EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-22-2010, 03:48 AM
ابو نسيبة ابو نسيبة غير متواجد حالياً
المتميزون
 




ابو نسيبة مرحب به
افتراضي ماذا عن الاعتذار والرحيل والتّعويض؟

بسلمة

ماذا عن الاعتذار والرحيل والتّعويض؟

صلاح حميدة
شعور متداخل من الغضب والذّهول والاستنكار وعدم التّصديق، عاشه الكثير من الفلسطينيين قبل أسابيع، بعد أن تمّ الاعلان عن تدريس مادة تاريخية تروّج للرواية الصهيونية، و تبرر احتلال فلسطين وطرد الفلسطينيين، لطلاب مدرستين في مدينة أريحا الفلسطينية، بالاضافة إلى الاعلان عن تصريحات نسبت لمسؤول فلسطيني تتعلق باستعداده للاعتراف بدولة الاحتلال كدولة يهودية.
تمّ نفي الخبرين من قبل وزارة التربية والتعليم ومن قبل المسؤول، بينما لا زالت ترددّات هاتين القضيتين تأخذ مداها شعبياً ونخبوياً وسياسياً وفصائلياً وإعلامياً، منهم من اكتفى بالمواقف السابقة من الصّراخ والاستنكار والمطالبة باستقالة المعنيين، لما وصف ب ( بالونات اختبارية لتنازلات جديدة) ومن المحللين من اعتبر أنّ إقالة أحد لن تتم، وأنّ بعض السياسين يستخدمون لاختبار ردات فعل شعبية على مواقف ومراحل سياسية معيّنة، معتبرين أنّ في التاريخ الفلسطيني أحداثا وشخوصا مشابهة، و أنّ معيار رفض ( البالونات الاختبارية) له علاقة بإقالة هؤلاء مباشرةً إذا كانوا يعبرون عن موقفهم فقط ويغرّدون خارج السرب. بينما يرى الصحفي و عضو المجلس الوطني الفلسطيني عبد الباري عطوان أن كل هذا عبارة عن تنفيذ لمخطط متفق عليه، وأنّ كل هذه التّصريحات ما هي إلا تهيئة للرأي العام لما هو قادم..
تم الحديث عن الموضوعين السابقين بتفصيل كبير، ولذلك لا أهمّية لإعادة كتابة ما نشر سابقاً، ولكن يوجد قضايا أخطر بكثير من تلك التي كان من نتائجها هذه التصريحات وهذه المواقف، وما هذه المواقف إلا نتائج لما يتم بصمت ومنذ سنوات، ويتمّ التّعامل معه باستخفاف ولا مبالاة شديدين.
منذ زمن طويل يتم العمل على صهينة شبّان وطلبة جامعات ورياضيين و قيادات محلّية وتجّار وأطفال فلسطينيين، وهذا يتم تحت لافتات متعددة، فمؤسسات تحمل أسماء غربية - منذ سنوات- تعمل على فتح فروع لها في عدة مدن فلسطينية تحت عنوان ( التآخي بين الأديان) وتهدف هذه المؤسسات التي يشتبه بأنّها ذات إدارة مخابراتية غربية، لاختيار شبّان وطلبة جامعات بعينهم ليقوموا بنشاطات هذه الجمعيات، وجلب شبّان من الجنسين للقاء مسؤولين غربيين والقيام بسفريات مشتركة مع طلاب من دولة الاحتلال، ليقوموا بتعريفهم على بعضهم البعض في عواصم غربية وغير غربية، ويتم غرس أفكار في عقول هؤلاء عن حق اليهود في أرض فلسطين وتقبّل احتلالهم لها ومحاربة ما يسمّونه الارهاب، والمقصود به هنا ( المقاومة الفلسطينية)، ويرى بعض المهتمين أن ّهذه المؤسسات تقوم بعملها لصالح جهات مخابراتية، وأنّ عملها يتم من خلال هذه الرحلات والمؤسسات بتجنيد أشخاص وارسالهم للتعلم في الخارج وإعادتهم فيما بعد ليصبحوا قادة مجتمع وأساتذة جامعات
