مشاهدة النسخة كاملة : داوود أوغلو يدافع عن لقائه بن أليعيزر في بروكسل


ام خديجة
07-02-2010, 07:06 PM
داوود أوغلو يدافع عن لقائه بن أليعيزر في بروكسل
7/2/2010


وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو

أنقرة- دافع وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو عن لقائه وزير الصناعة الإسرائيلي بنيامين بن أليعيزر في بروكسل، معتبراً ان اللقاء كان فرصة لقول المطالب التركية مباشرة في وجه إسرائيل.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول الجمعة عن داوود أوغلو قوله أمام البرلمان التركي الخميس إن وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي نيابة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين) نتنياهو هو الذي طلب اللقاء ففعلنا ذلك وقمنا بالأمر الصواب.

وأشار إلى ان إسرائيل تطلب لقاء مع تركيا منذ الهجوم على أسطول الحرية سواء برسائل مباشرة أو غير مباشرة.

وأضاف: لم نجد انه من الصواب الاتصال بإسرائيل من دون القيام عمل كاف في الساحة الدولية.

وتابع: قمنا بذلك كي نقول لهم شروطنا ونبلغهم بمطالبنا الأساسية، فقد عبرنا عن موقفنا بصوت عال أمام العالم بأسره وفي الساحة العالمية وفي مجلس الأمن والآن مباشرة في وجه الإسرائيليين.

وأكد انه ليس نادماً على عقد اللقاء، معتبراً ان هذه خطوة صائبة.

وقال إن الجانب التركي وضع إسيرائيل في عزلة أمام المحافل الدولية، مضيفاً ان إسرائيل تركت بمفردها.

وأشار إلى انه سيتم عزل إسرائيل أكثر في الساحة الدولية، معرباً عن ثقته بإنشاء لجنة دولية تجري تحقيقاً مستقلاً في الهجوم الإسرائيلي على أسطول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وشدد على أن الدبلوماسية تكون علناً أو سراً، ولا بد من السؤال عن سبب سرية اللقاء تجاه الطرف الإسرائيلي وليس تجاهنا، فإذا تسبب لقاء سري بمثل هذا الشرخ في الحكومة (الإسرائيلية) فإن لقاء مفتوحاً ما كان ليعقد أبداً.

واجتمع الوزيران يوم الأربعاء في ظل توتر قائم بين البلدين إثر الهجوم الاسرائيلي في 31 أيار/ مايو على اسطول الحرية ومقتل تسعة ناشطين اتراك، وتسبب اللقاء بقلقلة في إسرائيل فيما أوضح الجانب التركي بأنه كان بطلب إسرائيلي وأكد عرض مطالب تركية من بينها الاعتذار والتعويض على أهل ضحايا الهجوم.

ومن جهة أخرى، رأى وزير الخارجية التركي أن على تركيا أن تطور سياسات جديدة تجاه التطورات في العالم.

وأضاف انه لا يمكن لتركيا أن تتجاهل مناطق النفوذ الجديدة مثل التغير المناخي والهجرة الدولية والأزمات الاقتصادية العالمية.

وأوضح أن العمل سيتركز على زيادة الدور التركي في مجموعة الـ20 وتكثيف العمل لتغيير المجموعة من فلا تكون مجرد بنية لاتخاذ القرارات الاقتصادية فقط.

وأكد أن تركيا لن تكون دولة تتحدث فقط عن الأمن بل باسم حقوق الإنسان، وسوف ننشىء مديرية عامة لتفادي الاشتباكات وإدارة الأزمات، ونحن لا نبحث عن دور وسيط بل كل ما يحصل من حولنا يهمنا.

وسأل: هل يمكن أن نبقى مرتاحين في حال وقوع أي تدخل عسكري ضد إيران؟ ألم نر جميعاً عواقب حرب العراق؟ لن نمضي في سياسة انتظر لترى، فيما يزداد التوتر حول إيران.

نفلا عن القدس العربي