EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-14-2010, 08:43 AM
ام نسيبة ام نسيبة غير متواجد حالياً
المتميزون
 




ام نسيبة مرحب به
افتراضي موريتانيا بين حربي الصحراء والهوية

بسلمة

موريتانيا بين حربي الصحراء والهوية
نواكشوط - المختار السالم:

موريتانيا بين حربي الصحراء والهوية
كثفت المعارضة الموريتانية الراديكالية حملتها ضد نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز، مركزة على ما تصفه بتوريط موريتانيا في الحرب على “القاعدة”، ودعت بعض أطراف المعارضة إلى طرد ولد داداه من منسقيتها، واتجه نظام الرئيس عزيز إلى بناء القوات المسلحة، فيما عاد السجال حول “الهوية” .

بداية، تجدر الإشارة إلى ما كشفته “الخليج” سابقاً عن حالة انقسام تعيشها المعارضة الموريتانية، إذ عطل الخلاف حول الموقف من الحرب على الإرهاب عمل منسقية المعارضة التي بات نشاطها الجمعوي مقتصراً على “اجتماعات عتب” ومحاولة “جبر الضرر” .

واعترف محمد ولد مولود، الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة، ورئيس حزب “اتحاد قوى التقدم” (اليسار)، بخلاف مع حزب ولد داداه، أكبر أحزاب المعارضة، على خلفية تأييده الحرب على الإرهاب .

وتمنى ولد مولود تغلب المعارضة على هذا الخلاف “مع أنه خلاف حقيقي”، حسب قوله .

لكن اللغة الدبلوماسية التي استخدمها رئيس المنسقية، لم ترق لحزب “التحالف الشعبي التقدمي” (ثاني أكبر أحزاب المعارضة)، وخرج نائب رئيسه عمر ولد يالي في تصريحات صحفية ليؤكد أن مواقف حزب “التكتل” (ولد داداه) “مناقضة جداً للخط السياسي وللنصوص المنظمة لعمل منسقية المعارضة في موريتانيا” .

وخيّر ولد يالي ولد داداه بين خيارين “إما أن يواصل مساره السياسي ويعلن الانسحاب من المنسقية، وإما أن تتخذ المنسقية قراراً بطرده من تشكيلتها” .

وعندما تصل الأمور بقياديي المعارضة في مخاطبة بعضهم إلى استخدام عبارات من قبيل “طرد” فهذا معناه “منتصف طريق اللاعودة” .

إن أزمة الثقة بين حزب “التكتل” مع بقية أحزاب منسقية المعارضة ظهرت على خلفية دعمه للجيش وتفهمه للحرب ضد السلفية الجهادية، إلا أن التنافس على جمهور المعارضة في الانتخابات النيابية المقبلة، وصراع الزعامات داخل المعارضة، أمور أسست لهذا الخلاف، خاصة أن كبار قياديي حزب ولد داداه ملوا تكرار “اللدغ في الجحر”، فهم يؤكدون أن رفاقهم الحاليين في قادة المعارضة ظلوا يستخدمونهم في التصعيد ضد الأنظمة قبل أن يكونوا أول من يدخل معها في صفقات سياسية .

وتتهم المعارضة الراديكالية ولد داداه بالخضوع لضغوط فرنسية أدت لإبرام اتفاق غير معلن مع نظام الرئيس ولد عبد العزيز، فيما يتهم قياديون في حزب ولد داداه المعارضة الراديكالية بالتحالف، باستغلال ورقة معارضة الحرب على الإرهاب بعد فشلها في الحصول على صفقة مع النظام .

ويرى المحلل السياسي الربيع ولد إدومو أن الرئيس عزيز تحقق له ما كان يتمناه وهو ميلاد معارضة “معتدلة” ومن أحزاب قوية (التكتل، تواصل) في مواجهة الحزبين الرئيسين الآخرين (التقدم، التحالف)، فيما لا تشكل بقايا فصائل المعارضة أي ثقل سياسي أو انتخابي لكونها لم تخرج عن مستوى “الظاهرة الصوتية” .

