EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-22-2010, 02:18 AM
ابو نسيبة ابو نسيبة غير متواجد حالياً
المتميزون
 




ابو نسيبة مرحب به
افتراضي لعبة المفاوضات المملة بين "إسرائيل" والفلسطينيين

بسلمة

لعبة المفاوضات المملة بين "إسرائيل" والفلسطينيين

بلال الحسن
إذا أردنا أن نأخذ الأمور بمظاهرها، فإن بنيامين نتنياهو، رئيس دولة "إسرائيل" ذات الخمسة ملايين نسمة، هو وحش كاسر، حتى إنه يستطيع أن يتحدى رئيس أكبر دولة في العالم. يقول له: لا. ويضع عليه الشروط. ثم يتدلل عليه ويطلب شروطاً أكثر. وهو يتلقى منه الرسائل والعروض فيرفضها، أو يردها له مرهونة بمطالب جديدة.. ولكن هل هذه هي الصورة الحقيقية؟
وإذا أردنا أن نأخذ الأمور بمظاهرها، فهناك اتصالات ثلاثية تدور بين أميركا و"إسرائيل" والسلطة الفلسطينية، من أجل قيام تفاهم ثلاثي يسمح باستئناف المفاوضات المباشرة، حتى إن ديفيد ميتشل الذي يسمونه بالمعجزة، الذي صنع سلام آيرلندا، يأتي بنفسه ليصنع المعجزة الجديدة، ويضع الجميع على سكة التفاوض. وقد جاء هذه المرة إلى رام الله ومعه مندوب أميركي آخر يستعين بمهاراته إذا لزم الأمر.. ولكن هل هذه هي الصورة الحقيقية؟
حول السؤال نسجل ما نعتقد أنه الجواب الصحيح، فنقول إن نتنياهو إذ يتحدى الرئيس الأميركي أوباما، فلأن أوباما لا يضغط عليه، بل هو يتبنى كل مطالبه ضد الفلسطينيين. وأوباما لا يضغط عليه، بدليل أنه يمده بالسلاح ليصبح جيشه أقوى وأقوى. إن أوباما يلاين نتنياهو، ويسايره، ويدللـه، كي يقبل أمراً واحداً فقط، وهو أن يحتفظ بكل أهدافه ضد الفلسطينيين، إنما بشرط واحد، وهو أن يواصل عملية التفاوض مع الفلسطينيين، لأن العودة إلى التفاوض مع الفلسطينيين تشكل دعماً سياسياً لأوباما داخل بلده، وهو دعم يحتاجه ليقول إن سياسته الخارجية ناجحة.
وعلى الرغم من هذا المطلب السهل، فإن نتنياهو يعاند ويعاند. وهنا يطرح السؤال نفسه مرة ثانية: لماذا؟ والجواب نجده في المواقف الأميركية الأخرى تجاه أحداث المنطقة، وهي مواقف تتكثف وتتجمع كما يلي: ضغط شديد على لبنان. وضغط شديد على سورية. وضغط شديد على العراق. وضغط متصل على إيران. وضغط سري وناعم على الأردن التي يريد نتنياهو المرابطة عسكرياً على حدوده. وفي كل هذه المواقف فإن "إسرائيل" تقف في نقطة الوسط، تقف في عين الصقر كما يقولون، إذ إن مواصلة هذا الضغط الأميركي على العرب، يحتاج إلى استعمال قوة "إسرائيل"، وتهديد جيش "إسرائيل" في لحظة ما حاسمة وخطرة. ولأن نتنياهو يعرف أن أوباما يعده لهذا الأمر، فهو يعرف أيضاً أنه لن يفرط به لأجل عيون الفلسطينيين. وهو لذلك يطلب ويطلب. ويرفض ويرفض. ويتمنع ويتمنع، من دون أن يخشى غضب الرئيس الأميركي.
وحين يرسل أوباما مندوبه ديفيد ميتشل ليتوسط وليصنع معجزته الجديدة، فهو يعرف أن مندوبه فقد القوة على فعل ذلك، وفقد البريق الشخصي، حتى أصبح يظهر في الصور الإعلامية ضاحكاً ببلاهة، على غرار الممثل المبتدئ، الذي يعرف أن مهمته تقتضي منه أن يبقى تحت أضواء الكاميرات، حتى لو كانت الصورة تظهره بوضوح مبتدئاً وفاشلاً. يأتي ميتشل إلى رام الله ليبلغ السلطة الفلسطينية فحوى المحادثات بين أوباما ونتنياهو، ولكنه لا يجري محادثات مع السلطة الفلسطينية. إنه يبلغها بما لديه من معلومات، ومن اقتراحات جرى تقديمها إلى نتنياهو، من باب أخذ العلم فقط.
مثلاً يأتي ميتشل ويبلغ المفاوض الفلسطيني أن نتنياهو يشترط الاعتراف بيهودية دولة "إسرائيل" من أجل العودة إلى المفاوضات، وتسقط هنا الجملة التي تقول إن أوباما قدم لنتنياهو الاعتراف بيهودية دولة "إسرائيل"، تماماً كما فعل سلفه جورج بوش عبر رسالته الرسمية إلى أرييل شارون عام 2004.
