EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-24-2010, 04:12 AM
ام خديجة ام خديجة غير متواجد حالياً
مشرفة القسم الاعلامي

 




ام خديجة مرحب به
افتراضي ... على خطى معاوية

بسلمة

... على خطى معاوية

... على خطى معاوية

أحمد ولد محمد المصطفى

تشهد موريتانيا هذه الأيام حمى تدشينات غير مسبوقة في تاريخها، كان حظ الأسد منها للطرق من أجل فك العزلة عن المناطق النائية من موريتانيا الأعماق، حتى يسهل تواصلها مع موريتانيا الجديدة، ويبدو الرئيس الموريتاني خلال هذه الزيارة حريصا على طي المسافات –ربما لزيارة أكبر عدد ممكن من القرى والتجمعات وفي أقل فترة زمنية – من خلال استخدامه لطائرة صغيرة، قد تكون – هي الأخرى – مؤجرة من مؤسسة الجيش وبمقابل مالي شأنها في ذلك شأن طائرة الحملة الانتخابية.

ما هو مثير للانتباه في هذه الزيارات الكرنفالية أنها بالفعل سير على "خطى معاوية" شكلا ومضمونا، وتدل لذلك أمور كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر لأنها ببساطة لا زالت متواصلة:

أولا: الطابع الكرنفالي الزائد، وحشر الآلاف من السكان من بقاع شتى "ليشهدوا" على "منة" من الحكومة، أو "صدقة" من دولة أجنبية، وتدخل ضمن ضروريات الحياة بالنسبة لأغلب ساكنة المعمورة، كالمياه والطرق والكهرباء والصحة والتعليم... لكن حكومتنا الموقرة... حكومة موريتانيا الجديدة... حكومة خمسينية الاستقلال... بدل أن تغض الطرف عن عجزها عن توفير الضروريات لأغلب ساكنة البلاد، وتخفي "عورات" البلاد فضلت التفاخر والتغني بكشف هذا الوضع المأساوي من خلال الاحتفال بإطلاق مشروع بناء طريق أو تزويد مدينة بالمياه الصالحة للشرب... ونحن على أبواب العقد السادس من قيام الدولة الموريتانية "الحديثة"، وفي العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين....

ثانيا: سعار الإعلام العمومي وسعيه الدائم للتضليل والكذب المكشوف، وتصوير أوضاع الناس في الداخل وكأن كل شيء تغيير بمجرد "لمسة زر" قام بها "القائد الفذ" منقذ البلاد، ومانح الحياة والنور والضياء، فقبله كانت البلاد في ظلمة، تماما كما يكرر أحدهم على أذنيه أثناء تطوافه بين العشرات من المساكين المحشورين تحت حر الشمس، في مدخل المدينة العطشى والغارقة "مكطع لحجار".

لقد أعادت التلفزة الموريتانية هذا المقطع مرات ومرات، وكأنها تريد أن تصور للسامع والرائي أن كل السكان المحليين، يتحدثون بنفس الخطاب، مع أن منظر أغلبهم يوحي أنه قد لا يكون رأى الكهرباء في حياته، وأن الصورة الذهنية للدولة عنده، مختصرة في "مكتب تصويت" وزيارات كرنفالية، يمنعه ضجيج السيارات، وغبار زحام المستقبلين، وأخيرا أزيز محرك الطائرة الصغيرة، من التأكد من ملامح الزائرين، أو تمييز حقيقة أغراضهم من الزيارة، تماما كما كان يحصل في زمن معاوية، مع أن الأخير كان يحرص على تحديد هدف زيارته في أول جملة بعد شكر المستقبلين، خلافا للرئيس الحالي، الذي يدخل في حديث عام عن سياسة الحكومة، وأولوياتها خلال المرحلة القادمة، وتتداخل عنده الوسائل والغايات والمنجزات...

ثالثا: الهوة السحيقة بين نظرة سيادته للأوضاع وحقيقتها، باستثناء الفساد المستشري في الدولة، والذي أصبح الحديث عنه الآن "جلدا للذات" أكثر منه مساهمة في التغلب على المشكل، فحتى متى ونحن نؤكد وجود الفساد ونتحدث عن محاربته، حتى متى ونحن نكتفي بالكلام دون الأفعال، صحيح أنه الفساد قد يكون في تراجع –مقارنة مع فترة ولد الطائع- لكن تظل جهود محاربته قاصرة بشكل كبير عن الحجم الذي صوره حديث الرئيس عنه في أكثر من محطة وأكثر من مكان، وبأكثر من صيغة، أو لعل سيادته ينتظر بتلك الإجراءات انتهاء "سجن المفسدين في ألاك"، خصوصا وأن الأعمال فيه عرفت بعد التأخر بسبب إضراب العمال لأسباب عدة على رأسها تأخر الرواتب.

على موريتانيا الجديدة، إن أرادت أن تكون حقا كذلك، أن تجدد في وسائلها وطرق تعاطيها مع الشعب، ومع الإعلام، ومع الملفات الكبرى في البلاد، عليها – تماشيا مع موضتها – أن تنظم أياما تشاورية لدراسة طريقة تقديم الخدمات لأفراد الشعب، وسبل التعامل مع المشاريع، وأن تقنع نفسها أولا – برئيسها ووزرائها وإعلامييها- بأن موريتانيا الجديدة، ليست موريتانيا القديمة، وأن ولد عبد العزيز ليس معاوية ولد الطائع، وأن زيارته ينبغي أن تكون مختلفة –شكلا ومضمونا – عن تلك الزيارات، بدل أن نظل ندور في تلك الحلقة، ونسير على الخطى نفسها، خطى معاوية، وليست قطعا خطى الحبيب....


نقلا عن الأخبار

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : ... على خطى معاوية     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : ام خديجة

 

 

Share Button

 

توقيع : ام خديجة

رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حليلكم من هو هذا العمدة الذي يقف مع معاوية الخير؟ أبوسمية الأخبـار الـوطـنيـة 0 02-20-2013 09:43 AM
معاوية لم يفتصل مع الكتاب حتى الآن أبوسمية الأخبـار الـوطـنيـة 0 02-18-2012 08:21 AM
واشنطن وشعرة معاوية مع الاسد ام خديجة الأخـبـار الـدولـيـة 0 05-19-2011 02:38 AM
حتى لا يقطع ويكيليكس شعرة معاوية.. !! أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 12-09-2010 01:45 PM
استمرارا لأسطوانة معاوية ....ولد الطايع يصل إلى النعمة أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 11-21-2010 07:02 PM

الساعة الآن 04:07 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"