وشن محمد ولد مولود، الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة، ورئيس حزب “اتحاد قوى التقدم” (اليسار)، هجوماً لاذعاً على سياسة الرئيس ولد عبد العزيز في مواجهة الإرهاب في الساحل وعلى دور فرنسا في المنطقة، واختار ولد مولود، الذي يمثل رأس الحربة في مواجهة نظام الرئيس عزيز، وفي خطاب ألقاه أمام تجمع لحزبه الخميس الماضي، المقارنة بشكل شبه مباشر بين نتائج دخول موريتانيا في حرب الصحراء في السبعينيات ودخولها حالياً في الحرب على القاعدة .

وقال إن موريتانيا دخلت منذ أواخر السبعينيات في دوامة الانقلابات التي ما زالت تدور في حلقتها، وخضعت للأنظمة الزبونية التي سببت خللاً قاتلاً في الدولة وتركيبتها، مؤكداً “أن سبب كل ذلك هو حرب الصحراء التي أفسدت مسار بناء الدولة الموريتانية إلى اليوم منذ نهاية السبعينيات” .

وقال ولد مولود إن حرب الصحراء فرضت على موريتانيا من طرف فرنسا لاستعادة سيطرتها على موريتانيا التي فقدتها في بداية السبعينيات .

وأضاف كانت نتائج تلك الحرب “سقوط موريتانيا من جديد في حماية فرنسا والمغرب وفقدنا الكثير من سيادتنا والعديد من الأرواح وفرصة نمو اقتصادي لأن جميع الموارد خصصت للحرب التي فقدناها في النهاية بعد أن أدخلتنا في دوامة انقلابات عسكرية نتجت عنها أنظمة زبونية يعد النظام القائم أحدها” . واعتبر ولد مولود أن “سياسات النظام القائم هي استمرار لسياسات الأنظمة العسكرية التي سبقته” .

وقال إن فرنسا سعت منذ فترة إلى وجود قواعد لها في المنطقة وهو المسعى الذي ظلت دولها ترفضه، وفرنسا تدفع موريتانيا اليوم إلى قبول ذلك تحت يافطة محاربة الإرهاب .

وشدد رئيس منسقية المعارضة على أن جيوش دول الساحل لديها من القوة ما يكفي لمحاربة الجماعات السلفية، ولذا لا حاجة لوجود أجنبي على التراب الساحلي، حيث “سيعطي ذلك التواجد صدقية لحجج الإرهابيين بأنهم يحاربون تواجد الكفار في المنطقة” . وقال إن من أسباب رفض هذه “الحرب بالوكالة” أن موريتانيا غير مطالبة بسد عجز الدول الأخرى (مالي، النيجر) عن تأمين أراضيها، بل على موريتانيا حماية أراضيها هي دون أن تكون دركياً لفرنسا ولا لغيرها في تنفيذ استراتيجيات لا ترضى عنها دول المنطقة أو لا تتبناها”، مضيفاً “علينا أن نرفض تجنيدنا للعب دور يرفضه الآخرون من دول الجوار” .

ووصف ولد مولود إعلان موريتانيا الحرب على القاعدة وقتال الجيش لمسلحيها داخل أراضي مالي ب “المغامرة الفاشلة” وأن ذلك “سيؤلب علينا القاعدة المنتشرة في جميع بقاع العالم والتي عجزت أمريكا وغيرها عن محاربتها فما بالك بموريتانيا” .

وختم حديثه في هذا المجال بالتأكيد أن فرنسا تعمل اليوم على استعادة سيطرتها على الساحل الإفريقي عن طريق جر موريتانيا إلى حرب على القاعدة في المنطقة، كما جرتها منتصف السبعينيات إلى حرب الصحراء، مشدداً على أن “المعارضة لن تقبل أن تلعب موريتانيا دوراً لمصلحة آخرين في المنطقة، وأن الحرب نتائجها كارثية على التنمية والديمقراطية، لأنها تخلق دائماً وسيلة للأنظمة لكبت الحريات وتبرير جميع الإخفاقات التي ستحدث في جميع المجالات” .