تعمل مجموعة مماثلة على نطاق رياضي في محافظة فلسطينية - التي أعلن أنّ تدريس الرّواية الصهيونية للصّراع سيتم في مدارسها- تحت لافتة مدرسة لكرة القدم يديرها ما يطلق عليه ( مركز بيرس للسلام) وهذه المدرسة تقوم بتدريب الأطفال كرة القدم، ثم تقوم بتنظيم مباريات لهم في داخل فلسطين المحتلة منذ العام 1948م مع فرق من دولة الاحتلال، ولكن دور هؤلاء لا ينتهي هنا، فقد قاموا بتشكيل فريق كرة قدم مشترك بين فلسطينيين و آخرين من دولة الاحتلال، وذهبوا لملاقاة فريق برشلونة الاسباني بحضور بعض رؤساء المجالس المحلية الفلسطينية والاسرائيلية.
أما الجرائم التي يقوم بها هؤلاء بحق الشعب الفلسطيني، فهي أنّه خلال عقد مؤتمر مكافحة العنصرية في جنوب إفريقيا، وبينما كان يقاتل أحرار العالم لتجريم الصهيونية العنصرية التي تفتك بالشّعب الفلسطيني، كان هؤلاء يلعبون كرة قدم في فريق مشترك مع لاعبين من دولة الاحتلال، ضد فريق غربي في ملعب قرب مكان المؤتمر، ووجهوا دعوة لتغطيتها لعدد من وسائل الاعلام وبينها فضائيات عربية؟!. أحد أولياء الأمور كان يرسل ولده لتعلم كرة القدم في مدرستهم، ولاحظ أنّ ابنه بدأ يتحدث، ذهبنا لإسرائيل، ويذكر أنّهم زاروا مدينة كذا وبلدة كذا بأسمائها التي أطلقها عليها الاحتلال، وفجع عندما سمع ولده يسمّي مدن وقرى محتلة طرد الفلسطينيون منها بأسمائها الصهيونية، فقام بإفهام ولده أنّ أسماء فلسطينية أصلية ومن ضمنها بلدتهم التي تم تهجيرهم منها عام 1948م، وبعدها لم يذهب ولده إلى هناك.
العمل على صهينة العقل الفلسطيني ليست وليدة اللحظة، بل هي متواصلة منذ حطت الحركة الصهيونية رحالها على أرض فلسطين، وهناك من تصهين من العرب والمسلمين والفلسطينيين أيضاً، ويوجد أمثلة كثيرة على من أصبح همّ حياتهم حماية دولة الصّهاينة ومحاربة أعدائها، ولكن هذا كان يتم في حلقات ضيّقة وبشكل فردي غالباً، ولكن منذ فترة ليست قليلة من الزّمان زادت وتيرة هذا النّشاط وتمّت مأسسته، وهذا عائد لعامل رئيسي ومهم، وهو أنّ المحاولات السابقة لصهينة العرب والمسلمين والفلسطينيين كانت تقابل بمقاومة شديدة جداً من حركات المقاومة الفلسطينية والعربية والاسلامية، وشكّلت - ولا زالت تشكّل - هذه الحركات جهاز المناعة الحقيقي لجسد هذه الشعوب ضد الاختراق من الأجسام الغريبة التي تهدف لإبادتها.
جهاز المناعة الاسلامي والعربي والفلسطيني يتعرّض بدوره لهجوم متواصل وحرب شرسة للقضاء عليه، وبالتّالي أصبحت أجسام هذه الشعوب معرّضة للاختراق بسهولة، بل أصبحت معرضة للإصابة بمرض الصّهينة، هذا المرض الذي يعمل للسيطرة على خلايا وأعضاء هذه الأجسام ويسعى لإعادة تشكيلها لتصبح مسيّرة بأمره. حرب شرسة تتم لم تحسم فيها النتيجة لمرض صهينة جسد الشعوب، ولكنّها معركة صعبة جداً، وبينما يظنّ بعض عناصر جسم هذه الشّعوب أن معركته مع جهاز المناعة، ويترك المهمّة الواجب عليه القيام بها في التّصدّي للأجسام الغريبة، تستمر تلك الأجسام في نشاطها المتعدد الأشكال للقضاء نهائياً على هذا الجسم الذي يحوي الجميع، فالجسم الذي يقضى على مناعته ويسيطر عليه المرض والفيروسات والجراثيم، هالك بكل مكوّناته لا محالة، من حارب منها الأجسام الغريبة ومن لم يحاربها.
