EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > الجمهورية الإسلامية الموريتانية

الملاحظات

الجمهورية الإسلامية الموريتانية قسم للتعريف ببلاد شنقيط ومتابعة الأعياد الوطنية وأخبار التظاهرات الثقافية وعرض ريبورتاجات ميدانية | République islamique de Mauritanie | Islamic Republic of Mauritania


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-30-2010, 02:39 AM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي ملامح موريتانيا في سن الخمسين

بسلمة

ملامح موريتانيا في سن الخمسين

بقلم سيد احمد ولد الدي
تكمل موريتانيا المستقلة هذه الأيام عامها الخمسين. والخمسون في حياة الدول ليست شيئا مذكورا ولكنها في حياة الأفراد منعرج خطير وقد قال شاعر قديم في تصنيف مراحل حياة الإنسان :
وابن خمسين مر عنه صباه فيراه كأنه أحلام
أما الشاعر الحديث نزار قباني فيقول :
إنها الخمسون ماذا بعدها غير أمطار الشتاء المحزن؟
وموريتانيا الدولة هي موريتانيا الفرد فهي حتى الآن دولة حكم الفرد وليس للمؤسسات فيها غير الوجود الشكلي.
لم ترث البلاد من المستعمر غير اسمها ولاشيء غير ذلك من بني تحية ولا موارد بشرية مؤهلة لمواجهة تحديات الوجود التي ترعرعت الدولة تحت أعاصيرها.
وقد عبر مؤسس الدولة عن ذلك بصدق في عنوان مذكراته "موريتانيا على درب التحديات" وإن كانت الترجمة تقريبية للعنوان الحقيقي : « La Mauritanie contre vents et marées » التي تقرب ترجمتها من : "موريتانيا في مواجهة العواصف والأمواج" وهي صورة السفين التائه تتقاذفه الأمواج وسط الأعاصير، حيث كانت أطماع الدول المجاورة تتهدد هذا الوجود وكانت الساكنة تتشكل من أعراق وقبائل متنافرة وجدت في المستعمر ملاذا من نفسها ولم تكن تتصور الاستغناء عن هذا الملاذ، إضافة إلى شح شديد في الموارد وعقلية بدوية تستعصي على أي نوع من التنظيم .
بدأت البلاد إذن خطواتها الأولى في هذا الخضم المتلاطم من المصاعب، وكان عليها أن تجاهد تسع سنين من طفولتها، لتبدأ في التعايش مع جارتها الشمالية ، قبل أن تورطها بعد ست سنوات فقط في حرب الصحراء التي دبرتها عليها جارة أخرى آنست منها ضعفا فصممت على أن تنهكها وتذهب ريحها كي تتردى في مصير بائس هو الحكم العسكري الذي أطاح بقيمها وحولها إلى عصابات تعبد المادة وتدوس المبادئ وتتجرد من الكرامة، لا فرق بين حاكم عسكري يرتدي بزته وحاكم عسكري يرتدي بدلة مدنية تلف عقلية وممارسات عسكرية وتجعل البلاد تدار كأية ثكنة صغيرة.
كانت مهمة الجيش فيما يروي الرواة الدفاع عن حوزة البلاد وأمنها وسيادتها، قبل أن تتحول في العالم الثالث إلى أدوات قمع للشعوب وكبت لحريتها وتدجينها وتحويلها إلى قطعان من المنافقين والمصفقين.
لقد تواترت حجج تربوا على ثلاثة عقود ونحن نتأرجح بين الانقلابات الناجحة والفاشلة وبين انتخابات لا يعرف الغالب فيها من المغلوب حسب ما تدعيه أطراف الصراع. ولا تغني نتائجها عن انتفاضات في أروقة الحكم وجلد الناس بالبلاغ رقم واحد وما يستتبع ذلك من إحساس بعدم الاستقرار وأزمات مع الخارج وشحذ شهيات جديدة في الداخل .
هكذا نحن اليوم في سن الخمسين : مراهقون في ممارسة السلطة وفي اللهث خلف المكاسب المادية، حتى إن الوطن ومستقبله لم يعودا من أولوياتنا عكس ما نشأ عليه الجيل الأول من وطنية وتفان ونزاهة.
المراهقة تتجلى في التمرد على القيم وفي الأنانية وفوران الغرائز، غرستها العقود الثلاثة الأخيرة، ولابد من فترة مماثلة نبلغ معها سن التعقل والحكمة إذا بدأنا في العلاج منذ الآن.
