مشاهدة النسخة كاملة : المقاومة تؤكد استعدادها لأي هجوم على غزة


hamees
01-11-2010, 09:43 AM
المقاومة تؤكد استعدادها لأي هجوم على غزة

5 شهداء بغزة وتصعيد إسرائيلي ينذر بحرب ثانية


http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1263064999318&ssbinary=true
نتنياهو خلال جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم

غزة- استشهد 3 من عناصر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في غارة إسرائيلية مساء اليوم الأحد 10-1-2010 استهدفت مجموعة من المقاومين في المنطقة الوسطى بقطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد ضحايا القصف الإسرائيلية اليوم فقط إلى 5 فلسطينيين حيث استشهد مواطنان آخران في قصف مدفعي استهدفهما شمال قطاع غزة صباح اليوم.

وأفاد معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ إن "الشهداء هم عوض نصير ( 29 عاماً) من سكان مدينة دير البلح، وحسن القطراوي ( 22 عاماً) من مخيم البريج، وحذيفة الهمص (23 عاماً) من مخيم النصيرات"، وقد جرى نقلهم جميعا الى مستشفى شهداء الاقصى بغزة.

من جانبها قالت مصادر إسرائيلية إن طائرة حربية استهدفت مجموعة من المقاومين كانت تهم بإطلاق قذائف صاروخية من منطقة دير البلح باتجاه مدن إسرائيلية، ويأتي ذلك بعد ساعات من تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"برد فوري وقوي" على أي هجوم صاروخي على إسرائيل.

وشهد صباح اليوم تصعيدا إسرائيليا على قطاع غزة شمل توغلات محدودة على الحدود الشرقية للقطاع، وقصف منطقة الأنفاق جنوبا، إضافة إلى استهداف المزارعين والصيادين بشكل متواصل وهو ما ينذر بنشوب حرب قريبة على القطاع.

جاء ذلك في وقت ذكرت فيه مصادر استخباراتية غربية وعربية بدء دخول جيش الاحتلال المرحلة النهائية لحرب جديدة ضد غزة يكون الأول من الشهر القادم ساعة الصفر لها.

وقال معاوية حسنين: إن القوات الإسرائيلية "أطلقت النار تجاه مجموعة من المواطنين كانوا يجمعون الخردة والحديد من محررة دوغيت شمال القطاع؛ ما أدى لإصابة اثنين منهم تركا ينزفان 3 ساعات حتى الموت؛ حيث لم يسمح لسيارات الإسعاف بنقلهم".

وتزامنا مع الاعتداء الإسرائيلي، فتحت زوارق الاحتلال النار صوب قوارب الصيادين ما ألحق بها أضرارا مادية دون إصابات.

كما أصيب فلسطيني السبت 9-1-2010 بجراح خطيرة جراء قصف نفذته دبابات إسرائيلية شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، بينما انتشلت الطواقم الطبية الفلسطينية صباح الجمعة 8-1-2010 جثة فلسطيني من داخل أحد الأنفاق التي تعرضت لقصف الطيران الإسرائيلي في وقت سابق فجر نفس اليوم، وهو ما يرفع عدد القتلى الفلسطينيين إلى ثلاثة.

تلك الهجمات تأتي في وقت زادت فيه التكهنات حول قرب شن إسرائيل حربًا ثانية على قطاع غزة تحت مسمى "الرصاص المصبوب 2"؛ حيث ذكرت مصادر استخباراتية غربية وعربية أنباء عن بدء دخول الجيش الإسرائيلي المرحلة النهائية في الاستعداد لشن حرب حقيقية على قطاع غزة.

ساعة الصفر

وأشارت تلك المصادر إلى أنه مع انتهاء شهر يناير الحالي ستكون ساعة الصفر للعملية الإسرائيلية جاهزة في أي لحظة، وأن العملية سوف تكون سريعة جدا وخاطفة وبالغة التعقيد تستخدم فيها إسرائيل جميع الألوية في الجيش، بحسب موقع صوت فلسطين التابع لحركة فتح.