ولكن للقصّة بقيّة....و لن تكون الحلقة السّابقة إن تمت - لا قدّر الله - آخر حلقات هذه المأساة، فمن يجتهد الآن لطلب الاعتراف بيهودية الدولة، بعد أن أخذ الاعتراف بدولته التي أقيمت على أرض ومعاناة وتهجير وأشلاء الفلسطينيين، سيقول لا يكفي أن تقوموا بحمايتي ومحاربة من يحاربني، بل مطلوب منكم قضايا أخرى هي حق لي عندكم؟!.
الاعتذار...سيطالبنا الصّهاينة بالاعتذار لهم... ولم لا؟... بما أنّ فريقاً من العرب والمسلمين اعترفوا بحق دولة الاحتلال باحتلال أرضنا، وهناك من يستعدّ للاعتراف بما يطلق عليه يهودية إسرائيل، والتي تعني تلقائياً شطب حق اللاجئين، والإقرار بحق دولة الاحتلال بتهجير أو استعباد من لم يخرج من أرضه من الفلسطينيين، وأنّ هذه الأرض ملك لليهود ونحن نوقّع لهم على ذلك. فلماذا وما المانع من أن يطالبنا المحتلّون بالاعتذار لهم عن مقاومتنا لهم عندما احتلوا أرضنا وهجّرونا واعتقلونا وحاصرونا وجوّعونا وسرقوا أرضنا؟ في هذه الحالة لن تكون مطالبتهم لنا بالاعتذار عن ( اعتدائنا عليهم في محاولتهم لاستعادة أرضهم منّا) لن تكون غريبة ما دمنا أقرّينا لهم أنّ هذه أرضهم وليست أرضنا؟!.
الرّحيل.....منذ هجّرنا من أرضنا، لا زلنا نطالب بالعودة إلى قرانا ومدننا التي تم طردنا منها، ونحن نعلن أنّ لنا حقا لا يمكن أن نتنازل عنه. الاعتراف بدولة الاحتلال، ومن ثم بيهوديتها والتسريبات عن القبول بالعودة إلى حدود الدولة التي من المحتمل أن تقوم بلا حدود ولا سيادة واضحة، وقد لا تقوم حسب المعطيات الحالية على أرض الواقع، كلّ هذا يشّرع الترحيل للاجئين الفلسطينيين في العامين 1948م و 1967م وما تمّ بعد ذلك من التّطهير العنصري والطرد المتواصل بأشكال كثيرة، فإذا كنّا سنقرّ بطردنا من أرضنا في الأعوام السابقة، وأنّ الصّهاينة طردونا من أرضهم التي نعترف بها لهم، فلماذا لا يقومون بطرد الفلسطينيين في داخل دولة الاحتلال؟ - وهم على كل حال يتدربون على ذلك حالياً- ولماذا لا يقومون بترحيل من بقي من الفلسطينيين في الضّفة الغربية وقطاع غزة فيما بعد؟ ومن سيمنعهم من ذلك؟ إذا كان مبدأ الترحيل تم تشريع نتائجه والقبول بها؟ وإذا كان مبدأ التنازل عن الأرض المحتلة قد تم تشريعه والاعتراف به أيضاً؟ وسنجد من يقول أنّ القدس والخليل ونابلس وبيت لحم ورام الله أقدس عند اليهود من تل أبيب وحيفا، وبالتالي لهم حق فيها، والمطلوب هو أن يتم رحيل طوعي أو ترحيل قصري للفلسطينيين من هذه المناطق، بما أنّ هذه الأفعال من الممكن أن تلاقي من يقرّها ويعترف بنتائجها فيما بعد.
