مشاهدة النسخة كاملة : الجدار المصري وخطره على المقاومة


أبو فاطمة
01-15-2010, 02:20 AM
أمريكا والعرب يريدون حصار المقاومة لإنجاح التسوية"
بركة: "جدار مصر الفولاذي" أخطر اليوم على الشعب والمقاومة الفلسطينية من جدار الاحتلال
[ 13/01/2010 - 11:11 م ]

بيروت - المركز الفلسطيني للإعلام



أكد علي بركة مسؤول المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان، أن "جدار مصر الفولاذي" الذي تبنيه على طول الحدود مع قطاع غزة أخطر اليوم على الشعب والمقاومة الفلسطينية من "جدار الكيان الصهيوني الأمني" المقرَّر بناؤه على طول الحدود مع سيناء المصرية، منوهًا أنه سيزيد من حصار الفلسطينيين في ظل تهديدات الاحتلال بشن عدوان جديد على القطاع.

وقال بركة، في تصريحاتٍ لقناة "العالم" الإخبارية اليوم الخميس (14-1): "إن بناء مصر الجدارَ يأتي في إطار تشديد الحصار على القطاع، وفي سياق تنفيذ اتفاق أمريكي - صهيوني تمَّ في نهاية عهد بوش"، معتبرًا أن الولايات المتحدة والدول العربية المعنية تريد إنجاح العملية السياسية التي تخدم الكيان الصهيوني، ومحاصرة المقاومة التي تعتبر العقبة الوحيدة أمامها.

وأضاف أن "الاحتلال وحماته فشلوا في إرغام الفلسطينيين على تقديم تنازلات سياسية؛ ما أدَّى إلى شن العدوان على القطاع قبل عام، لكنهم فشلوا في تحقيق أي هدفٍ من ذلك، فلجؤوا إلى محاولة تشديد الخناق على القطاع بمشاركة عربية".

وأشار مسؤول المكتب السياسي في "حماس" في لبنان إلى أن المقاومة الفلسطينية هي التي تمنع محاولات تصفية القضية الفلسطينية منذ توقيع "اتفاقية أوسلو" عام 1993؛ ما يفسر المحاولات العديدة لمحاصرة المقاومة ونزع سلاحها وتصفيتها.

وتابع بركة: "الشعب الفلسطيني في غزة يحترم السيادة المصرية"، مستدركًا أن "عبور السلاح من مصر إلى القطاع يأتي في إطار حق الشعب في الدفاع عن نفسه مقابل العدو الصهيوني"، نافيًا أن تكون غزة بمثابة أي تهديد للأمن القومي المصري.

وبخصوص المصالحة اتهم علي بركة المصريين بالانحياز إلى حركة "فتح" في الخلاف الفلسطيني، وبالضغط على "حماس" للتوقيع على ورقة اتفاق المصالحة التي جرى تغيير بعض بنودها، داعيًا مصر إلى الاستماع للجميع وملاحظات "حماس" على الورقة المصرية للحوار والاتفاق على تعديلات عليها.

وفي سياقٍ منفصلٍ أكد بركة أن حلول التسوية والمفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، قائلاً: "إن الاحتلال يريد الذهاب إلى الحرب ليغير قواعد اللعبة؛ حيث إن المقاومة تمنع تصفية القضية الفلسطينية، ولا بد من تحجيمها وضربها في قطاع غزة لاستئناف المفاوضات دون شروط كما تريد أمريكا والعدو الصهيوني".

وانتقد برکة تماهي مصر مع الموقف الصهيوني الداعي إلى استئناف المفاوضات دون وقف "الاستيطان"، وعدم تجاوبها مع موقف السلطة المعارِض لذلك.



عن المركز الفلسطيني