مشاهدة النسخة كاملة : لاريجاني: إيران ستتعامل بالمثل إذا فتشت سفنها المحملة ببضائع عادية


ام عمار
07-04-2010, 04:37 AM
لاريجاني: إيران ستتعامل بالمثل إذا فتشت سفنها المحملة ببضائع عادية
7/4/2010

طهران- قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني (البرلمان) علي لاريجاني السبت انه سيتم التعامل بالمثل مع الدول التي تعترض وتفتش السفن الإيرانية المحملة ببضائع عادية.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن لاريجاني قوله تعليقاً على قرار مجلس الأمن الدولي 1929 الذي فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب أنشطتها النووية، إن إيران عازمة على التعامل بالمثل إذا قامت بعض الدول باعتراض وتفتيش سفنها المحملة ببضائع عادية.

وحول طلب مجموعة 5+1 (الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة الى ألمانيا) إجراء محادثات مع إيران بشأن ملفها النووي، وصف لاريجاني الحوار الذي تدعو إليه الدول الغربية بأنه "أسلوب للخداع حيث أنهم يستخدمون مجلس الأمن بصورة غير مشروعة كأداة للضغط على إيران وفي نفس الوقت يدعون أنهم مستعدون للحوار.

ورأى ان الهدف ليس إجراء حوار سلمي بل إطلاق الدعوة إلى الحوار للقول بعد مدة انه لم يكن ناجحاً فيمهدون بذلك لخطوتهم التالية ضد إيران.

وشدد لاريجاني على ضرورة أن يكون للحوار إطارا وقالبا خاصا وواضحا، معتبراً انه لا يمكن مواصلة الحوار وفق الأسلوب السابق وينبغي أن توضع مبادئ والتزامات جديدة يتم في إطارها التفاوض.

وعن الظروف التي تمر بها منطقة الخليج، انتقد لاريجاني "تواجد القوات الغربية والأميركية في قواعد بثلاث دول وقيامها بنقل مختلف الأشياء من وإلى المنطقة من دون علم الآخرين.

وشدد على ضرورة أن تكون منطقة الخليج منطقة تتحلى بالهدوء حتى تتمكن جميع دول هذه المنطقة من تحقيق الاستفادة المرجوة، معتبراً ان "ممارسات وأعمال القوات الأميركية والغربية في هذه المنطقة تؤدي إلى زعزعة أمن الخليج ما سيعود بتداعياته السلبية على دول هذه المنطقة.

وانتقد لاريجاني شعارات أميركا والناتو حول الديمقراطية معتبراً ان الهدف منها هو لسيطرة على المنطقة وتغيير هويتها الثقافية.

وقال أنا منزعج لأن بعض الدول دخلت إلى أفغانستان من دون أية فكرة عن البلاد وهم يحكمون عليها بالاستناد إلى فهمهم البسيط والكثير من مشاكلنا ناجمة عن عدم معرفة أفغانستان.

وشدد على ان الانقسام في أفغانستان أدى إلى مشاكل عدة نجمت عن قيام مجموعات إرهابية ومهدت الطريق أمام التدخل الأجنبي في البلاد.

وإذ رأى ان الإجراءات العسكرية والسياسية الأميركية تسببت باستمرار أعمال العنف في أفغانستان، قال لاريجاني، إذا كانت الولايات المتحدة ترمي فعلاً محاربة الإرهاب فلماذا تهاجم مواكب الأعراس وتطلق النار على مدنيين أفغان؟ لا تتم محاربة الإرهاب بهذه الطريقة.

وأضاف: علمنا من قبل ان الولايات المتحدة تتفاوض مع الإرهابيين لكنهم نفوا المسألة، وتبين لاحقاً انهم يتبعون معايير مزدوجة في العراق وأفغانستان.

وتابع ان موقف إيران يستند إلى نشر الديمقراطية في المنطقة، معتبراً ان الديمقراطية الأمريكية التي فرضت باسم (الشرق الأوسط الجديد) مليئة بالأكاذيب.

وأضاف: نحن نشهد اليوم إقامة علاقات أميركية جيدة ودعمها لعدة دول إقليمية لا صلة لها كثيراً بالديمقراطية في حين ان إيران ظنت ان التركيز هو على الديمقراطية.

ومضى لاريجاني بالقول إن إيران لطالما وقفت إلى جانب أفغانستان ودعمت حكومتها وجمعيتها الوطنية وهي تعارض تدخل الدول الأخرى في الشؤون المدنية والسياسية الأفغانية.

وقال: يتوجب على حلف شمال الأطلسي أن يحسن المنظمات السياسية إذا كان راغباً بتقوية الديمقراطية في البلاد.

وأضاف: إيران تسعى لاستقلال أفغانستان، والدول المتطورة لا تستطيع فرض رسائلها على الأفغان. وتابع: نحن ندافع عن الأمن الذي أقامه الشعب الأفغاني ونعتبره ثروتهم.

وتوجه إلى القوى الغربية قائلاً: لا يمكنكم الإضرار بسمعة الأفغان بالتهديدات السياسية، فكثير من رجال الدين والمثقفين يعيشون في أفغانستان التي تتمتع بالرغبة السياسية والقوة وقادرون على إدارة بلدهم.


نقلا عن القدس العربي