EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > الأخـبـار الـدولـيـة

الملاحظات

الأخـبـار الـدولـيـة يهتم بجديد الأخبار والمستجدات على الساحة العالمية ومناقشة أهم القضايا التي تهم الأمة الإسلامية والعربية



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-23-2010, 03:25 AM
ام خديجة ام خديجة غير متواجد حالياً
مشرفة القسم الاعلامي

 




ام خديجة مرحب به
افتراضي "وحدي في المنزل" تراجيديا يكتبها الآباء المهملون

بسلمة

"وحدي في المنزل" تراجيديا يكتبها الآباء المهملون


"وحدي في المنزل" تراجيديا يكتبها الآباء المهملون

مع انشغال الأهل بتأمين العيش الرغد لأبنائهم، يضطر الكثيرون من أولياء الأمور إلى التوجه يومياً للعمل، وترك أطفالهم بمجرد أن يدركوا الحركة والكلام بعد سن الرابعة وحدهم في المنزل . وفي حال دخولهم المدرسة، يعود الطفل ومعه نسخة من مفتاح البيت فيدخل ويبدل ملابسه، ويفتح حقيبته ويأكل ما تبقى من وجبته المدرسية، منتظراً عودة أبيه أو أمه من العمل . وبغض النظر عن الكوارث التي يتسبب فيها وجود الصغار من دون مراقبة، وحوادث الاختناق، والحريق، الغرق، التي تطالعنا بها صفحات الحوادث كل يوم . هناك مسؤولية أدبية واجتماعية يجب أن يتحملها الآباء تجاه أبنائهم . حول الأسباب التي تدفع الأهل لترك فلذات أكبادهم وحيدين من دون رعاية، والآثار النفسية والاجتماعية والتربوية التي يواجهها هؤلاء الصغار بعيداً عن أعين الأهل . تدور تلك السطور .


منذ أن صرت أباً وزوجتي فضلت أن يكون مكانها مع الأبناء، هذا ما قاله أحمد الجشي، موظف بمصرف الهلال، ويرى أن وجود أحد الوالدين مع الأطفال أمر حتمي لا يمكن التفريط فيه . إذ يكونون بذلك في أمان، ليس من الحوادث والمخاطر المنزلية فقط، بل من دخول أفكار غريبة إلى رؤوسهم من الجليسة .

ويشير الجشي إلى أن مسؤولية الأهل تتضاعف، في حال صغر عمر الأطفال عن سن المدرسة، إذ يحتاج الطفل إلى احتياجات أساسية لا تستطيع أمهر الجليسات أن تعطيها له، مشدداً على ضرورة وجود وعي تربوي لدى الوالدين، فهو على سبيل المثال لم يكن لديه فكرة عن أصول التربية والتعامل مع الأطفال، لكنه بمجرد أن رزقه الله بولدين، أصبح أكثر إطلاعاً ومعرفة باحتياجات الطفل، خاصة في عمر ما بين سن العام ونصف العام إلى أربع سنوات .

ويقول إن هذه المرحلة شديدة الخطورة، يقلد فيها الطفل الأشياء ويكتسب فيها المهارات، ومن ثم يجب أن يقضيها مع أهله أو أمه تحديداً التي تشكل وجدانه وتزوده بالسلوك الجيد .

ويتفق معه مصطفى عصام، تاجر ملابس بدبي، ورأى أن هناك الكثير من الأخطار بانتظار الأطفال في حال وجودهم وحيدين بالمنزل، متسائلاً: ماذا يفعل الأهل في حال أراد لطفل شرب الماء أو الطعام مثلاً، وإن كانوا أعدوا له وجبه بجانبه، قبل النزول للعمل . ماذا يفعلون في المخاطر التي تلفه في المنزل، من أجهزة منزلية، وغاز وغير ذلك؟

ويضيف: دعني أفترض أن الولد ليس لديه فضول ولا يدور باحثاً عن أشياء يلعب بها ولا يتحرك، ماذا يفعل الأهل في حال حدث حريق طارئ في المنزل، أو انفجار لاسطوانة الغاز؟

ويوضح أن العمل جعل لتحسين وضع الإنسان وتوفير سبل العيش الكريم للأبناء، وليس لإلحاق الضرر بهم والتفريط فيهم .

وعن الحل يقول: يحب أن يترك الطفل مع أحد الوالدين، أو على الأقل مع أحد أفراد الأسرة كالجد أو الجدة، وإن كان في سن الطفولة بحاجة ماسة للأم .

