مشاهدة النسخة كاملة : مناشدات لعلماء الأمة في الوقوف بجانب النواب المقدسيين


أبوسمية
06-23-2010, 01:30 PM
خلال اعتصامٍ تضامنيٍّ مع النواب
مناشدات لعلماء الأمة في الوقوف بجانب النواب المقدسيين
http://www.mushahed.net/vb/imgcache/4899.imgcache.jpg (http://www.mushahed.net/vb)

جانب من الاعتصام
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

أكد نواب وشخصيات وطنية فلسطينية وحقوقيون، أن قرار الاحتلال الصهيوني القاضي بإبعاد النواب المقدسيين غير قانوني، مثمنين موقف الشعب الفلسطيني في القدس بجانب إخوانهم ضد هذا القرار الصهيوني.

جاء ذلك خلال اعتصام تضامني نظمه المجلس التشريعي الفلسطيني صباح الأربعاء (23-6)، شارك فيه عدد من النواب والأكاديميين والحقوقيين وشخصيات وطنية وسياسية للتنديد بقرار الاحتلال الصهيوني القاضي بإبعاد 3 نواب مقدسيين؛ هم أحمد عطون ومحمد أبو طير ومحمد طوطح، ووزير شؤون القدس السابق خالد أبو عرفة.

بدوره قال الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي: "نحن لا نستغرب ما يقوم به الاحتلال من تحدٍّ لعشرات قرارات حقوق الإنسان"، متسائلاً: "لماذا يتحدى الاحتلال العالم بأسره ويستمر في استكباره وعنجهيته؟! لأنه أقيم على أشلاء ودماء الأطفال والنساء".

وناشد بحر علماء الأمة الإسلامية وشيخ الأزهر والعلامة الدكتور يوسف القرضاوي الوقوف بجانب قضية النواب المقدسيين والتنديد بهذه المؤامرة وهذا الظلم، مثمنًا موقف الشعب المقدسي بجانب إخوانهم ضد هذا القرار الصهيوني.

وطالب سلطة "فتح" في رام الله بإطلاق يد الشرفاء من رجال المقاومة والمناضلين والعلماء وخطباء المساجد ليقفوا بجانب إخوانهم في مدينة القدس.

وشدد على أن الاحتلال الصهيوني عدو للسامية، مضيفًا بالقول: "رغم هذا العنت والصلف الصهيوني سنظل ندافع عن حقنا وعن قضيتنا وعن قدسنا، ولا يضيع حق وراءه مطالب، وسنظل نلاحق الاحتلال جيلاً بعد جيل حتى التحرير".

وأشار بحر إلى أن الوجه القبيح للاحتلال بدأ يتكشف يومًا بعد يوم،ٍ في عدوانه على غزة، وفي "تقرير غولدستون" الذي كشف جرائمه، وفي اعتدائه على سفن الحرية القادمة لكسر الحصار عن غزة، مؤكدًا أن أنصار القضية الفلسطينية في تزايد أمام الصلف الصهيوني.

من جهته أكد زياد الظاظا نائب رئيس الوزراء الفلسطيني، أن النواب المقدسيين يتعرضون لعمليات إجرام صهيونية ضد الإنسانية ممثلة في الاعتداءات الصارخة عليهم، من سحب لهويات الآلاف منهم، وعمليات تزوير التاريخ المقدسي يسعى الاحتلال من خلاله إلى إثبات وجوده على الأرض الفلسطينية.

وشدد الظاظا على أن إبعاد النواب المقدسيين اعتداء على الديمقراطية يريد الاحتلال من خلاله أن يتحكم في الشعوب.

وطالب الظاظا المجتمع الدولي بضرورة الخروج عن صمته والتحرك العاجل لوقف جرائم الحرب التي ترتكبها سلطات الاحتلال بشكل متصاعد بحق المدينة المقدسة ومكانتها.

أما النائب المقدسي أحمد عطون فأكد أن مدينة القدس تتعرض لهجمة شرسة من قبل قوات الاحتلال الصهيوني من خلال الإبعاد ومصادرة ممتلكات المقدسيين وأراضيهم وهدم لمنازلهم.

وطالب عطون بضرورة تضافر الجهود والوقوف وقفة صادقة مع أهالي مدينة القدس عامة والنواب المقدسيين بشكل خاص، إلى جانب مواجهة السياسات العنصرية التي تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني التي ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.

وأضاف: "نريد أن نشعر بأن هناك زخمًا عربيًّا ودوليًّا كبيرًا لنصرة القضية الفلسطينية".

من جانبه شدد راجي الصوراني مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على أن قرار الاحتلال إبعاد النواب المقدسيين غير قانوني وغير مقبول بكل المستويات الإنسانية والقانونية، قائلاً: "هؤلاء أعضاء منتخبون من شعبنا يفترض تمتعهم بحصانة سياسية وقانونية".

وأشار الصوراني إلى أن "الرباعية الدولية" والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة تواطئوا سياسيًّا وأخلاقيًّا وقانونيًّا عندما صوتت فور انتهاء الانتخابات التشريعية مطلع عام 2006 على مقاطعة الانتخابات والحكومة الشرعية التي تولدت عنها.

وأوضح أن الانتخابات الفلسطينية تمَّت تحت مرأى ومسمع من العالم أجمع، وبشهادة كل المؤسسات ذات الصلة والعلاقة، مبينًا أن الشعب الفلسطيني أمام حكومة صهيونية ذات توجه واضح وصريح متمثل في محاربة الفلسطينيين بكل الأشكال والمستويات.

وأضاف الصوراني: "نؤكد للمجلس التشريعي أننا لا نعمل على ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة بشكل موسمي.. عاهدنا دماء شعبنا على أن نكون أوفياء لهم، وأن نلاحق مجرمي الحرب في كافة أجزاء الأرض"، لافتًا إلى أنهم سيعملون على إبراز هذه القضية بجدية كاملة.

نقلا عن المركز الفلسطيني