بناء القوات المسلحة

تأكد ل “الخليج” من مصادر متطابقة في نواكشوط، أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عاكف على خطة لتسليح الجيش الموريتاني وإعادة بنائه من جديد، لمواجهة التحدي الأمني المتزايد على موريتانيا من جراء الوضع الداخلي والصراع الإقليمي والدولي على النفوذ في الساحل .

وتقوم هذه الخطة في الجانب اللوجستي على اقتناء السلاح من مصادر متعددة، وإقامة قواعد ومطارات عسكرية جديدة، ورفع أعداد الجيش بالاكتتاب، وزيادة وحدات قوات الصاعقة، وفي الجانب البشري تكثيف التدريب والتكوين، ورفع مخصصات أفراد الجيش، وتحسين الحالة المعيشية للجنود .

أما الجديد كلياً في هذه الخطة فهو توجه الرئيس عزيز إلى بناء قوة جوية جديدة، بالتزامن مع تعيين المقدم طيار محمد ولد الحريطاني على رأس الطيران العسكري الأسبوع الماضي، وهو الضابط الذي يتمتع بكفاءة عالية ويحظى بسمعة جيدة في الجيش، وكذلك عزم إدارة الطيران العسكري على إنشاء قاعدة جوية جديدة في مدينة “النعمة” (شرق) قرب معاقل القاعدة في شمالي مالي، وما يتردد عن اقتناء موريتانيا لطائرات حربية من فرنسا وإسبانيا، كذلك رفع التجنيد في صفوف شبكات التهريب في الساحل وداخل محيطها الاجتماعي، هذا إلى جانب ما يسميه مصدر سياسي في نواكشوط، توافر ضمانات أمريكية وفرنسية لموريتانيا بخصوص تقاسم المعلومات التقنية والاستخبارية عن منطقة الساحل .

إلى أين ستؤدي “هذه العسكرة”؟ وما انعكاساتها الداخلية والإقليمية؟ ترى دول الجوار الإفريقي (السنغال ومالي) أن النظام الموريتاني أخل ب “توازن الضعف العسكري” القائم بين الدول الثلاث منذ ثلاثة عقود، فيما لم تتجسد هذه العسكرة من وجهة نظر أخرى إلا في تجسيد حي لحصان طروادة لتمكين التدخل الأجنبي في المنطقة .

وعلى المستوى الداخلي، ما هو ارتباطها (العسكرة) بتطور جلي في ملف ثروات الشمال الموريتاني (النفط الواعد في “حوض تاودني”، والذهب الذي سيتضاعف إنتاجه أربع مرات وربما أكثر في غضون سنة واحدة من مناجم “تازيازت”، والحديد، المورد الأكبر لميزانية البلد (12 مليون طن حالياً)، والذي يخطط لمضاعفة إنتاجه في غضون 5 سنوات .

بينما تبرز نظرية ضرورة “الجيش القوي” الضامن وحده للتخفيف من سلبيات هزات اجتماعية وعرقية مقبلة لا محالة .

تجدد سجال الهوية

عاد السجال حول “الهوية” الموريتانية ليتجدد هذا الأسبوع على خلفية ردود الفعل على تصريحات المرشح الرئاسي السابق “صار إبراهيما مختار”، رئيس أكبر أحزاب الأقلية الإفريقية في البلاد الذي طالب بتغيير اسم “موريتانيا” لكونه لا يعكس إلا انتماء واحداً (العرب)، وتغيير النشيد الوطني لأنه “مجهول من طرف الشعب الموريتاني”، كما طالب بتقاسم الثروات والسلطة ورفع تجنيد الأفارقة داخل الجيش .