وعن فكرة إعطاء الطفل مفتاح البيت ليجلس وحيداً في المنزل، يقول أحمد النعيمي، موظف بالبنك التجاري الدولي: إن هذا الأمر بالغ الخطورة، لأن الطفل مهما كبر لا يمكنه تحمل المسؤولية بمفرده، وإن تعود على أن يجلب أو يعد أشياء بسيطة لنفسه، فهذا ليس معناه القدرة على التصرف في حال حدوث طوارئ منزلية من أي نوع، لا يقدر الكبير السيطرة عليها . وعن البديل لذلك يضيف: لماذا لا يتناوب الأهل على رعاية الطفل، أو يتركونه برفقة أحد حتى يعود والداه من العمل؟ وإن لم يتوفر أحد في المنزل، فالجليسة هي حل مؤقت حتى يصل الطفل إلى سن يستطيع فيها الاعتماد على نفسه .

ويرى حميد الشامسي، موظف بمصرف أبو ظبي الإسلامي، أنه ليس هناك أهم من تربية الأبناء، وعلى الرغم من موافقته على خروج المرأة للعمل، إلا أن عملها إذا تعارض مع تربية الأبناء، فمكوثها في البيت أفضل في رأيه، حتى يعتمد الأطفال على أنفسهم . ويؤكد أن ذلك يتطلب تفاهماً كبيراً من الأم والأب، إذ تصر الكثير من الزوجات على العمل لتحقيق ذاتها، وترك الأبناء لجليسة تربيهم .

ويضيف: ترك الأطفال للجليسة لتربيتهم من الألف إلى الياء كارثة، لأن الطفل في المراحل الأولى من عمره يكتسب مهارات وعادات جديدة، ويشكل قاموسه اللغوي، وهو ما يجب أن يدركه ويكتسبه من الأم وليس من جليسة الأطفال، التي غالباً ما تكون من جنسية أخرى، مختلفة الثقافة واللغة والطبائع .

يقول ياسر نزان، موظف بشركة مقاولات بالشارقة، إن ترك الأطفال في سن حرجة في المنزل، تصرف خاطئ من الأهل يكون ضحيته الصغار، لأنهم بذلك سيتعرضون إلى كثير من الحوادث المميتة من دون رعاية ومراقبة الأهل . ويرى أن من يقومون بهذا الأمر ليس لهم حجة، لأن هناك الكثير من الحضانات التي تتقبل الأطفال في أعمار مختلفة ليعود الأهل ويأخذوهم بعد انتهاء ساعات العمل . ويضيف: لا أعتقد أن هناك أهم من الأبناء ليضحي الآباء من أجلهم، فالخوف عليهم ليس من الحوادث المنزلية فقط، ولكن من شعورهم بالوحدة، وعدم توافر الرعاية الكافية لهم، خاصة في السنوات الأولى من أعمارهم .

يرى إياد طاهر، صاحب شركة الكترونيات بدبي، أنه لا بد من التناوب والتنسيق بين الأبوين في حال خروجهما للعمل وترك أبناء في المنزل، فيمكن للأم أن تعمل ساعات مسائية، بعد أن يكون الأب عاد من عمله أو العكس، لأن تركهم بمفردهم يجعلهم عرضة لكثير من الأخطار، منها الحريق أو الكسور أو الصعق بالكهرباء .

ويضيف: لابد من أن يكون الأبوان على نسبة كبيرة من الوعي تمكنهما من عدم المخاطرة بصغارهما، لأن الطفل قد يظل لشهور بمفرده في المنزل من دون حوادث، وفي لحظة تحدث الكارثة .

وعن تصوره للحل يقول: إذا اضطر الأبوان للخروج للعمل في وقت واحد، يجب ترك الأبناء لمربية، لكنهم بذلك يتعرضون لمشكلة أخرى . فالجليسة أو المربية الأجنبية تحديداً، تعطي للطفل طبائع مغايرة لعاداتنا وأخلاقنا الشرقية والدينية، في حين أنه من الواجب على الأم التواجد في تلك الفترة التي يتشكل فيها وجدان الطفل وعاداته وتوضع بذور شخصيته .