وإذا أردنا أن نقوم مسيرتنا وما آلت إليه اليوم، أمكننا أن نقول بتجرد وموضوعية إننا لسنا أسوأ من كثير من بلدان العالم الثالث في المجالات الهامة مثل الحريات والديمقراطية والتنمية، بل نمتاز عنها بثرواتنا الطائلة وإن لم يقدر لنا أن نستفيد منها حتى الآن، إلا أنها تبقى نافذة مشرعة على مستقبل واعد.
ففي مجال الحريات، بالغ الموريتانيون في إنشاء الأحزاب والمنظمات غير الحكومية كما تعددت المواقع الالكترونية والصحف المستقلة التي لا يستمر في الصدور منها إلا عدد قليل ولكنها تتيح التعددية في الآراء وتمارس النقد إلا أنها غير مقروءة من قبل الجماهير ولا تغير من مسارات السلطة ولا تؤثر في توجهاتها.
وقد تظهر من حين لآخر كوابح لحرية الإعلام ولكنها تثبر من ردود الفعل ما يجعلها تفقد غايتها التي مورست من أجلها.
وفي مجال الديمقراطية والتبادل السلمي على السلطة، بدأت الدولة مع بعض الأحزاب ونظام برلماني، ولكنها ما لبثت أن سارعت إلي نظام رئاسي مركزي وحزب واحد مصون بالدستور. وربما كانت هذه المرحلة ضرورية لتجذير الوحدة الوطنية لشعب متعدد الأعراق والانتماءات. وعندما بدأت مخايل الانفتاح تتراءى في الأفق البعيد، ألغت حرب الصحراء كل ما لا يمت إلي المعركة بصلة قبل أن يتم وأد هذه الخواطر بوصول الجيش إلي السلطة سنة 1978 و منعه تعاطي أي نشاط سياسي حتى سنة 1991.
والحقيقة أن مطالب المشاركة السياسية والتعددية الحزبية لم تتأت من ضغوط شعبية ولا بدعوات من النخب السياسية والطبقات المثقفة، بل جاءت وكأنها مفروضة من الخارج، عندما ربط شركاؤنا في التنمية مساعداتهم بانتهاج هذا النهج الجديد على المجتمع المتأصل في قبليته وتناقضاته.
وهكذا وضع دستور جديد وصممت الديمقراطية بطريقة ترضى الغرب على ألا تمس بما هو أساسي ،أي بقاء النظام على حاله. وقد ساعد استمرار هذا النمط من الحكم طبيعة الشعب الموريتاني (وهي طبيعة أغلبية شعوب العالم الثالث) ألا وهي التأييد الأعمى لكل من يصل إلي الرئاسة بأية طريقة ومجاراته والتملق له ما دام في مقعده الوثير حتى إذا دارت عليه الدوائر انقلبت الجماهير ضده في هستيريا "غريبة"، "كلما دخلت أمة لعنت أختها". وهذه حالة ليست جديدة فقد قال أبو الفتح البستي:
الناس أعوان من وافته دولته وهم عليه إذا خانته أعوان.
أما أن يقع تبادل سلمي للسلطة كما نرى في ديمقراطيات العالم فهو ما لم يسجل لدينا إلا مرة واحدة سنة 2007 كالشذوذ الذي يؤكد القاعدة.
أما في مجال التنمية، فإن ظروفها مواتية نظريا، فنحن نتوفر على شواطئ غنية جدا بالأسماك، وثروة حيوانية ضخمة وأرض زراعية خصبة تقع على ضفة نهر غزير المياه، إضافة إلي ثروات معدنية لا تكاد تحصى، إذ لا نكاد نسمع بيانا لاجتماعات الحكومة الأسبوعية إلا وصمت آذاننا من سرد الأعداد الهائلة من رخص التنقيب. إلا أن المواطن ما زال ينقب عن أية فائدة يجنيها من كل هذه الثروات بل إنه ما فتئ يتردي يوما بعد يوم في دركات الفقر والبؤس والمرض والأمية.
أما في مجال تنمية الموارد البشرية، فقد وقع اهتمام بالتعليم خلال العقدين الأخيرين، لكن طغيان الكم فيه على الكيف أفقده غائيته. وقد تواترت إصلاحات للنظام التربوي ما بين سنة 1959 حتى 1999، غير أنها لم تجد نفعا، إذ كانت مضطربة مرتبكة و في بعض الأحيان مرتجلة عمقت نوازع التفرقة وحولت مؤسساتنا التعليمية إلي مصانع لإنتاج الجهالة والبطالة إذا قدر لها أن تنتج شيئا، فالحكم على نجاعة أي نظام تربوي إنما يستند إلي نتائج الامتحانات الوطنية، والكل يعرف ما هي نسب النجاح في هذه الامتحانات في جميع مستوياتها.
