EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > الأخـبـار الـدولـيـة

الملاحظات

الأخـبـار الـدولـيـة يهتم بجديد الأخبار والمستجدات على الساحة العالمية ومناقشة أهم القضايا التي تهم الأمة الإسلامية والعربية


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-29-2010, 02:53 PM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي "حماس": مشاريع التسوية السياسية هدفها شرعنة الاحتلال الصهيوني

بسلمة

في الذكرى 63 لصدور قرار تقسيم فلسطين
"حماس": مشاريع التسوية السياسية هدفها شرعنة الاحتلال الصهيوني
دمشق - المركز الفلسطيني للإعلام
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سلطة رام الله إلى إعادة النظر في خيارات الرهان على المفاوضات بعد أن ثبت فشل برنامج التسوية السياسية، والعودة إلى "أصالة مشروع التحرّر الوطني المقاوم، على قاعدة التمسك بكامل الحقوق والثوابت الوطنية".
وجددت "حماس" في بيان لها اليوم الإثنين (29-11)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، بمناسبة الذكرى 63 لصدور قرار تقسيم فلسطين، بموجب القرار 181 الصادر عن الأمم المتحدة بتاريخ 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 1947، وأرسلت نسخة منه لـ "قدس برس" رفضها لهذا القرار.
وقال البيان: "قرارَ التقسيم 181 قرارٌ ظالم وباطل؛ لأنّه يؤسس ويشرّع لاحتلال أراضي الغير بالقوة، في مخالفة صريحة لأبسط مبادئ العدالة، وقواعد القانون الدولي، والأسس القانونية والأخلاقية التي أنشئت من أجلها منظمة الأمم المتحدة".
ورفضت "حماس" مجددًا رفضها لمشاريع التسوية القائمة، وتمسكها بالثوابت الوطنية، وقال البيان: "إننا في حركة "حماس" نرفض مشاريع التسوية السياسية الساعية لشرعنة الاحتلال الصهيوني على أرضنا، والالتفاف على حقوقنا الوطنية الثابتة، فمصير تلك المشاريع كافة الانهيار والاندثار ما لم يحصل شعبنا على كامل حقوقه الوطنية وفي مقدمتها العودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
وأضاف البيان "ندعو فريق أوسلو ودعاة الاستسلام للواقع الرَّديء إلى إعادة النظر في خياراتهم بعد أن ثبت فشل برنامج التسوية السياسية، وإلى العودة لأصالة مشروع التحرّر الوطني المقاوم، على قاعدة التمسك بكامل الحقوق والثوابت الوطنية".
على صعيد آخر أكد البيان على خيار التمسك بالمصالحة، وقال: "نؤكّد تمسكنا بنهج الحوار مع أشقائنا في الوطن، وبخيار الوحدة الوطنية على قاعدة التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية، داعين إلى وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وإلى وقف سياسة الاعتقال السياسي والمطاردة للمقاومة وأنصارها في الضفة الغربية لخلق بيئة سليمة لنجاح الحوار الوطني".

نقلا عن المركز الفلسطيني

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى الأخـبـار الـدولـيـة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاحتلال يتهم فلسطينياً من أراضي الـ 48 بتشكيل خلية لـ"حماس" ابو نسيبة الأخـبـار الـدولـيـة 0 12-02-2010 03:06 AM
ليفني تهاجم تركيا وتتهمها بمحاولة "شرعنة" حكم حماس بغزة أبوسمية الأخـبـار الـدولـيـة 0 10-25-2010 04:47 PM
رداً على "المحرر السياسي": الكيان الصهيوني هو العدو وليس حماس أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 07-06-2010 08:31 AM
"فتح" اختارت طريق التعاون مع الاحتلال "حماس" تحمّل "فتح" مسؤولية اعتقالات الضفة أبوسمية الأخـبـار الـدولـيـة 0 05-25-2010 02:43 PM
"حماس" تؤكد قيام العدو الصهيوني باغتيال القائد المبحوح في الإمارات camel الأخـبـار الـدولـيـة 0 01-29-2010 07:46 AM

الساعة الآن 09:50 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"