مشاهدة النسخة كاملة : أبو زهري: "فتح" غير جادة في تحقيق المصالحة


ابو نسيبة
06-24-2010, 02:53 PM
عباس استحسن مبادرة لحماس وتراجع عنها


أبو زهري: "فتح" غير جادة في تحقيق المصالحة
http://www.mushahed.net/vb/imgcache/4943.imgcache.jpg


غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

نفى متحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية"حماس" وجود أي مبادرة جديدة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، وأكدت أن الهدف من الجدل حول هذا الملف الآن ليس إلا التغطية على الجهود الدولية المتزايدة لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة لا أكثر ولا أقل.

وكشف المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري النقاب في تصريحات لـ "قدس برس" عن أن محمود عباس رئيس السلطة (المنتهية ولايته) استحسن مبادرة طرحتها "حماس" خلال زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى غزة، لكنه عاد ورفضها، وقال: "نحن لا نرى جديدا في مواقف الأطراف المعنية بالمصالحة الفلسطينية، حيث لازالت لغة الاشتراطات المسبقة تسود موقف هذه الأطراف، وهو ما يعطل أي حراك في ملف المصالحة. نحن في "حماس" طرحنا مبادرة جديدة وحملناها للأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى خلال زيارته إلى غزة، وذلك للتأكيد على حرصنا على المصالحة والخروج من حالة الجمود".

وأضاف: "وكما علمنا فإن محمود عباس استجاب للأمين العام لجامعة الدول العربية في ضوء ما عرضه عليه وقرر إرسال وفد قيادي من "فتح" إلى غزة، ولكنه عاد وتراجع عن ذلك، وهو ما يؤكد أن حركة "فتح" غير جاهزة وغير جادة في تحقيق المصالحة".

وأشار أبو زهري إلى أنه في ظل هذه المعطيات، يصبح الحديث عن المصالحة مجرد كلام إعلامي هدفه التغطية على جهود رفع الحصار عن غزة، وقال: "نحن نعتبر أن هناك قصد لإثارة جدل حول ملف المصالحة في هذا الوقت بالذات، بهدف التغطية على الجهود المبذولة لرفع الحصار عن غزة، فالهدف من هذه التصريحات ليس تحقيق المصالحة وإنما شد الانتباه عن جهود كسر الحصار عن غزة".

واتهم أبو زهري حركة "فتح" بتنفيذ سياسة منافية للمصالحة، وقال: "من الناحية العملية كل المؤشرات تؤكد عدم مصداقية "فتح" وأن حديثها عن المصالحة هو مجرد ادعاءات، والدليل على ذلك رفضها السماح بتزويد غزة بالكميات اللازمة من الوقود الخاصة بمحطة توليد الكهرباء، ورفضها توفير جوازات السفر لمواطني القطاع، واستمرارها في قطع مرتبات عشرات الآلاف من الموظفين في غزة، هذا إلى جانب استمرار حملات الاعتقالات الموسعة ضد أنصار "حماس" في الضفة الغربية في سياق سياسة التعاون الأمني مع الاحتلال".

نقلا عن المركز الفلسطيني