مشاهدة النسخة كاملة : الجزيرة' تطلق خدمة مجانية في بريطانيا , ومجلس الشيوخ ينتقد الحرة


ام عمار
07-01-2010, 03:32 AM
'الجزيرة' تطلق خدمة مجانية في بريطانيا... نفوذها الاعلى في أوساط المشاهدين العرب
مجلس الشيوخ الامريكي ينتقد 'الحرة' ويؤكد انها تفتقد المصداقية ويوصي باغلاقها
7/1/2010

من احمد المصري: فيما تبدأ شبكة 'الجزيرة' للاخبار العربية بث قناة 'الجزيرة' باللغة الانجليزية على النظام الرقمي البريطاني الحر 'فري فيو' اليوم الخميس في المملكة المتحدة اكبر سوق للمحطات الناطقة بالانكليزية لقنوات التلفزيون المجانية، انتقد تقرير أصدرته لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي أداء قناة 'الحرة' الأمريكية، مؤكدًا أنها تفتقد المصداقية، ويجب إقفالها في حال فشلت في تحقيق الانتشار المطلوب.
وسيكون بامكان شبكة 'الجزيرة' التي تفرعت الى عدة قنوات وموقع على الانترنت منذ تأسيسها كقناة اخبارية عربية مستقلة في عام 1996 الوصول الى 80 في المئة من المنازل البريطانية. و'الجزيرة' باللغة الانجليزية متاحة بالفعل على تردد 'فريسات' و'سكاي' في بريطانيا وتصل الى نحو 200 مليون منزل في شتى انحاء العالم معظمها على ترددات تلفزيونية باشتراكات. وتهدف 'الجزيرة' التي تتخذ من الدوحة مقرا لها الى توفير وجهة نظر بديلة للاخبار الدولية التي تقدمها محطات الاخبار العالمية الغربية الاخرى مثل 'بي بي سي' او 'سي ان ان'.
واحيانا تثير وجهات النظر المناوئة التي تعرضها شبكة 'الجزيرة' والتي اشتهرت في الغرب لبثها شرائط مصورة لرهائن ورسائل من زعيم القاعدة اسامة بن لادن جدالا في دول كثيرة بالشرق الاوسط. واطلقت الجزيرة باللغة الانجليزية في 2006.
وقال تقرير لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي الّذي جاء بعنوان 'البث الأمريكي الدولي.. هل هناك من يستمع؟' إنّ 'الحرة' أصبحت مكلفة ماليًا بسبب ضآلة مردودها وقلة عدد مشاهديها العرب'.
وكشف التقرير عن حاجة 'الحرة' إلى توفير موارد أكبر للتسويق والترويج أو إدخال تغييرات إضافية في برامجها. مؤكدًا أن استمرار تمويل الحرة هو تبديد للأموال، ويجب إقفالها في حال فشلت في تحقيق الانتشار المطلوب.
واعتبر التقرير أنّ منح الرئيس الأمريكي باراك أوباما أول مقابلاته لمحطة تلفزيون عربية، إلى قناة 'العربية' وليس إلى 'الحرة'، يُؤكد الاعتقاد السائد داخل الإدارة الأمريكية بأنّ الأخيرة محطة هامشية فيما يؤكد التقرير أنّ قناة 'الجزيرة' تحوز 55 في المئة من مشاهدي الأخبار العرب. وقد أثار هذا التقرير مخاوف عدد من العاملين في قناة 'الحرة'، من اللجوء إلى إقفال المحطة، وبالتالي فقدانهم وظائفهم.
ويعزو التقرير عدم شعبية 'الحرة' في أوساط المشاهدين العرب إلى فقدانها الصدقيّة. وسبب غياب الصدقيّة (حسب التقرير) هو تراجع الأخبار والبرامج التي تميّز المحطة عن سواها من الفضائيات المموّلة من دول غربية أو عربية. إلى جانب ضعف المهارات لدى صحافييها، وخصوصاً المهارات الفنية. كما أشار التقرير إلى غياب التوازن في صياغة التقارير الإخبارية، والانطباع السلبي السائد لدى المشاهد العربي تجاه كل ما يصدر عن الغرب. إذ ينظر إلى 'الحرة' كأداة دعاية (بروباغندا) للولايات المتحدة، بدلاً من أن تكون مصدراً للأخبار والمعلومات. وما يعزّز هذا الانطباع (كما يقول التقرير) أنّ مقر المحطة يقع في العاصمة الامريكية لا في العالم العربي.
ويشير التقرير إلى أن عدداً كبيراً من منتقدي 'الحرة' يقولون إن استمرار تمويل المحطة هو تبديد للأموال، مقارنين مردودها بمردود 'الجزيرة' الإعلامي، ونفوذها في أوساط المشاهدين العرب. علماً بأن ميزانية 'الجزيرة' تبلغ حالياً 140 مليون دولار، بما فيها تكاليف 'الجزيرة' الناطقة بالإنكليزية كما يرد في التقرير.

نقلا عن القدس العربي