فقد هاجم الحزب الموريتاني للعدالة والديمقراطية (الأغلبية) تصريحات “صار مختار”، وقال إنها تبرهن بما لا يضع مجالاً للشك، أنه لا يزال متشبعاً بأفكار “حركة المشعل الإفريقي” (حاولت إقامة “جمهورية الوال والو” الإفريقية في موريتانيا)، رغم ادعائه نبذ العمل السري .

وقال الحزب في بيان صادر عنه “لا أدل على ذلك من المرادفات التي تتقاطع بشكل كامل مع المصطلحات الإقصائية التي يتبناها عندما يطالبان بخلق شرخ في هوية البلد وتركيبته الاجتماعية، وإحداث انقسام داخل القومية العربية بشقيها (البيظان والحراطين) اللذين يتحدثان نفس اللغة ويتقاسمان المرابع والانتماء الحضاري” .

وقال الحزب إن الرأي العام الموريتاني “وقف مصدوماً أمام الدعوات الطائفية والعنصرية التي أطلقها صار إبراهيما مختار” .

وسخر الحزب من ادعاء صار مختار بالظلم الواقع على أفارقة البلاد، قائلاً “هل شاهد صار بلداً متسامحاً مثل “موريتانيا”؟، مضيفاً أن “لتسامح المعجزة هو الذي جعل منه مرشحاً رئاسياً، وزعيم حزب سياسي، بل مذكياً للنعرات”، رغم أنه سنغالي واكتسب الجنسية الموريتانية سنة ،1975 ولو كان في بلد غير موريتانيا لكان “مواطناً من الدرجة الثانية” . مضيفاً “لو أن هذه الدعوات والأفكار المدافعة عن الظلم المفترض صدرت من مواطن متأصل الجذور، لوجدنا له العذر أو اكتفينا بالقول: عله” .

وتساءل الحزب: ما هي الهوية التي ينشدها “صار” لموريتانيا غير أنها عربية إفريقية مسلمة، هل يريدها إفريقية فقط؟ وقال إن دعوته إلى مراجعة الجوانب المرتبطة بهوية موريتانيا “تعكس بجلاء مدى تقوقعه في العقل الباطن ل “حركة أفلام” المشعل الإفريقي التي عفا عليها الزمن، حسب قوله .

ورد الحزب على تصريحات القيادي الإفريقي عن تقييمه لخمسينية عيد “الاستقلال” الذي كانت نتيجته حسب صار “بلداً مشتتاً ما زال يبحث عن ذاته”، ويتم

احتكار أهم ما يشكل تسييره الإداري والاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي من قبل

بعض القبائل داخل المجموعة العربية”،

بالقول “بالفعل إن تحييد ثقافة المقاومة وبناء دولة من أطر الشتات (المهاجرين الأفارقة) أخرتنا خمسين عاماً” .

وختم الحزب بيانه بتأكيد إخفاق محاولات التفريق بين مكونات القومية العربية، حيث يسعى القوميون الأفارقة للتحالف مع “الحراطين” (العرب السمر) .

ولا يستبعد المراقبون أن يكون لتجدد السجال حول الهوية دوافع انتخابية مع اقتراب نيابيات 2011 .


نقلا عن الخليج
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : موريتانيا بين حربي الصحراء والهوية     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : ام نسيبة

 

 

Share Button

 

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عامر الكبيسي: موريتانيا رفعت علم الصحراء بحداء الصحراء ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 05-30-2011 07:21 PM
موريتانيا تجرّ مالي إلى حرب الصحراء ابن تيارت الأخبـار الـوطـنيـة 0 11-13-2010 12:15 PM
موريتانيا ومالي إلى حرب الصحراء من يجر من ام نسيبة مقـالات وتحليلات 1 11-12-2010 03:02 AM
لطريق إلى زويرات في موريتانيا.. الصحراء تمارس جبروتها ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 06-15-2010 08:02 PM
التعددية الثقافية والهوية الوطنية ام عمار مقـالات وتحليلات 1 05-09-2010 08:24 PM

الساعة الآن 07:19 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"