القمع التي خلفت مئات الضحايا- قد انتزع ورقة رابحة من أيدي عشرات أطر القوميين الزنوج من حركة "افلام" وتركهم في بطالة سياسية بعد أن تعودوا على اللجوء السياسي في الدول الغربية ونسجوا شبكة علاقات واسعة مع المنظمات الحقوقية الدولية ومع غيرها من الدوائر الغربية المهتمة بملفات الأقليات. هؤلاء الأطر –ومن بينهم العديد من محرري وثيقة "صرخة الزنجي المضطهد في موريتانيا" سنة 1986- وجدوا أن الوقت قد حان لتحقيق ما عجزوا عنه قبل ربع قرن واستغلال ورقة لحراطين للمحافظة على امتيازاتهم في الغرب ولقطع خطوة باتجاه هدفهم الأساسي المتمثل في تحقيق قطيعة بين العرب والحراطين.
وهكذا وجد التيار الراديكالي من الحراطين بنية تنظيمية جاهزة لتبنيه، وهي ليست بنية تنظيمية فحسب بل هي أيضا قوة بشرية تمتلك تجربة واسعة وخطابا ثوريا يدغدغ مشاعر البسطاء ويعرف كيف يستدر تعاطف المجتمعين المدني والسياسي في الغرب، بل وأكثر من ذلك كيف "يبيع" المصالح العليا للبلاد من أجل الحصول على هذا الدعم، وهو ما يعني أنه كلما تنامت قوة هذا التيار المتطرف كلما ارتفعت حدة المخاطر التي تهدد وحدة موريتانيا واستقرارها.
وإذا كان من الواضح أن هذا التيار يدفع باتجاه التصعيد، مركزا على تأجيج مشاعر الكراهية العرقية، فإنه يجدر التأكيد على أنه ليس صاحب الكلمة الأخيرة لأنه مجرد خطاب واحد من بين عدة خطابات تتصارع داخل شريحة لحراطين الموزعة بقوة بين مختلف الأحزاب السياسية وغير المعبأة حتى الآن خلف الخطاب العنصري، وإن كان يلقى صدى واسعا داخل أوساطها الشبابية المتعلمة والباحثة عن مكانة وعن ظروف حياة أفضل.
ويبقى مستقبل الصراع مرهونا في الكثير من جوانبه بمدى نجاح السلطة في إدارته بحكمة، وخصوصا فيما يتعلق بالاستجابة لمطالب عادلة من قبيل تحسين الظروف المعيشية والتعليمية لهذه الشريحة (لحراطين)، وعدم السقوط في فخ القمع الذي يحاول التيار الراديكالي جرها إليه من أجل استثارة تعاطف لحراطين وتبرير التدخل الدولي في القضية. فقد سبق لقادة في حركة "الحر" أن تبنوا نفس الخطاب –وإن بحدة أقل- لكن بفضل التعامل الحذر معهم سقطت أغلبيتهم في أحضان السلطة (كما هي حال الوزراء السابقين: بيجل ولد هميد، محمد ولد الحيمر، عاشور ولد صمبا) واكتفت بقيتهم بالنضال داخل صفوف المعارضة المعتدلة مثل مسعود ولد بلخير ورئيس منظمة "نجدة العبيد" بوبكر ولد مسعود.

نقلا عن أقلام حرة

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عن إيجابيات التعايش مع الإحتلال! (صلاح حميدة) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 06-22-2011 06:43 PM
هذا هو الخطر الحقيقي على مستقبل موريتانيا؟ (محمد المختار ولد محمد فال) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 04-22-2011 02:49 AM
ندوة في موريتانيا تبحث مستقبل قطاع الاتصالات ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 10-31-2010 06:55 PM
مستقبل موريتانيا بيد أطفالها أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 4 03-23-2010 10:48 AM
سؤال التعايش - الأسئلة الصعبة أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 3 02-18-2010 04:56 PM

الساعة الآن 05:15 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"