مشاهدة النسخة كاملة : الرشق: حق العودة غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم


أبوسمية
06-21-2010, 03:53 PM
بمناسبة يوم اللاجئ العالمي
الرشق: حق العودة غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/4805.imgcache.jpg (http://www.mushahed.net/vb)


دمشق - المركز الفلسطيني للإعلام

جدد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق، تأكيد أن "عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم وبيوتهم التي هجِّروا منها عام 1948؛ حقٌّ غير قابل للتصرف أو التنازل عنه، ولا يسقط بالتقادم، ويشكِّل أحد المكونات الرئيسة للقضية الوطنية، ومن ثم فإن المقاومة ستبقى ما دام هناك لاجئٌ فلسطينيٌّ محرومٌ من العودة إلى قريته أو مدينته التي هُجِّرَ منها"، مشددًا على أن "أي اتفاق يُفضي إلى إسقاط حق العودة بشكلٍ جزئيٍّ أو كليٍّ باطل قانونًا ومرفوض وطنيًّا".

وقال الرشق، في تصريحٍ خاصٍّ أدلى به بمناسبة يوم اللاجئ العالمي الذي يوافق العشرين من شهر حزيران (يونيو): "إننا إذ نجدد تأكيد تشبثنا بحق عودة اللاجئين من أبناء شعبنا إلى أرضهم وديارهم، فإننا نجدد رفضنا كافة أشكال التوطين، ونؤكد أن حق العودة حق فردي وجماعي، وهو ملك للأجيال الفلسطينية، وأن قيام بعض الأطراف الفلسطينية أو العربية بالتعاطي مع حلولٍ تلغي أو تسوِّف حق العودة، إعراب عن تنكرها لحقٍّ من حقوقنا الوطنية، بل وأيضًا منحٌ للاحتلال عفوًا عن أبشع جريمة شهدها العالم خلال السبعين عامًا الماضية؛ جريمة اقتلاع شعب من أرضه باستخدام كافة وسائل القتل والإرهاب".

وأشار الرشق إلى المادة الثانية من معاهدة جنيف الرابعة 1949 التي تنص على بطلان أي اتفاق بين القوة المحتلة والشعب المحتل أو ممثليه إذا ما أسقط هذا الاتفاق حقوق الشعب، قائلاً: "إننا نطالب الولايات المتحدة وكافة الدول التي تدَّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، بأن تتوقف عن الترويج لحلول وتسويات تشوِّه قضيتنا وتسوِّف حقوقنا الوطنية".

وأضاف أن "شعبنا وأمتنا سيُفشلان كل تسويةٍ تلغي أيًّا من حقوقنا الثابتة"، مشددًا على ضرورة استمرار عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" وتنفيذ المهام التي أنشئت من أجلها، "كشاهدٍ على النكبة التي يتحمَّل المجتمع الدولي جزءًا من مسؤولية وقوعها واستمرار تداعياتها".

وطالب الرشق في هذا السياق الدول المانحة بالإيفاء بالتزاماتها المالية، مشيرًا في هذا الصدد إلى "التراجع الخطير في مستوى الخدمات التي تقدمها "أونروا" في المخيمات الفلسطينية داخل الوطن وخارجه".

وختم عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" تصريحه بدعوة الدول المضيفة إلى تمكين اللاجئ الفلسطيني من الحصول على حقوقه المدنية والاجتماعية إلى أن يعود إلى وطنه، مشددًا على أن امتلاك اللاجئ الفلسطيني مقومات الحياة الكريمة، لا يتعارض مع تمسكه بحق العودة ورفضه الأكيد لمشاريع التوطين.

نقلا عن المركز الفلسطيني