مشاهدة النسخة كاملة : "الحملة الأوروبية" تدعو إلى ملاحقة القادة الصهاينة قضائيًّا في العالم


أبوسمية
06-13-2010, 02:30 PM
ردًّا على مجزرة "أسطول الحرية"
"الحملة الأوروبية" تدعو إلى ملاحقة القادة الصهاينة قضائيًّا في العالم

بروكسيل - المركز الفلسطيني للإعلام

عبَّرت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة -ومقرها بروكسيل- عن تقديرها الجهود التي تقوم بها المؤسسات الحقوقية حول العالم، والهادفة إلى ملاحقة قادة الاحتلال الصهيوني قضائيًّا، على الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني، وامتدت لتصل إلى المتضامنين الدوليين مع قطاع غزة، متمثلة في مجزرة "أسطول الحرية".

جاء ذلك عقب الأنباء التي أشارت إلى قيام وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك بإلغاء زيارته إلى باريس خشية تقديمه إلى المحاكمة، على خلفية الهجوم الصهيوني على "أسطول الحرية" الذي أوقع تسعة شهداء ونحو 50 جريحًا، في حين جرى اعتقال المئات من المتضامنين الدوليين وسلب حاجياتهم الخاصة؛ بما فيها جوازات السفر.

وقال أنور غربي عضو "الحملة الأوروبية" إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف "أسطول الحرية"، في بيان صحفي تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، الأحد (13-6): "إننا نسعى إلى أن يتكرر ما حدث مع باراك في باريس، في كل العواصم العالمية"، مشيرًا إلى أن هناك جهودًا مبذولة من قبل الحملة الأوروبية بالتعاون مع عدد كبير من المشاركين في "أسطول الحرية" في كلٍّ من بلجيكا وهولندا وفرنسا والسويد وبريطانيا وألمانيا، من أجل ملاحقة قادة الاحتلال "الإسرائيلي" على ما ارتكبوه من جرائم".

وأضاف غربي: "إننا ننطلق من أن معيار الحكم القضائي يُبنى على ما فعله القادة "الإسرائيليون"، ونستند إلى الفصل الثاني من ميثاق محكمة لاهاي الدولية الذي يجرم التعرض للمهمات الإنسانية في وقت الحرب".

ولفت عضو الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة الانتباه إلى أن "المواد القانونية الدولية تقول بصراحة إن ما قامت به "إسرائيل" جريمة ضد السلم العالمي وجريمة ضد الإنسانية، وما ارتكب بحق "أسطول الحرية" جرائم ذات اختصاص قضائي دولي".

وتابع: "نسعى إلى جلب قادة الاحتلال أو تنفيذ أحكام قضائية ضدهم؛ لمنع تكرار مثل هذه الجرائم ضد المتضامنين، ومن أجل التذكير بما يتعرَّض له الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة للسنة الرابعة على التوالي، وسلسلة الجرائم التي ارتكبت وترتكب بحقه بصورة بشعة".

وكان متضامنون فرنسيون شاركوا في "أسطول الحرية"، وبدعم من ثلاثة من أعضاء البرلمان الفرنسي، أعلنوا التوجه إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي لمقاضاة الجانب الصهيوني على ارتكابه جريمة حرب بعد اقتحامها "أسطول الحرية" في المياه الدولية.

نقلا عن المركز الفلسطيني