مشاهدة النسخة كاملة : دمشق: نواب ورؤساء برلمانات عربية وإسلامية يبحثون كسر حصار غزّة


أبوسمية
06-30-2010, 03:00 PM
مؤتمر استثنائي يرعاه الرئيس الأسد
دمشق: نواب ورؤساء برلمانات عربية وإسلامية يبحثون كسر حصار غزّة
http://www.mushahed.net/vb/imgcache/33.imgcache.jpg
دمشق- المركز الفلسطيني للإعلام

أكد عدد من رؤساء البرلمانات العربية والإسلامية المشاركين في "مؤتمر دمشق الاستثنائي لتنسيق الجهود لكسر الحصار عن غزة" في تصريحات صحفية أهمية هذا المؤتمر الاستثنائي لجهة دعم صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والعمل على تنسيق جهود البرلمانات الإسلامية للوصول إلى كسر الحصار وفتح جميع المعابر بشكلٍ دائمٍ ومستمر.

وبيّن الدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب السوري أن المؤتمر الذي يعقد اليوم الأربعاء (30-6) في "قصر الأمويين للمؤتمرات بدمشق" سيبحث "اتخاذ إجراءات عملية ومحددة لا تقف عند حدود الإدانة"، كما سيناقش سبل تنسيق جهود البرلمانات الإسلامية للوصول إلى كسر الحصار الصهيوني المفروض على القطاع منذ أربع سنوات وفتح جميع المعابر بشكل دائم ومستمر.

بدوره؛ أوضح محمد علي شاهين رئيس مجلس الأمة التركي الكبير أن المؤتمر "سيسهم في رفع الوعي العالمي إلى ضرورة كسر الحصار والضغط على "إسرائيل" لجهة وقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني"، لافتًا إلى أن الاعتداء على أسطول الحرية وجّه أنظار العالم أجمع إلى "الظروف السيئة التي يعيشها أهالي القطاع".

واعتبر شاهين أن المؤتمر يُمثِّل جميع الشعوب الإسلامية، وأنه سيوصل صوت العالم الإسلامي إلى جميع المحافل والمنظمات الدولية، وهو من شأنه "زيادة الضغط على "إسرائيل" لإنهاء الحصار على غزة".

ونوّه الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإيراني بضرورة بذل الدول الإسلامية المزيد من الجهود لمساعدة الشعب الفلسطيني وكسر الحصار، كما شدد على أهمية التنسيق والتشاور بين برلمانات الدول الإسلامية للوصول إلى صيغة مشتركة يتم من خلالها التوجه إلى الرأي العام العالمي لـ"الضغط على الاحتلال لوقف ممارساته العدوانية على أهالي قطاع غزة".

واعتبر لاريجاني في تصريحاته أن هذا المؤتمر سيسهم في دعم صمود الشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزة "في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها جراء الحصار (الإسرائيلي)"، كما رأى فيه فرصة لـ"بحث العلاقات الثنائية بين المجالس البرلمانية في الدول الإسلامية المشاركة لتعزيز التواصل والتعاون والتنسيق حيال مختلف القضايا لما فيه مصلحة الشعوب الإسلامية".

أما نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني فركّز على أنّ حصار غزة "أصبح قضية مفصلية وأساسية وتعد جزءًا من القضايا العربية الكبرى في هذه الفترة العصيبة التي تشهد هجمة "استيطانية" كبيرة تستهدف مجمل الأراضي الفلسطينية المحتلة".

من جهته؛ رأى أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري أن الآمال المعلقة على هذا المؤتمر كبيرة جدًّا وخاصة أنه يعقد على "أرض سورية الشقيقة"، موضحًا أن ممثلي الدول العربية والإسلامية سيبحثون خلاله "آخر مستجدات القضية الفلسطينية ولاسيما فك حصار غزة والعمل على الوصول إلى دولة فلسطينية عاصمتها القدس".

وأكّد سرور أن المؤتمر سيبحث ما حدث لقافلة الحرية من "اعتداء إجرامي ومضاعفات الحصار على قطاع غزة"، وأكّد أنّ ما تقوم به سلطات الاحتلال من حصار واعتداءات على الشعب الفلسطيني "يعد جريمة بكل المعاني".

بدوره؛ اعتبر محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى القطري أن أهمية هذه اللقاءات تأتي من تناولها ودراستها عددًا من المسائل الهامة في استعادة التضامن الإسلامي وتعزيزه وبناء إستراتيجية عربية لمواجهة التحديات لقضايا العرب والمسلمين المصيرية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والسعي إلى رفع الحصار الجائر عن قطاع غزة.

كما اعتبر رئيس مجلس النواب البحريني خليفة بن أحمد الظهراني أن المؤتمر "يوجه رسالة لشعوب العالم أجمع وينبه المجتمع الدولي إلى خطورة الممارسات العدوانية الصهيونية" وأن مهمته الأخرى هي إظهار "صعوبة الأوضاع والظروف المعيشية التي يمر بها أهالي قطاع غزة المحاصر وحرمانهم من الغذاء والدواء وأبسط متطلبات الحياة".

ووصف الظهراني استهداف الاحتلال للمتضامنين الأبرياء على متن سفن المساعدات المتجهة إلى غزة بأنه انتهاك للقوانين والأعراف الدولية.

أما رئيس مجلس النواب العماني أحمد بن محمد العيثائي فأوضح أن أهمية المؤتمر "تنبع من كونه سيبحث في حصار الاحتلال على قطاع غزة وسبل الوصول إلى قرارات وإجراءات عملية لفك هذا الحصار الذي يتنافى مع أبسط القوانين الدولية وحقوق الإنسان".

وشدد رئيس مجلس الأعيان الأردني طاهر المصري على "أهمية التنسيق والتشاور وتكثيف اللقاءات بين المجالس البرلمانية العربية والإسلامية من أجل إيجاد رؤية مشتركة للوصول إلى فك الحصار "الإسرائيلي" المفروض على غزة".

ووصف المصري الدور السوري بـ "المحوري والسباق" في بحث القضايا الملحة في المنطقة ولاسيما استمرار الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة.

نقلا عن المركز الفلسطيني