وعلى مستوى البني التحتية، فقد سجل بعض التقدم في مجالات الطرق والمطارات والكهرباء والاتصالات وغيرها من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية ولكنها ضئيلة أمام احتياجات البلاد، هزيلة إذا قيست بالأموال التي تدفقت على البلاد خلال السنين الأخيرة.
ففي مجال بناء الطرق، أخشي أن يكون هناك بعض الرياء، إذ لا نكاد نفرح بطريق جديد إلا وبكينا على طريق كانت قائمة فتدهورت تدهورا مريعا، ولا نكاد نسمع بوصول الكهرباء إلي مكان إلا نغصت علينا فرحتنا انقطاعات في أماكن أخرى وشائعات بأن شركتنا الوطنية في حالة احتضار.
وفي حقل الاتصالات، أصبح لكل مواطن جواله وأصبح ينفق عليه أكثر مما ينفق على عياله، فامتصت الشركات الثلاث كل ما لدى المواطن الفقير أصلا من إمكانات حتى قال البعض إن مكافحة الفقر يجب أن تمر بمحاربة الهاتف الجوال.
هذا وقد حصلت البلاد مؤخرا على وعود بتمويل عديد المشروعات التنموية ولكن الإدارة الحكومية بوضعها الحالي عاجزة عن استيعاب هذه التمويلات من حيث القيام بالدراسات اللازمة وتعبئة مساهمة الدولة في التمويل، مما يهدد باستنفاذ الآجال المحددة لها وإلغائها بالتالي.
وإلى جانب عجز الإدارة، فإن الفساد ما زال يعشش في أوكارها، متحديا مظاهر الحرب المعلنة عليه. ولعله هو أكبر التحديات التي تنصب في طريق التنمية، ومحاربة الفساد لا يمكن أن تتم بالمفسدين، فكيف لفارس محاربة الفساد أن ينتصر في معركته وجل أعوانه مفسدون ،إنما ذلك كمن يحلب في غربال أو يضرب بقضيب على أديم اليم الزاخر، فالإدارة اليوم تتظاهر بالخوف من أجهزة الرقابة، و لكنها في إضراب وشلل متواطئ عليه بسبب انعدام وسائل العمل المرتبطة بصرف الإعتمادات المخصصة لها ورفض الاستقامة طبقا لما جرت عليه العادة، فكأننا نشهد حربا غير معلنة ضد الحرب المعلنة.
ومن كوابح التنمية أيضا سلوك المواطن تجاه الدولة، فهو ملح في الاستفادة منها، ملحف في المطالبة بحقوقه عليها، متهاون في أداء ما يجب عليه نحوها، فهو لا يزال ينظر إلى الدولة كما كان ينظر إلى المستعمر منذ أكثر من خمسين سنة.
هذه صورة نقدية خاطفة لما نحن عليه اليوم، والحاضر كما يقال هو بوابة المستقبل، لذلك يتعين وضع سياسيات جديدة للتغلب على مختلف العوائق على أن تشمل الإدارة والتعليم والاقتصاد والأمن والتشغيل وممارسة الحريات العامة والمشاركة السياسية وتوطيد دعائم الوحدة الوطنية ومشاغل المجتمع في معاناته اليومية.
ولن يسع مقال مثل هذا مفاصل هذه السياسيات، بل سأكتفي بالإشارة إلى بعض مواطن الخلل عسى أن يكون في تلافيها بعض الأسس التي يمكن البناء عليها.
فالإدارة يجب أن تكون تنموية لا بوليسية ولا قمعية ويكون مقياس مردوديتها ما تنجزه في مجال التنمية وأن تتخفف من الرتابة و".البيروقراطية " على أن يوضع توصيف دقيق لما على كل عامل فيها أن ينجزه، ويوفر لها ما يتيسر من الوسائل وتمنح الثقة، وحرية المبادرة، وأن يبتعد عن مركزية القرار في مجال التسيير لا أن يكون كل شيء بيد أعلى سلطة في الدولة تتيه في تفاصيله وجزئياته .
كما ينبغي أن يتم تكييف أهداف التعليم مع حاجيات البلاد وأن يعاد الاعتبار إلى الكيف وتنمية القدرات العقلية والتحليلية والتعلم الذاتي،فالتربية الناجحة لا تقوم على حشو الأدمغة بمعلومات تتبخر غداة يوم الامتحان بل على المنهجية والقدرة على البحث أي على تعليم الإنسان كيف يتعلم.
