EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-15-2010, 09:30 AM
أبوسمية أبوسمية غير متواجد حالياً
المتميزون
 




أبوسمية مرحب به
افتراضي أزمة مفاهيم أم سلطة مأزومة؟

بسلمة

أزمة مفاهيم أم سلطة مأزومة؟

النائب نايف الرجوب
قبل أيام في مسجد كريسة القديم والواقع في مدينة دورا، وقف الخطيب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلقي خطبته العصماء يوم الجمعة في الجموع الغفيرة التي جاءت ترطّب القلوب، وتشنف الآذان بالذكر الطيب والقول الحسن، وهو نفس الخطيب الذي أُحضر قبل شهر إلى مسجد سعد في قرية إذنا على ظهر سيارة عسكرية فلسطينية، ليخطب مكان النائب في المجلس التشريعي محمد أبو جحيشة، بعد منع الأخير من الخطابة هناك، وهو نفس الخطيب الذي فُصل من الأوقاف قبل سنتين بسبب جناية أدين بها.
في هذه الجمعة جال الخطيب ومال ولم يترك لقائل مقال، وألقى على الجمهور اكتشافا جديدا ومعلومة لم تكن في الخيال، فقد أكد صاحب الفضيلة أن نعل شارون بطل صبرا وشاتيلا أشرف من عمامة نصر الله وعمامة الخميني، ورأس أحمدي نجاد، وأن اليهود -كما قال- أشرف من الشيعة.
وقد جاء هذا الحديث في إطار الرد على الشيعي الكويتي الذي هاجم أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ وأساء إليها، وبعيدا عن الردح الممجوج الذي تفوه به صاحب الفضيلة. ففي خطبته الطويلة لم يذكر إلا السباب والشتم، ولم يكن سبّه للرجل المسيء الذي تطاول على أمنا عائشة، بل لم يذكره بأي سوء، وقد كان لهذا النّحرير أسبقية في السب، قبل أكثر من خمس وعشرين سنة وعلى إحدى المنابر شتم الرئيس المصري الراحل عبد الناصر، فرد عليه الناس الشتيمة أثناء الخطبة.
ومن عجائب الأمور أن الذي سب عائشة ليس لبنانيا، وليس فارسيا من إيران، بل هو عربي من الكويت، فلماذا الهجوم على نصر الله وأحمدي نجاد؟ فإن كان المسيء شيعيا، وهذا مبرر صاحب الفضيلة حتى يتطاول على الآخرين، فالمالكي في العراق شيعي عربي كذلك، فلماذا لم يهاجم المالكي في العراق؟ فهو على مذهب الكويتي الذي سب أم المؤمنين،.
وإن كان أهل مذهبه يتحملون إساءته، على رأي صاحب الفضيلة فالأقربون أولى بالمعروف، أم لأن المالكي يصنف أمريكيا وإسرائيليا من الأنظمة المعتدلة، بينما يصنف نصر الله ونجاد من المارقين في نظر أمريكا، ولا يملك صاحب الفضيلة ومن يقف وراءه إلا أن يسب من تسبه أمريكا، ويسبح بحمد من تحبه أمريكا، أنا لا أدري هل هذا هو موقف حركة فتح، أم هو موقف الهباش ومعه خطباء آخر الزمان!! فالهباش سب الخميني ومن قبله تسلق على الإمام العلامة يوسف القرضاوي!
ثم هل هذا الردح يخدم قضية فلسطين، والشعب الفلسطيني؟ إن كان هذا النعيق يخدم الفلسطينيين فلنقف جميعا في خندق واحد في كل جمعة، ولنشتم القرضاوي ونصر الله، وكل الخارجين على بيت الطاعة الأمريكي. وإن كان الأمر خلاف ذلك فلماذا يتسلق بعض الموتورين المنابر ويقولون ما يجوز وما لا يجوز؟ لماذا يسمح لهؤلاء بهذا الشطط في الزمان الذي يمنع فيه الأكفاء من الخطابة؟ ومن هو المسئول عن هذا الشطط وهذا الإسفاف، وهذه الرعونة؟
إن الذي منع العلماء من الخطابة وأغلق المساجد أمام الأكفاء، وأطلق هذه العاهات هو الذي يتحمل مسئولية هذا الانحراف الخطير الذي يصيب المساجد اليوم، الهباش في رام الله الذي تطاول على العالم الجليل الشيخ يوسف القرضاوي، ودعا الأئمة أن يشتموه على المنابر، وابتدع هذا الانحراف هو الذي يتحمل مسئولية هذا الانحراف الخطير في السب على الآخرين بسبب ودون سبب.
الانتصار لعائشة أم المؤمنين أمر جليل وطيب، واستهداف أم المؤمنين والإساءة إليها أمر في غاية القبح! وإن من العدل والإنصاف بل من الفرض المحكم على كل غيور أن يرد على من ينتقص أيا من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مهما كان وأيا كان هذا المتسلق على العظماء، ولكن ليس بالشطط والظلم والعدوان، ولا تعالج القبيحة بمثلها أبدا. لكن العدل مطلوب وكرهنا لهذا الطرف أو ذاك لا يمنع من العدل "ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى".