التّعويض.....القرارات الدّولية أعطت الحق للفلسطيني المهجّر من أرضه بالعودة إلى أرضه والتّعويض المادي من الاحتلال ( العودة والتعويض).... بناءً على ما سبق، هل سنصل لمرحلة يطالبنا من احتل أرضنا بالتّعويض عما تكبّده من خسائر مادّية وبشرية أثناء احتلاله لأرضنا وأثناء عمله على قمع مقاومتنا؟ وهل سيطالبنا بالتّعويض عن الآلام النّفسية التي تسببنا له بها من خلال تمسّكنا بأرضنا وبحقوقنا الثابتة؟. بعض هذه المطالب بدأت في محاكم أمريكية وغير أمريكية، ولن يكون مستغرباً أن تتصاعد لتصل إلى ما أشير إليه، وتصبح الأجيال الفلسطينية القادمة بالعمل على تعويض من احتل أرضها إلى الأبد، مثلما يجري مع الألمان؟!.
أجزم بأنّ مطالب من هذا النّوع لن يطول بنا الزّمن حتى نراها واقعاً أمامنا على طاولة المفاوضات إذا استمرينا في هذه الحالة التي نعيش، وإذا استمر هذا الانحدار بهذه الطريقة، فمن يشاهد قادة دولة الاحتلال ويسمع لمنطق مفاوضيهم ووزرائهم و للمستوطنين والاعلام الصّهيوني، وحتى مناهج التعليم في المدارس والجامعات و رياض الأطفال، في الحديث عن الفلسطينيين ورؤيتهم لطبيعة ومستقبل الصّراع، يرى أنّ ما يجري على أرض الواقع فقط عبارة عن تقديم مطالب للأطراف العربية والاسلامية والفلسطينية، وهذه المطالب يتمّ الضّغط على هذه الأطراف بمساعدة أطراف دولية لتنفيذها، وكلّما تمّت الموافقة على مطالب معيّنة، يتم تقديم قائمة طلبات أخرى، أمّا المطالب الاسلامية والعربية والفلسطينية فلا ينفّذ إلا الثانوي منها.
بما أنّ الطّلبات السّابقة الذّكر قد تكون على القائمة المستقبلية على طاولة المفاوضات، فلا حل عند الطّرف الآخر إلا تقوية جهاز المناعة المتمثّل في المقاومة بكافّة السّبل والوسائل، ولا شك أنّ المرحلة القادمة هي المرحلة الحاسمة فيما يخص تطهّر الجسد أو موته تحت وطأة الاختراقات. الايمان بالله كبير، والقناعة بالعدالة التاريخية والطبيعية موجودة، ولكن حقن جهاز مناعة الأمّة بكل وسائل الحياة والقوّة والبقاء تقع على رأس الأولويات الوطنيّة والدّينية الآن.

نقلا عن المركز الفلسطيني

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : ماذا عن الاعتذار والرحيل والتّعويض؟     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : ابو نسيبة

 

 

Share Button

 

توقيع : ابو نسيبة

ولله العــــــــزة ولرســـوله وللـــمـــؤمـــــنيـــــــن

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدرك يجبر أحد معتقليه على الاعتذار أبوالشيخ أكا الأخبـار الـوطـنيـة 0 03-23-2013 09:09 PM
لا تطبيع قبل الاعتذار الكامل ام خديجة الأخـبـار الـدولـيـة 0 07-09-2011 02:28 PM
الاعتذار للافارقة مهم رغم تأخره ام خديجة الأخـبـار الـدولـيـة 0 10-11-2010 03:42 AM
تركيا تشترط.. إما الاعتذار أو القطيعة أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 07-10-2010 08:23 AM
ولد منصور للأخبار: هذا ما قلته وأرفض الاعتذار عنه ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 07-06-2010 05:15 PM

الساعة الآن 08:50 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"