وعن رأي الأمهات في ترك بعض الأسر لأبنائهما وحيدين فى المنزل من دون رعاية، تقول وسام عبد الباري مدرسة بمدرسة أم الشهداء للتعليم الأساسي بأم القيوين: لا يمكن تخيل أن يكون الطفل بمفرده فى المنزل من دون مراقبة، فبغض النظر عن المخاطر التي قد يتعرض لها من الأجهزة والمبيدات وغيرها من مسببات الكوارث، أين حق الطفل فى الرعاية والشعور بالأمن من قبل الأهل؟ ما الذي جناه الطفل ليتسبب الأهل بإهمالهم في إعاقته جسدياً أو التسبب له في عاهة تلازمه طوال عمره؟

وترى شيماء رضا، مراجعة حسابات بشركة “كول أيدج” لصيانة الثلاجات والمكيفات برأس الخيمة: أعمل وزوجي منذ عشر سنوات ونخرج من البيت فى أوقات كثيرة معاً، لكني في السنوات الأولى من طفولة الأبناء، كنت أحصل على أجازة من عملي وأعطيهم كل وقتي . وما أن يعتمدوا على أنفسهم ويلتحقوا بالمدرسة، أذهب إلى العمل وأعود بعدها لأخذهم من المدرسة، أو نتناوب أنا وأبوهم على ذلك .

وعن رأيها فى الأهل الذين يضحوا بأبنائهم ويتركونهم من دون رعاية ولا رقابة في المنزل تقول: هؤلاء أصلاً بحاجة إلى تربية ووعي، فكيف لهم أن يتركوا رضيعاً في عمر الزهور في المنزل حتى لو توافرت فيه كل سبل الأمان؟

أماني أبو جندي، ربة منزل مقيمة في عجمان ولديها ثلاثة أطفال، تقول الأطفال في السنوات الأولى من عمرهم بحاجة إلى مزيد من الرعاية والاهتمام، إضافة إلى ان الطفل في تلك المرحلة أحوج ما يكون إلى أمه التي يستقي منها الأخلاق والسلوكيات الجيدة التي لا يمكن للجليسة مهما كانت درجة تعليمها وحرصها عليهم، أن تعطيها لهم .

وتوضح أنها تقيم مع الأطفال في بيت واحد ولا تفارقهم، إلا أن ابنها الأصغر البالغ من العمر عامان ونصف العام انتهز انشغالها في إعداد الطعام في المطبخ، وكاد أن يلقي بنفسه من النافذة .

وعن ذلك تقول: يحدث الكثير من المواقف الخطيرة للأبناء، وأنا معهم ألاحظهم وأهتم بهم، فما بالك والأم خارج المنزل؟

عرضة للانحراف

يصف د . محمد سامح، أخصائي الطب النفسي بمستشفى بلهول في دبي، ما يحدث للأطفال بعيداً عن كنف آبائهم، سواء اضطروا لذلك أو برغبتهم . أمر بالغ الخطورة، موضحاً أن الأبناء في كل سن من أطوار النمو لهم احتياجاتهم النفسية التي لا يمكن لغير الأهل تلبيتها .

ويقول: الطفل يشعر بالوحشة وافتقاد الطمأنينة والأمان بعيداً عن الأهل، وهو ما يزرع فيه بذرة الكثير من الأمراض النفسية مثل القلق والاكتئاب والتوتر . وكلها أمراض خطيرة تترك أثراً في نفس الطفل حالما يكبر .

ويضيف: لا يسلم الأبناء بعد تخطيهم سن الطفولة والاحتياجات البيولوجية، بعيداً عن الوالدين، من الأمراض النفسية، بل يكونون أكثر عرضة للأفكار الغريبة ووسائل الانحراف الأخلاقي والنفسي، بعيداً عن الرقابة الرشيدة للأهل، عن طريق وسائل الاتصال المختلفة من إنترنت وهواتف وحتى التلفاز . فالأب والأم الموجودان في المنزل يمكنهما متابعة ما يشاهده الابن، ومن ثم ترشيد ذلك ولا يترك الطفل لمشاهدة ما يحلو له .

ويشدد أستاذ الطب النفسي مع تقديره للظروف التي قد تجبر الأبوين على ترك أبنائهم وحيدين في المنزل، على ضرورة التضحية، لا سيما من الأم التي من المفترض أن يستقي منها الطفل كل القيم والأعراف والعادات السليمة، وتقوم السلوك الضار، وهو ما لا يمكن تقويمه بعيداً عنها .

وعن الحلول التي يمكن أن يقوم بها الأهل في حال اضطروا للخروج للعمل وترك الأطفال، يقول: يجب أن يبحث الأهل عن أسرة بديلة تملأ فراغ الأبوين، ولو لعدة ساعات، إذ يمكن للطفل أن يلعب ويشارك أقرانه اللعب، وفي حال عدم توفر ذلك ينبغي على الوالدين توفير جليسة مضمونة الأخلاق لرفقة الأطفال في هذه السن الحرجة .

لا تنجبوا أفضل

“من لا يحرص على تربية الأبناء لا يفكر في الإنجاب”، بهذه الكلمات بدأ د . محمد عبد الله جاسم أستاذ علم الاجتماع في جامعة الإمارات، تعليقه على قضية ترك الأبناء، لا سيما صغار السن، وحدهم في المنزل .