مثلا يأتي ميتشل ويبلغ المفاوض الفلسطيني أن نتنياهو يشترط الإفراج عن الجاسوس الأميركي بولارد، وتسليمه كبطل إلى "إسرائيل"، وهو أمر لا علاقة للمفاوض الفلسطيني به، لا من قريب ولا من بعيد، إنما ميتشل يبلغه فحسب، ربما كنوع من النميمة لا من التفاوض.
وفي سياق هذا كله يقدم أوباما إلى نتنياهو صفقة ليست مغرية، بل هي أكثر من مغرية، صفقة تحالف استراتيجي جديد يضاف إلى التحالف الاستراتيجي القائم والدائم بينهما. وتقوم هذه الصفقة على البنود التالية:
أولاً: تجميد الاستيطان لمدة 90 يوماً فقط، وباستثناء مدينة القدس، مع تعهد بأن لا يتم بعد ذلك بحث موضوع تجميد جديد للاستيطان في المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية. فيسقط بذلك بند الاستيطان من المفاوضات.
ثانياً: وعد "إسرائيل" بأن واشنطن ستستخدم حق الفيتو في مجلس الأمن ضد أي قرار يمس "إسرائيل". والمقصود بذلك استخدام الفيتو ضد أي مطلب فلسطيني يعرض على مجلس الأمن بهدف إعلان الدولة الفلسطينية في حدود 1967، ومن جانب واحد. فيسقط بذلك المشروع السياسي المضاد الذي يهدد به المفاوض الفلسطيني.
ثالثاً: تأييد مطلب "إسرائيل" بمرابطة جيشها في منطقة غور الأردن، وبعمق 14 كلم. ويعني ذلك تأييد أوباما لمطلب نتنياهو بضرورة تحقيق مطالب "إسرائيل" الأمنية في أي تسوية مع الفلسطينيين.
رابعاً: وعد "إسرائيل" بتسليمها أحدث الطائرات الحربية الأميركية، بما يزيد من قوتها العسكرية، ومن أجل الهدف الأميركي الدائم، بأن تبقى "إسرائيل" قوة تستطيع تهديد العرب جميعاً.
وعلى الرغم من كل هذه الإغراءات، فإن نتنياهو لا يزال يرفض ويتدلل، وهو يرغب، من دون أن يقول، في أن ينال كل هذه العروض من أوباما، من دون أن يجمد الاستيطان. أو من أجل أن ينال موافقة أوباما على خدعة إسرائيلية جديدة، تقول بتجميد الاستيطان في المناطق التي ستنسحب منها "إسرائيل" فقط، أي أن لا يشمل التجميد المستوطنات التي سيتم فيها تنفيذ مبدأ تبادل الأراضي الذي يوافق عليه المفاوض الفلسطيني. وهذه المستوطنات هي التي تقع في منطقة القدس، التي تحيط كلها بمدينة القدس، وتسهل على "إسرائيل" الاستيلاء عليها وإعلانها مدينة يهودية، بل وإعلانها عاصمة «أبدية» ل"إسرائيل".
ويجري كل هذا بينما يتجاهل أوباما المصالح العربية، ويتجاهل الحقوق الفلسطينية. ربما لأن العرب لا يطالبون بشيء. أو ربما لأن العرب لا يهددون بشيء. لا يهددون مثلاً بتفعيل المقاطعة الاقتصادية العربية ل"إسرائيل" من جديد. لا يهددون مثلا بتعليق العلاقات الدبلوماسية القائمة مع "إسرائيل". لا يهددون مثلا بإزالة «مبدأ» تبادل الأراضي من على طاولة التفاوض الفلسطيني. لا يهددون مثلاً بوقف التعاون الأمني القائم فلسطينياً وعربياً مع "إسرائيل".
وفي ظل هذا كله، يعرض أوباما على نتنياهو، ويتدلل نتنياهو على أوباما، وتستمر لعبة المفاوضات وكأنها استراتيجية دولة عظمى، وهي في الواقع استراتيجية لا وجود لها.

نقلا عن المركز الفلسطيني

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : ابو نسيبة

ولله العــــــــزة ولرســـوله وللـــمـــؤمـــــنيـــــــن

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
Journey of Moses "رحلة النبي موسى" في لعبة على فيسبوك twitter الأخـبـار التقـنيـة 0 08-17-2011 01:25 PM
"إسرائيل" تتحسب براً وبحراً وجواً لموجات "الحرية" ابو نسيبة الأخـبـار الـدولـيـة 0 06-07-2011 02:03 AM
موريتانيا تدخل لعبة "عض الأصابع" \ المختار سالم ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 03-03-2011 05:11 AM
مشاهد من مسرح المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل" أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 09-20-2010 05:44 PM
حظر لعبة "مافيا 2" في الإمارات لإفراطها في العنف والتعري camel الأخـبـار التقـنيـة 2 09-09-2010 10:12 AM

الساعة الآن 10:54 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"