مشاهدة النسخة كاملة : ارتباك داخل وزارة الطاقة بعيد تصريحات ولد عبد العزيز


ام عمار
06-20-2010, 02:12 PM
ارتباك داخل وزارة الطاقة بعيد تصريحات ولد عبد العزيز


http://www.mushahed.net/vb/imgcache/4760.imgcache (http://www.mushahed.net/vb)

تعيش وزارة الطاقة الموريتانية منذ الاثنين الماضي حالة من الإرباك بعيد التصريحات التي أدلي بها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز خلال اجتماعه بطاقم الوزارة حول عمليات نقل البترول وضمانات السلامة المعمول بها لدي الوزارة.

وقال المصدر الذي أورد النبأ لوكالة أنباء "الأخبار" المستقلة إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز زار الوزارة بعيد معلومات توصل بها حول استغلال الجهات المكلفة بتوريد البنزين من مصفاة نواذيبو إلى نواكشوط لسفينتي شحن غير مؤمنتين بل وتعودان إلى عهود خلت وسط مخاوف من حدوث كارثة بيئية في الشواطئ المقابلة لنواكشوط مالم تكن هنالك إجراءات صارمة.

وقال المصدر بأن الرئيس الموريتاني أستفسر العاملين بالوزارة قائلا "كيف تؤمنون البنزين من نواذيبو – حيث يوجد أكبر خزان للنفط في موريتانيا- ،وما هي الإجراءات المتخذة لذلك؟"..

الطاقم الفني المشرف على العملية توسع في شرحها قائلا إنهم تعاقدوا مع سفينتي شحن خوفا من أن تتعطل واحدة تكون الأخرى جاهزة في الموعد لضمان انسيابية العمل وضمان تزويد المناطق الأخرى بالبنزين...

الرئيس المحكومة بهواجس أزمة شركة "بي بي" قبالة الشواطئ الأمريكية سأل المشرفين على العملية عن السفن المتعاقد معها ،وعن امتلاكها لضمانات تجعلها قادرة على الوفاء بالتزاماتها التعاقدية؟!!

وعن الإجراءات المتخذة لذلك ..قبل أن يضيف أعرف أنها غير مؤمنة ،ولن تقدم أي ضمانات لا اليوم ولا غدا !! قبل أن ينصرف من الاجتماع تاركا للوزارة الحق في تفسير تصريحاته وسط انقسام شديد بين العاملين فيها.

وقال المصدر الذي أورد النبأ إن وزير الطاقة مرتبك حاليا وغير قادر اتخاذ قرار بشأن التعاقد القائم مع السفينتين باعتبارهما مؤجرتين من لدن رجال أعمال مقربين من ولد عبد العزيز،وغير قادر على المجازفة أيضا باعتبار أي رهان على السفينتين المتهالكتين هو رهان خاسر لتقادمهما وغياب أي ضمانات للحماية أو التأمين..

ويقول المصدر إن فسخ العقود مع السفينتين وتأجير سفينة بمواصفات مقبولة مكلف من الناحية المادية،كما أن نقل البنزين من نواذيبو عبر الصهاريج سيزيد من أسعار البترول بموريتانيا وهو قرار لا تمتلك وزارة النفط وحدها الحق في اتخاذه.

نقلا عن الأخبار