مشاهدة النسخة كاملة : الداخل الفلسطيني يحتشد خلف نواب القدس ويرفض قرار إبعادهم


أبوسمية
06-21-2010, 03:12 PM
اجتماع تضامني للقوى الوطنية والإسلامية

الداخل الفلسطيني يحتشد خلف نواب القدس ويرفض قرار إبعادهم



http://www.mushahed.net/vb/imgcache/4802.imgcache.jpg
جانب من الاجتماع الذي عقد في القدس المحتلة
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للاعلام

في لقاء هو الأول منذ العام 1967 أجمع ممثلون عن فلسطيني الداخل، وممثلون عن القوى الإسلامية والوطنية والهيئات والمؤسسات المقدسية، على وحدة الشعب الفلسطيني خلف نواب القدس، ضد القرار الصهيوني الرامي الى طردهم عن مدينتهم .

وأكد المجتمعون خطورة هذه الخطوة على مستقبل مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك والفلسطينيين داخل الخط الاخض، مشددين على ضرورة وقف المفاوضات العبثية ووقف كل اشكال التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني.

ودعا الاجتماع الى تنظيم مظاهرة جماهيرية واسعة يشارك فيها كافة أبناء الشعب الفلسطيني داخل الخط الأخضر وفي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة، "والاعتماد على قوة وإرادة الشعب الفلسطيني مع العمل على الضغط الدولي على الكيان الصهيوني لوقف سياسة الابعاد بحق النواب والمواطنين المقدسيين ومصادرة الاراضي وتهويد المدينة المقدسة".

جاء ذلك كله في اللقاء الحاشد الذي جرى ظهر اليوم الاثنين(21/6) في فندق الإمبسادور بالقدس المحتلة، ضم النواب المهددين بالإبعاد، إضافة الى لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الفلسطينية في الداخل الفلسطيني، والتي قررت عقد اجتماعاتها الدورية في القدس المحتلة للتضامن مع المهددين بالإبعادورفضا لاقتلاع المقدسيين، وللحفاظ على المدينة المقدسة من التهويد والاستيطان .

واستهل الاجتماع بكلمة لرئيس لجنة المتابعة العليا محمد زيدان، مؤكداً على "وحدة جماهيرنا في الداخل والتزامها في التصدي ضد قرار الابعاد".

من جانبه دعا النائب رئيس كتلة التجمع البرلمانية في الكنيست الصهيوني جمال زحالقة إلى "الشروع فوراً ببناء وحدة وطنية في القدس وحول القدس وعدم انتظار المصالحة الوطنية المتعثرة".

وقال زحالقة: "الوضع في القدس خطير جداً وإبعاد النواب المقدسيين هو بداية لمخطط صهيوني جديد لإبعاد القيادات السياسية الوطنية في المدينة"، ووجّه كلمة إلى جامعة الدول العربية قال فيها: "نذكّر الجامعة بأن القدس أرض عربية محتلة وهذا يحملها مسؤولية الدفاع عن المدينة وأهلها".

اما وزير شؤون القدس خالد ابو عرفة، فقال باسم نواب القدس المهددين بالإبعاد: "إننا بصفتنا أبناء مدينة القدس وهي مسقط رأسنا ولم نغادرها من قبل، وولدنا فيها قبل احتلالها، نؤكد أننا باقون فيها ولن نتركها أبدا، وما من جهة ولا دولة لها الحق بالتضييق علينا أو مصادرة إقاماتنا، أو إبعادنا خارج مدينتنا"

واشار أبو عرفة إلى أن "سلطات الإحتلال لا زالت ماضية وبشكل مسعور في سياساتها المدمرة للوجود الفلسطيني المقدسي"، مؤكدا أن قوات الاحتلال تقوم بتصعيد خطير ومتسارع في كافة إجراءاتها واعتداءاتها، التي تستهدف القدس وأهلها، مما يفسر قلقهم الشديد وتوترهم المتعاظم، إزاء ما قد تحمله مفاجآت الإحتلال القادمة".

وطالب الوزير أبو عرفه الدول العربية والإسلامية كافة، بالعمل "على رأب الصدع الفلسطيني، ودعم حقوق الفلسطينيين والمقدسيين بكل الطرق والوسائل"، كما طلب من المؤسسات الرسمية والمدنية، الحقوقية والإنسانية، إعتبار هذا النداء مطالبة رسمية وتكليف رسمي بإسم المقدسيين للعمل الفوري والسريع لدى كافة المعنيين، من الدول والمؤسسات الدولية والمؤسسات الحقوقية على وقف سياسة إبعاد المقدسيين وتهجيرهم خارج مدينتهم.

وطالب سلطة فتح غير الشرعية بوقف كافة أشكال المفاوضات – المباشرة وغير المباشرة – وعدم استئنافها، "ما دامت سلطات الإحتلال تخترق كافة العهود والمواثيق والإتفاقيات الموقعة".

بدورها، أصدرت لجنة المتابعة لشؤون المواطنين العرب في الداخل الفلسطيني بيانا أكدت فيه على أن مدينة القدس هي مدينة محتلة، تم ضمها عام 1967 وتمت المصادقة على ضمها في الكنيست عام 1980 وبالتالي فإن الكيان الصهيوني "هو قوة غريبة ومحتلة ولا يحق لها حسب القانون الدولي اتخاذ إجراءات من هذا النوع، وإن كل وجودها هناك هو باطل وغير شرعي".

واشارت اللجنة إلى أن "الإبعاد القسري لنواب القدس، والتهديد بإبعاد المئات من الشخصيات الوطنية المقدسية، جزء من مخطط التطهير العرقي في القدس، الجاري تنفيذه منذ اليوم الأول للاحتلال حزيران عام 1967، ولا يجوز أن يمرّ مرّ الكرام".

نقلا عن المركز الفلسطيني