فضيلة الشيخ وصلت إليه مسبّات الشيعي من هناك من الكويت، ولكن لم تصله مسبّات الضابط الفلسطيني الذي سب الدين والذات الإلهية في محراب مسجد دورا الكبير قبل أيام، بعد أن دخل إليه بحذائه، وهو نفس الضابط الذي حمل فضيلة الشيخ على ظهر دبابة وأرسله إلى قرية إذنا ليخطب هناك. فصاحب الفضيلة سمع قول ذلك الشيعي من الكويت وأصابه الصمم هنا، فلم يسمع على بعد أمتار.
إن خلافنا المذهبي مع الشيعة يا صاحب الفضيلة، لا يبرر أن يتسلق الأقزام على الرموز، وأن يتسلق أشباه الرجال على الرجال، أو أن يتسلق المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة على قادة الأمة، الذين يكن لهم كل احترام وتقدير.
يأتي هذا الشطط في الزمان الذي يتحدث فيه الإعلام عن الاتفاقية التي وقعت بين "وزارة" التربية والتعليم في رام الله من جهة والكيان الصهيوني من جهة أخرى، والتي تقضي بتدريس كتاب يسرد الرواية الصهيونية، حول الصراع الفلسطيني - الصهيوني للصف الحادي عشر.
أنا هنا لست بصدد البحث في صحة الرواية من عدمها، فقد عودتنا سلطة رام الله أن ترفض ثم تقر بعد أن تروض الشارع الفلسطيني على قبول الرواية، وحتى لا يتجرع الشعب الفلسطيني السم دفعة واحدة.
وأكتفي في هذا الصدد برواية ("اتحاد معلمي فتح" في الضفة الغربية المحتلة الذي رفض الاتفاقية التي وقعت بين "وزارة" التربية والتعليم في رام الله من جهة، والكيان الصهيوني من جهة أخرى، محملاً وزيرة التربية والتعليم العالي في "حكومة" فياض مسؤولية توقيع الاتفاق، مطالبا إياها بإلغائها فورا وتوضيح الدوافع التي كانت وراء توقيع هذا الاتفاق الذي يضر بالتاريخ الفلسطيني) وقد جاء ذلك في بيان وزعه الاتحاد مساء الثلاثاء 12/10.
لقد أصيبت الأمة العربية، وكذلك الإسلامية في الماضي في وحدتها، وفي أرضها وأصيبت في اقتصادها وأصيبت وأصيبت ... ولا تزال هناك أراض عربية كثيرة محتلة وفي قبضة الأعداء وما فلسطين عنا ببعيد، ولا زال الكثير من الشعوب العربية والإسلامية يعاني من القمع والاضطهاد، لكن الأمة عبر الزمن لم تصب في مبادئها أو مفاهيمها أو ثوابتها، بل بقيت المفاهيم سليمة معافاة،رغم ضراوة الهجمة وقوة الضربات، وبقيت الموازين والمقاييس محفوظة في القلوب، وعلى الألسنة وبقيت الأمة قادرة على تحديد من هو العدو، ومن هو الصديق، وأين المصالح وأين المفاسد؟ من الأصيل ومن الدخيل؟ ما هو الضار وما هو النافع؟ وبقي كل مواطن عربي مسلم على هذه الأرض يعرف واجبه نحو ربه ونحو وطنه وأمته، دون لبس أو غبش في التصور، عند القائد والمقود عند الحاكم والمحكوم.
أما اليوم فهناك أزمة في المفاهيم، هناك ضياع من نوع جديد، وانحراف من نوع آخر، وهناك عطب بدأ يتسلل إلى المفاهيم، اليوم أصبح مقاومة الاحتلال أمرا عبثيا ومضرا بالمصلحة الوطنية،وأصبح التنسيق الأمني والتعاون الأمني مع المحتلين منسجما مع المصلحة، بل محققا لها، أصبح التحالف مع الشيطان مشروعا أما التحالف مع الشعوب عربية أو إسلامية أمرا مرفوضا ومضرا، أصبح اعتقال المقاومين عملا وطنيا مشروعا، حتى وإن مات المعتقل في التحقيق، فكل ذلك من أجل المصلحة الوطنية، ومن أجل عيون المستوطنين، وكل ذلك لا يضر بالمصلحة الوطنية.
بل أصبح الخطيب الذي يخطب منذ أربعين سنة، وكان خطيبا للمسجد الأقصى المبارك، يريد أن يوقظ فتنة لأنه طالب بحقه في الخطابة أما سب الدين في المحراب ليس فتنة، ولم يقل أحد من الرسميين: إن ذلك فتنة، أصبحت الحكومة التي لا تمثل أحدا شرعية، ووفق القانون بينما الأكثرية البرلمانية خارج القانون، اليهود أبناء عمومة، أما نصر الله فهو شيعي عدو ونعل شارون أشرف من عمامته، وأصبحت جرائم المستوطنين لا تستفز المسئول الأمني في مدينة الخليل، بل يستفزه صوت الأذان في بيوت الله، يستفزه قراءة القرآن في المساجد، يستفزه دور القرآن التي تم إغلاقها لأنها تدرس القرآن، وتفسير القرآن، وتحفظ أبناءنا آيات القرآن.