وقالت المصادر: "إن إسرائيل ستدفع بأكثر من 25 ألف جندي في كل شوارع قطاع غزة والعدد مرشح للزيادة حسب الحاجة، وسيكون الهدف من هذه العملية استئصال المنظمات المسلحة كليا من غزة، وتفتيش كل بيت في القطاع بحثا عن الأسلحة والصواريخ وأي معدات عسكرية".

ونوهت المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي أكمل إنشاء معسكر الاعتقال الذي يقع داخل معبر بيت حانون (إيريز) شمال غزة.

سلاح المدفعية

وفي سياق التعقيب على هذه التسريبات لم ينكر الجيش استعداده للقيام بعملية مماثلة لتلك التي قام بها على القطاع في الفترة من 27-12-2008 إلى 18-1-2010، وأسفرت عن استشهاد قرابة 1400 فلسطيني وإصابة أكثر من 5500 أغلبهم من النساء والأطفال.

وذكر تقرير عرضه التليفزيون الإسرائيلي أن عملية "الرصاص المصبوب 2" قد تستغرق أسبوعا فقط وأن سلاح المدفعية يجب أن يدخل الحرب إذا أرادت إسرائيل اجتياح غزة بالكامل".

وقال الضابط ايتمار، أحد كبار ضباط الجيش الإسرائيلي في التقرير المذكور: "هذه حرب وليست مزاحا.. ونحن في الجيش نتدرب على كل شيء، وإذا عادت الحرب إلى غزة فكل الألوية في الجيش ستشارك فيها، لاسيما سلاح المدفعية، سنقول لحركة حماس كيف يمتلك الجيش الإسرائيلي القدرة على سحق أقوى الجيوش، وأن كل تكتيكاتهم الساذجة التي نعلمها جيدا لن تمر، وستكون أماكن ضرب صواريخهم هي أماكن دفنهم أحياء".

وأضاف التقرير أن إسرائيل تعول على سلاح المدفعية ضمن أجهزة تكنولوجيا متطورة ونزول المشاة إلى الأرض.

ضابط آخر قال في التقرير: "سننشر قواتنا في المناطق المكتظة بالسكان ونتدرب على الاحتماء من أسلحة بالغازات قد تستخدمها المنظمات الفلسطينية".

وفي ذات السياق عرضت الصناعات العسكرية الإسرائيلية النظام المضاد الذي طورته لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى لاسيما صواريخ المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وقالت إنها أثبتت نجاحها.

المقاومة مستعدة

في المقابل، شدد الناطق الإعلامي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على أن المقاومة لا تتمنى حدوث حرب على غـزة، غير أنه أكد أن حركته على أهبة الاستعداد لها.

وأضاف في تصريح صحفي الأحد 10-1-2010: "المقاومة بعد الحرب أقوى والاحتلال لن يلقى إلا الهزائم هنا في غزة، وبكل ما أوتينا من قوة سنوجه له الضربات المؤلمة والموجعة".

وبدوره أكد "أبو أحمد" الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن التصعيد الإسرائيلي الآخذ بالارتفاع يدلل على أن الاحتلال يجهز لمرحلة جديدة من العدوان.

وأوضح أن "القصف والتوغل اليومي.. كل هذا يوحي بأن ثمة ما هو قادم على الأرض لكن نحن نقول للاحتلال إن المقاومة لن تكون هدفًا سهلا وأي معركة قادمة ستكون مختلفة القواعد وستكون مفاجئة للعدو".

أما ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية فقد رأت في التصعيد الإسرائيلي كشفا للنوايا الإسرائيلية لشن عملية عسكرية واسعة النطاق وقالت في بيانٍ صحفي إن المقاومة جاهزة لصد أي عدوان على القطاع.

المصدر:اسلام اون لاين.