وفي مجال الاقتصاد أثبتت هيمنة الدولة فشلها كما أحدثت استقالتها أضرار فادحة لما أنتجته الليبرالية المتوحشة من فوضى وعمقت الهوة بين الأغنياء والفقراء، فلا بد إذن من وجود الدولة لحماية المواطن ضد وحشية الحريات الجامحة للاقتصاد على ألا تصبح تاجرة تنافس رجال الأعمال الوطنيين وتخنق ببيروقراطيتها وروتينها المقيت وجنوح مسؤوليها إلى التفنن في التعقيد ووضع العراقيل المبادرات المبدعة والطموح نحو الخلق والإنتاج.
أما بالنسبة إلى الثروات المعدنية فلابد من إعادة النظر في تقاسم الإنتاج بين الدولة والشركات الأجنبية حتى يكون لهذه الثروات نفع للبلاد والعباد.
كل هذا لا يمكن أن يتم إلا في ظروف أمنية مواتية تجمع الدولة فيها بين الصرامة ووضوح الرؤية والعدل والإقناع ومعالجة مسببات التطرف من فقر وبطالة وانسداد آفاق.
وإلى جانب الأمن هناك الوحدة الوطنية التي هي أساس وجود البلاد وهي ما تزال هشة، خاصة وأن خطابات التطرف العرقي قد تكاثرت في الآونة الأخيرة، تارة باسم حقوق الإنسان وأحيانا تحت شعار الحقائق التاريخية، مستهدفة إثارة النعرات العنصرية، مما يوجب على حكماء البلد ومثقفيه وقادة رأيه أن يتصدوا لها بما تستحقه من حزم وثبات.
إن مواجهة كل هذه الاختلالات هو مفتاح المستقبل وعليه فإن الإخلاص في العمل والصدق في القول هما وسيلتا الوصول إلى بر الأمان لا أن نبقى سادرين في غلواء الرضي عن النفس وتضخيم المنجزات.
ومع أن ما نشهده عبر وسائل الإعلام الرسمية من حركية في مختلف المجالات يبعث على التفاؤل الحذر، فإن كل هذه الجهود لن تؤتي أكلها إلا بتغيير أساليب التخطيط والتسيير ومحاربة الفساد بصفة خالية من التحامل وتصفية الحسابات.
كما يجب أن يسود التعقل والحكمة مفاصل تصريف الشأن العام، وبعد النظر والحس الإستراتيجي وعدم اعتبار التسيير اليومي غاية الغايات.
ومن المفيد إشراك القوى الفكرية والكفاءات المجربة في وضع تصورات المستقبل لا أن يقتصر إسنادها على موظف يتثاءب في مكتبه وقد حاصرته شواغل الحياة اليومية.
كما يمكن استلهام التجارب الناجحة خارج حدود الوطن بدون عقد إذا كان فيها ما يصلح لبلادنا ويستجيب لقيمها.
وتبقى الحريات والديمقراطية والتسامح والتوعية من أجل تطوير العقليات وتأصيل قيم المواطنة الرداء الذي يلف كل المبادرات وخطط المستقبل خاصة إذا وضعت كل كفاءة حيث يجب أن تكون بما في ذلك قواتنا المسلحة وقوات أمننا الباسلة.
والله الموفق للصواب

نقلا عن وكالة نواكشوطللأنباء

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : ملامح موريتانيا في سن الخمسين     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

[شروح البرامج, تعريفات, دعم فني, تصميم, الفوتوشوب, برامج. إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
على ضوء فوز النهضة ملامح من المدرسة الغنوشية almajid مقـالات وتحليلات 1 11-07-2011 07:15 PM
جيل التغيير يحدد ملامح موريتانيا الجديدة أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 03-08-2011 02:24 AM
خطاب ولد عبد العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الخمسين لموريتانيا ابن تيارت الأخبـار الـوطـنيـة 0 11-27-2010 09:42 PM
الثقافة و البداوة النقيضان ! في ذكري الخمسين Dah_2010 مقـالات وتحليلات 0 11-23-2010 12:09 PM
موريتانيا تتجه إلى تقليص كبير فى احتفاليات الذكرى الخمسين للاستقلال ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 10-21-2010 11:13 AM

الساعة الآن 06:58 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"