|: MUSHAHED NET FORUM :|

|: MUSHAHED NET FORUM :| (http://www.mushahed.net/vb/index.php)
-   مقـالات وتحليلات (http://www.mushahed.net/vb/forumdisplay.php?f=33)
-   -   أزمة المعارضة: عين على الرئاسة وعيون على البرلمان (تحليل) (http://www.mushahed.net/vb/showthread.php?t=44462)

عمراحمد 08-25-2013 12:24 AM

أزمة المعارضة: عين على الرئاسة وعيون على البرلمان (تحليل)
 
قادة المنسقية
مرة أخرى يلتئم قادة المنسقية ليتخذوا موقفا من الانتخابات المرتقبة، ويرتفع الخلاف داخل قاعة مغلقة، ويحاول الأطراف تقريب وجهات نظر تزيدها الأيام تباعدا بشأن الموقف من الانتخابات، وهو ما يعني أيضا تباينا في تحليل الوضع السياسي وطبيعة المواقف المرتقبة منه.
ووفق مصادر السراج فإن منسقية المعارضة تعيش حالة خلاف بين قطبين أساسيين هما:
- قطب المقاطعة ويتزعمه حزب تكتل القوى الديمقراطية، كما يضم أيضا حزب اللقاء الوطني بزعامة رئيسه محفوظ ولد بتاح إضافة إلى حزب التجمع من أجل الوحدة برئاسة زعيمه أحمد ولد سيدي باب.
- قطب المشاركة : ويتزعمه حزب تواصل بالإضافة إلى حزب المستقبل وحزب الحراك الديمقراطي.
- ينضاف إلى هذين القطبين قطب ثالث لا يزال يدرس مواقفه ولم يعلن لحد الآن عن خيار محدد يطالب المنسقية باعتماده ويتعلق الأمر أساسا بحزب اتحاد قوى التقدم الذي سبق أن طرح فكرة المشاركة قبل أن يتراجع عنها لاحقا، ويبقي على موقف منتظر، إضافة إلى حزب حاتم وبقية الأحزاب الأخرى.
ضريبة المقاطعة وضربة المشاركة
سبق لمنسقية المعارضة أن سيجت مواقفها بميثاق شرف بشأن الانتخابات يتضمن ضرورة تنسيق المواقف والإعلان عنها بشكل موحد وجماعي عبر منصة المنسقية،لكن ذلك السياج لا يعني بالضرورة أن قوى المنسقية ستصل إلى رأي موحد، بشأن الواقع الحالي وخصوصا في ظل تجربتين أساسيتين للمقاطعة والمشاركة خاضتهما المعارضة الموريتانية خلال العشرين سنة المنصرمة من تاريخها.
ويذهب أنصار المشاركة إلى أن مقاطعة المعارضة للانتخابات سنة 1997 قد أبعدت المعارضة عن دائرة التأثير وجعلتها تكفر عن ذلك بالمشاركات المتتالية في انتخابات 2001 النيابية والبلدية وانتخابات 2003 الرئاسية، وعليه فإن ضريبة المقاطعة تعني مزيدا من التراجع والانكماش الشعبي.فيما يعتبر أنصار المقاطعة أن مشاركة المعارضة في انتخابات 2009 كانت ضربة كارثية جدا على وحدة المعارضة وخطابها،فيما مهدت للنظام سلطته وشرعت حكم العسكر وكانت خديعة كبرى وفق ما يقول أنصار المقاطعة.
عين على الرئاسة وعيون على البرلمان
ويعتقد مراقبون أن تباين اهتمامات قيادات القوى السياسية المشكلة لمنسقية المعارضة يعتبر هو الآن سببا من أسباب تباين مواقفها، ففيما يركز حزب تكتل القوى الديمقراطية بشكل أساس على الانتخابات الرئاسية ويعتبرها الأساس الأول لإحداث التغيير السياسي في موريتانيا فإن أحزاب تواصل والمستقبل وحتى بقية المترددين للمشاركة يركزون على الانتخابات البلدية والنيابية.
وبين مدارات التركيز والاهتمام تختلف أيضا دوافع أخرى للمشاركة والمقاطعة، حيث يمكن القول إن دوافع حزب تواصل وأنصاره في المشاركة
- دافع شعبي : يتعلق بمحاولة الحفاظ على القواعد الشعبية التي حصل عليها خلال الانتخابات الماضية وكذا علاقاته السياسية خلال السنوات الماضية.
- دافع إعلامي وسياسي : ويتعلق بالحفاظ على المقاعد النيابية والبلدية التي تمكنه من توصيل خطابه السياسي عبر بوابات رسمية.
لكن أنصار المقاطعة يدفعون بأن أيا من القوى الداعية للمشاركة لن تستطيع تحقيق أهدافها إذا هي أقدمت على المشاركة، خصوصا أن هذا القرار سيأتي دون ضمانات كافية حول شفافية الانتخابات وحياد الإدارة والمؤسسة العسكرية والمالية،كما أنه يتناقض تماما مع شعار الرحيل الذي رفعته القوى المعارضة طيلة سنة ونصف،كما تقتضي المشاركة مزيدا من التشريع للنظام السياسي الحالي ومساعدته على تطبيع وضعه الدولي رغم أنه نظام قمعي وفاسد حتى تصريحات سابقة لكل قادة المعارضة.
وبين كل الخيارات السابقة يبقى من المؤكد جدا أن إن مصلحة البلد هي في بقاء المنسقية موحدة باعتبارها قوة ضغط مهمة وهو ما يعني أن القوى المشكلة لها معنية بالتعالي على حساباتها الحزبية والإصرار على موقف موحد يجعلها تشارك معا أو تقاطع معا، وهو خيار لا يجد سابقة من تاريخ المعارضة ولا مؤشرات من حاضرها

عمراحمد 09-12-2013 10:00 PM

رد: أزمة المعارضة: عين على الرئاسة وعيون على البرلمان (تحليل)
 
رحم الله "المنسقية" ، كل تلك العناوين أقرب لحفريات المشهد السياسي الفائت منها إلى التعبير عن واقع المعارضة المر،،،لقد عودتنا معارضتنا دائما السقوط الحر أوقات الصمود وأخذ عناوين التحدي في أوقات الفضول والترف السياسين، فكان عنوانها البارز "إئتلاف قوى التغيير" ثم أين تلك المرحلة من الاستهلاك السياسي إلى أن تقطعت أوصاله ،ثم تبعته "الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية،" التي عجزت عن الصمود بعد "اتفاق داكار" وهاهي " منسقية المعارضة" تأخذ طريقها في الاضمحلال،،،،
الثابت أن الانتخابات هي السبب في تصدع المعارضة ، والثابت أن البعض من الاحزاب دأب على "الهروب" ،،،،،
قبل أن تفرض المنسقية شروطها عليها أن تبدأ اشتراطاتها من الداخل ،،،،










الساعة الآن 12:58 AM بتوقيت نواكشوط

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. T. By Almuhajir
شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©