مشاهدة النسخة كاملة : محلل: القاهرة فشلت كوسيط في الملف الفلسطيني


أبوسمية
06-27-2010, 02:29 AM
دعا إلى إيجاد بديل عربي لها
محلل: القاهرة فشلت كوسيط في الملف الفلسطيني
http://www.mushahed.net/vb/imgcache/5055.imgcache.jpg



غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

طالب كاتب ومحلل سياسي فلسطيني باستبدال القاهرة كوسيط في الملف الفلسطيني بعد فشلها وانحيازها لصالح حركة "فتح" فيما يخص المصالحة الفلسطينية.

وقال الكاتب مصطفى الصواف، في تصريحات اليوم السبت (26-6) لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "ليس من المعقول أن تراوح أمور المصالحة الفلسطينية مكانها، بعد فشل الوسيط المصري في تحقيق اختراق في المواقف نتيجة جموده"، مشددًا على أنه إذا كانت الحكومة المصرية ترفض الاستجابة لملاحظات "حماس" والفصائل على ورقتها، تصبح عندها الورقة غير صالحة.

وأضاف: "ما دام أن أحد الأطراف الرئيسة والمهمة تعتبرها (الورقة المصرية) غير صالحة، ويجب أن تعدل، أو يلحق بها ملحق قبل التوقيع، ويكون جزءًا منها، وما دام الوسيط المصري على موقفه؛ يجب التفكير في حلول أخرى تخرج الأطراف الفلسطينية من مأزق الانقسام والخلاف، والوصول إلى اتفاق يرضي كل الأطراف".

وتابع: "ما دام أن الوسيط المصري فقد القدرة على الحيادية والتعامل مع كل الأطراف بنفس المستوى، ودون منح أو توزيع شهادات الشرعية أو عدم الشرعية التي لا يملكها إلا الشعب الفلسطيني؛ فإن الأفضل لكل الأطراف عدم تضييع الوقت والبقاء على التمسك بالوسيط المصري"، مشددًا على أن الملف الفلسطيني "ليس ألعوبة بيد الحكومة المصرية وأهوائها، رغم أهمية مصر ودورها".

وأكد الصواف أن "المطلوب البحث عن وسيط آخر، وتقديم الشكر إلى الحكومة المصرية على ما بذلته، ولنعذرها جميعًا"، مقترحًا أن يكون الوسيط عربيًّا تتولى تحديده الجامعة العربية.

وقال: "ما دام أن الجامعة العربية هي من كلف بمصر بملف المصالحة، فعليها أن تبحث عن بديل يكمل ما بدأته الحكومة المصرية، وألا تقف الحكومة المصرية حجر عثرة أمام أي جهد عربي جديد في تحقيق المصالحة".

وأضاف: "على جامعة الدول العربية أن تسحب ملف المصالحة الفلسطينية من يد الحكومة المصرية بعد تقديم جواب شكر، وأن تسعى إلى إيجاد وسيط مقبول لكل الأطراف، ويمكن أن يحقق التوازن والحيادية في الموقف، وأن ينظر إلى الكل بمنظار واحد، وأعتقد أن الخير في عالمنا العربي لا يزال فيه بقية".

إلى ذلك انتقد الصواف بشدة هجوم حسام زكي الناطق باسم الخارجية المصرية، على الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، واصفًا ما جرى بأنه "تطاول على الشعب الفلسطيني".

وشدد على ما تحدث به الزهار من تولي المخابرات المصرية لا الخارجية، الملف الفلسطيني، متوجهًا إلى زكي بقوله: "الذي دفع الزهار يا زكي إلى الحديث ليس كما صوَّر لك خيالك المريض (دق الأسافين) الذي تحاول إسقاطه في حديثك، إنما هو أن أبو الغيط تحدث في غير الدائرة، وتحدث عن موضوع المصالحة بما لا يعلم".

وأشار إلى أن الحكومة المصرية تنظر إلى الملف الفلسطيني من ناحية أمنية، لا من ناحية دبلوماسية؛ لذلك هي رمت الملف في حجر وزير المخابرات المصرية عمر سليمان، مدللاً على ذلك بأن جلسات الحوار والجولات الم****ة المتعلقة بالحوار المصالحة والملف الفلسطيني كان يقودها سليمان وفريقه، ولا علاقة لها بوزارة الخارجية.

وأضاف: "أما الإسقاط النفسي الذي أراد زكي أن يمارسه في موضوع دق الأسافين، فنؤكد ما لا يحتاج إلى تأكيد أن الزهار كقيادي في "حماس" معروف، والعلاقة بين "حماس" الخارج والداخل أيضًا معروفة، وتسير وفق ما رسمته الحركة لقيادتها".

نقلا عن المركز الفلسطيني