ويقول: مع تقديرنا لحرص الأبوين على تأمين حياة كريمة للأبناء، إلا أن ما يفعلانه لا يفضي في النهاية إلى حياة كريمة، وما يدخره الآباء سيصرف بهذه الطريقة على حوادث مميتة للصغار، كما أن هناك حوادث يتعرض فيها الطفل لخطورة بالغة، مثل الحريق والصعق الكهربائي، وتؤدي إلى الوفاة، ووقتها يندم الأهل حيث لا ينفع الندم .

ويحذر من أن الأطفال في السنوات الأولى من عمرهم، لديهم فضول وحب شديد للاستكشاف، وهو ما يدفعهم للعبث في أشياء يراها الأهل بعيدة عن أعين الأطفال، لكنها في الحقيقة أقرب ما يكون إليهم . ويلفت إلى أن قضية عزلة الأبناء اجتماعياً لم تعد بترك الابن وحيداً في المنزل فقط . بل من بين الأهل من يعزل أطفاله باستقلالية زائفة، كأن يكون للطفل كمبيوتره الخاص، وأدوات الاتصال الخاصة به . وهو ما يجعله حاضراً غائباً عن أعين الأهل ورقابتهم، وهو ما يأتي في المرتبة الثانية في الخطورة بعد المخاطر الجسمية التي يتعرض لها الصغار وحدهم في المنزل .

ويرى جاسم الحل في ضرورة تناوب الأبوين على التواجد في المنزل، حال أجبرا على النزول للعمل، مشيراً إلى أن الاستثمار في الأولاد أهم من جمع المال، الذي يصرف على مستقبل الابن الفاشل، بينما إذا اعد تعليماً، ونفسياً، واجتماعياً، يمكنه النزول للحياة العملية وتحصيل ما ادخره الأهل فيه .

أشهر الحوادث

أثبتت الدراسات أن غياب الرقابة الأسرية يجعل الأبناء عرضة لكثير من الأخطار النفسية والجسدية التي قد تصل في بعض الأحيان إلى حد الإعاقة . كما أثبت التربويون أن الأطفال الذكور أكثر عرضة للإصابات المنزلية من الإناث، بمقدار الضعف وأن 85% من حوادث الأطفال هي حوادث منزلية يتعرضون لها بين سن الولادة والرابعة . ومن أشهر تلك الحوادث حوادث السقوط وتنقسم إلى: حوادث السقوط من فوق الأثاث المنزلي للأطفال الأقل من سنة، والسقوط من الشرفات والنوافذ .

وهناك الحروق وحوادث الأدوات الحادة التي تنقسم إلى حروق المواد الساخنة، وحروق الأجسام الحارة، ابتلاع الأشياء، وحوادث الاختناق، عبر ابتلاع أجزاء من الألعاب، وقرض الأصابع بالأبواب، وحوادث التسمم بالمنزل، وتنقسم إلى التسمم بالأدوية، والمساحيق والمنظفات المنزلية بأنواعها، والتسمم بمستحضرات التجميل، والغرق . وحوادث الكهرباء، وحوادث اللعب بأعواد الثقاب ومفاتيح الغاز .


نقلا عن الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : "وحدي في المنزل" تراجيديا يكتبها الآباء المهملون     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : ام خديجة

 

 

Share Button

 

توقيع : ام خديجة

رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى الأخـبـار الـدولـيـة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"إيدن وايت" ينجح في ما عجز عنه "مردوخ" و"ماكسويل" في ملتقى نواكشوط لأخلاقيات المهنة hamees مقـالات وتحليلات 0 12-19-2010 11:19 AM
شباب "الرشيد" يتظاهرون بنواكشوط طلبا لتغيير مسار طريق "أطار" "تجكجه" أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 12-09-2010 01:30 PM
شباب "التحالف "يتهم "الساموري ولد بي" بمحاولة النيل من "مسعود " ويطالب بمعاقبته محمد المصطفى ولد الزاكي الأخبـار الـوطـنيـة 0 10-17-2010 12:56 PM
"كانصادو"و"نواذيبو"يفوزان بصعوبة على "إيمراكن" و"لازا"في تصفيات كأس الرئيس أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 05-26-2010 02:09 PM
"فتح" اختارت طريق التعاون مع الاحتلال "حماس" تحمّل "فتح" مسؤولية اعتقالات الضفة أبوسمية الأخـبـار الـدولـيـة 0 05-25-2010 02:43 PM

الساعة الآن 07:17 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"