كل ذلك يحدث في بلدي فلسطين، عند الذين استمرؤوا فن التنازل وأتقنوا فن العبث بالمفاهيم، واستعدوا ولا يزالون للتنازل عن المفاهيم وهي المصيبة الأخطر التي تحل بالأمة.
إن العبث بالقيم والمفاهيم هو الأخطر لأنها غسيل دماغ، يُراد منه سلخ الأمة عن مفاهيمها وقيمها، التي هي سر قوتها وسر وحدتها، بل يُراد سلخ الأمة عن هويتها وقطعها عن ماضيها وجذورها. يُراد من ذلك أن نفتش القلوب وأن نزيل ما فيها من كراهية، لمن شردنا وتسبب في مآسينا، يُراد لنا أن ننسى ويلاتنا وعذاباتنا وجراحاتنا، يُراد لنا أن نتفهم رصاصات الرحمة التي قتلتنا في دير ياسين، وصبرا والحرم القدسي والإبراهيمي، يُراد لنا أن يصاغ تاريخنا بقلم عدونا، بعد أن أصبح أمنه أمننا، كما يحلو للقادة أن يقولوا وحاضره حاضرنا.
في اتفاق "واي بلانتيشن" هناك تم الاتفاق على وقف التحريض، ودافع في حينها السطحيون عن هذا الاتفاق، وقالوا هذا كلام إنشاء، ولا يضر الحاضر ولا المستقبل الفلسطيني، لكن وقف التحريض كما فهمه نتياهو في ذاك الزمان كان خطيرا وخطيرا جدا، فبعد أن وقف الشيخ حامد خطيب المسجد الأقصى وذكر بعض الآيات التي تتحدث عن يهود، وأنهم حرفوا التوراة، أقام يهود الدنيا ولم يقعدوها، لأن وقف التحريض كما فهمه المحتل: أن يحدد لك المحتل ما تقول وما تقرأ، وما تكتب، وما تفكر، فإذا قلت ما لا يرضي المحتل فقد قوضت الاتفاق، وخرجت على العهد، وإذا كتبت ما لا يرضي المحتل، فقد خرقت الاتفاق، وهذا يعني أن يعبث المحتل في مناهج التربية التعليم، وفي التأليف وفي صناعة الأجيال، بل ذلك يعني منع كل شيء يراه المحتل مضرا بمصالحهم أو أمنهم أو مستقبلهم.
اليوم يأتي اتفاق تدريس الرواية الإسرائيلية حول الصراع مع الرواية الفلسطينية، وغدا ستمنع الرواية الفلسطينية، وفق قانون منع التحريض، وتبقى الرواية الإسرائيلية وسننظر إلى تاريخنا بعيني عدونا
إن أزمة المفاهيم هي الأخطر، هي أخطر من ضياع الأرض، فإن بقيت المفاهيم ستعود الأرض إن لم تعد اليوم ستعود في الغد، أما إن ضاعت المفاهيم ستضيع الأرض، وتضيع الأجيال قبل ضياع الأرض بل هي الضياع الكلي والسرمدي.
لكننا نقول لكل المتنازلين، ولكل المنسلخين: إن التاريخ يكتبه الشرفاء والعظماء، وليس غيرهم، يكتبه الشهداء بدمائهم الزكية، وليس الجبناء أو المفرطون بالحقوق والثوابت، والمفاهيم، وسيذهب المفرطون إلى حيث ذهب أبو رغال وابن أبي سلول وعبد الله بن سبأ والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

نقلا عن المركز الفلسطيني

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : أزمة مفاهيم أم سلطة مأزومة؟     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبوسمية

 

 

Share Button

 

توقيع : أبوسمية

(( حسبنا الله ونعم الوكيل ))

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفاهيم في تكنولوجيا المعلومات المتقدمة Dah_2010 الكتب والدورات 0 06-21-2011 01:30 PM
الثورات العربية كسرت مفاهيم الفكر الكلاسيكي { مقابلة مع المفكر محمد الطلابي } ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 04-06-2011 02:22 PM
المرأة في برنامج مفاهيم: بين التجديد والتقليد أبوسمية الأخبـار الـوطـنيـة 1 09-14-2010 01:55 PM
حماية المستهلك تطلق أسبوعا وطنيا حول مفاهيم الحماية في الوسط المدرسي ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 05-11-2010 07:01 PM
مفاهيم هامة في الوورد segetar90 الحـلـول التـقنيــة Technical Support 2 02-21-2010 11:48 AM

الساعة الآن 03:58 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"