مشاهدة النسخة كاملة : الناطق الرسمي باسم الحزب الحاكم يهاجم المعارضة الموريتانية


ام عمار
06-17-2010, 10:45 AM
الناطق الرسمي باسم الحزب الحاكم يهاجم المعارضة الموريتانية


http://www.mushahed.net/vb/imgcache/4663.imgcache.jpg (http://www.mushahed.net/vb)

الخميس, 17 يونيو 2010
ولد دهماش: بعضهم طالب الممولين بعدم المساهمة في تنمية البلد

شن صالح ولد دهماش؛ الناطق الرسمي باسم حزب الاتحاد من أجل الجمهورة الحاكم في موريتانيا، هجوما حادا على قادة أحزاب المعارضة التي وصفها بالمسكينة والغبية واللا مسؤولة.

وقال ولد دهماش، في تصريح مكتوب توصلت به صحراء ميديا، إنه "كلما لاح أمل بإمكانية تحقيق وفاق يوفر أجواء مواتية لما تعيشه البلاد من تنمية شاملة، ويسد الخلل المترتب على غياب معارضة مسئولة وجادة، تستطيع مواكبة ما تحقق في هذه الفترة الوجيزة، نجد المعارضة تتلكأ وتمرغ رأسها في التراب بنفسها تماما مثل ما تفعل النعامة"، بحسب تعبيره.

وأضاف أنه "بعد الانتخابات الرئاسية طلعت علينا المعارضة بطلب التحقيق دون أدني مبرر لذلك"، مشيرا إلى أنها "لما لم تجد صدى لمطالبتها بالتحقيق لقناعة جميع الجهات ذات الصلة بمن فيهم المعارضة ذاتها بنزاهة وشفافية الانتخابات بدأت تنتهج أساليبها اليائسة".

وأكد أن المعارضة شككت في نزاهة الاتخابات "من أجل القفز علي الحقائق ورسم صورة قاتمة عن الأوضاع في البلد لا توجد إلا في مخيلتها لعبت دورها ـــ كالعادة ـــ بالعزف على وتر العنصرية والفئوية والتضليل وتزييف الواقع والتنكر لمصالح الشعب".

وقال الناطق الرسمي باسم الحزب الحاكم إن المعارضة تعود اليوم لما وصفه بسيرتها القديمة، "فقبل أيام قليلة علي انعقاد مؤتمر ابروكسيل تنشط المعارضة ضد الشعب الموريتاني، وهي تتذكر هوايتها العتيدة في ممارسة استجداء الغير وتحريضهم علي التدخل في الشأن الوطني" مؤكدا أن ما وصفه بالغباء وصل يبعضهم إلي درجة الطلب من الممولين أن لا يساهموا في تنمية البلاد، ومن لم يقلها منهم صراحة يتمناها ضمنا ويعمل من أجلها؛ بحسب تعبيره.

وحول مسألة الحوار بين الفرقاء السياسيين في البلد، قال ولد دهماش إن قادة المعارضة "لا يعرفون أي موقف يتخذونه منه، أحيانا يطالبون به وأخري يمتنعون عنه، وأخيرا يتلمسون اشتراطات صورية لعلها تجمع بين قبوله ورفضه.

وقال الناطق باسم الحزب الحاكم إن "الكل يتذكر كم كانت كبيرة التنازلات التي قدمها الرئيس محمد ولد عبد العزيز، قبل الانتخابات الرئاسية، مما اعتبره البعض انتحارا سياسيا ومغامرة غير محسوبة وتنازلا غير مسبوق، والتي كانت الغاية منها توفير ضمانات تسمو فوق كل الشبهات.وهاهو اليوم يؤكد مرة أخري أنه رجل الحوار الذي كرسه سنة حميدة وآلية للتعاطي السياسي مع الداعمين والمعارضين علي حد سواء".

وأكد صالح ولد دهماش أن "نتائج مؤتمر بروكسيل محسومة سلفا وهي ايجابية والحمد لله، فليعودوا إلي رشدهم، وليتعلموا من أبجديات السياسة"، مشيرا إلى أن "من يستثمر نصرا من منطلق المسؤولية والاحترام ليس كمن يعوض خسارة من منطلق الارتباك والتهور والانتقام، والمنشغل بالبناء ليس كمن يهدم، وأن سد القش لا يستطيع إيقاف سيل النهر الهادر"؛ على حد وصفه.

نقلا عن صحراءميديا