مشاهدة النسخة كاملة : بعد الاحتيال عليه في صفقة بقيمة 105 ألف دولار في موريتانيا


ام عمار
06-12-2010, 04:38 PM
بعد الاحتيال عليه في صفقة بقيمة 105 ألف دولار في موريتانيا


http://www.mushahed.net/vb/imgcache/4371.imgcache.jpg (http://www.mushahed.net/vb)
"رجب طيب".. يبحث عن العدالة في نواكشوط بوعد من الرئيس ولد عبد العزيز

نواكشوط ـ الربيع ولد ادوم

كانت معلومات "رجب طيب" عن موريتانيا شحيحة، ولم يسبق له أن تعرف على هذا البلد الذي ظل بعيدا عن سلطة الدولة العثمانية طيلة سنوات نفوذها الممتدة على مساحة شاسعة من العالم. لكن لحظة تاريخية لم يكن يتوقعها جعلت موريتانيا تتصدر سلم أولوياته.

يأتي إلى موريتانيا وهو مفعم بأمل كبير، من أجل تحقيق حلمه الذي وعد به الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، لكن خطوات تحقيق ذلك الحلم بدت بطيئة لكنها في صالح "رجب طيب"، الذي أشاد بما لاقاه من "تفهم لقضيته".





قرار رجل الأعمال الذي اتخذه للبحث عن حقه يتقاطع مع المعركة التي يخوضها سميه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردغان بلغة السياسة وليس بلغة المال، في شرق أوسط مضطرب أصبح لتركيا فيه صوت مسموع.

كلا "الطيبين" يبحث عن العدالة بإصرار، أحدهما يتسلح بتاريخ تركيا في منطقة الشرق الاوسط، والثاني يتسلح بوعد من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بأن "أي مستثمر يأتي الى موريتانيا سينال العدالة الكاملة وستظل حقوقه محفوظة".

رجل الأعمال الذي انتقل من اسطنبول إلى نواكشوط يبحث عن "الحق الضائع" هو مالك شركة(CESUR) و مصمم أزياء عدد من رؤساء العالم من بينهم، الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والرئيس الجنوب إفريقي السابق نيلسون مانديلا، الرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف، الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، رئيس وزراء أذريبجان حيدر عاليف، إضافة لعدد من الزعماء حول العالم.

بداية الخيط..

أثارت قضية اعتقال سيدة الأعمال المكبولة بنت الغرابي وزوجها جدلا واسعا لدى الرأي العام الموريتاني وأصبحت حديث الصالونات والشارع بعد ان أصدر وكيل الجمهورية بنواكشوط يوم الخميس الماضي 10يونيو 2010 أوامره باعتقال السيدة وزوجها بعد اتهامها من طرف رجل أعمال تركي بالتحايل على مبلغ بعد شراكة تجارية ربطته بالاثنين حيث تحايلا على دفع مبلغ تسعين ألف دولار مستحقة له.

وتم بالفعل اعتقال كل من سيدة الأعمال لتي ترأس حزبا سياسيا غير مشهور ومنظمة غير حكومية، وزوجها محمد سالم ولد جدو على إثر الشكوى التي تقدم بها رجل الأعمال التركي "رجب طيب جسور" حيث اتهمهما فيها بالتحايل عليه، وأخذ بضاعة منه تبلغ قيمتها حوالي مائة وخمسة آلاف دولار أمريكي، وقد تم وضع الزوجين تحت الحراسة النظرية للشرطة حتى اكتمال التحقيق معهما.

وأثارت القضية اهتماما كبيرا لدى الموريتايين الذين ارتبطوا بالثقافة التركية بفعل متابعتهم بشكل واسع للمسلسلات التركية المدبلجة والدور الأخير الذي لعبته تركيا في إرسال قافلة الحرية إلى غزة، والتي سافر على متنها موريتانيان حيث أن مسعى رجل الأعمال التركي في كسب أرباح من تجارة القماش والازياء، وخوفه من أن تتحول السوق الموريتانية التي "واد للذئاب" جعلته بدون تردد يطلق "صرخة حجر" لانقاذ أمواله التي حصدها في رحلته الطويلة لتحقيق "أيام الورد" بعد "سنوات الضياع" التي عاشتها التجارة الآسيوية ما قبل الأزمة العالمية.

مثلت بوادر خسارة مبلغ 90 ألف دولار أزمة كبيرة لرجل الأعمال مع أولى صفقاته في إفريقيا، لكن الرجل الذي يحمل الاسم الأول لرئيس الوزراء التركي "رجب طيب أأردوغان" - وبما انه "جسور" - فقد قرر دون تردد خوض المغامرات في سوق موريتانية تحتاج الكثير من الاحتراف لم يتقنه الصينيون الذي كلفهم العبور الى أسواق نواكشوط أموالا هائلة خسروا بعضها في صفقات مميتة في بعض الأحيان، كما تبعهم في ذلك رجال أعمال روس والمان وفرنسيون.

مطالب "رجب"..

رجل الأعمال التركي ومصمم الأزياء العالمي يطالب العائلة الموريتانية بمبلغ 90 ألف دولار أمريكي هي بقية 105 ألف دولار ثمن طلب تقدما به لمصنعه للملابس حسب ما يدلي به.

وتؤكد المعلومات الواردة في الملف أن الزوجين قد تقدما للمصنع التركي يوم 1 فبراير 2010 بطلب كمية من الملابس دفعا ودفعا من ثمنها 15 ألف دولار، والتزما بتسديد الباقي عند استلام البضاعة (90 ألف دولار)، ثم طلبا بعد ذلك تأجيل موعد السداد حتى الخامس من مارس 2010، ليطالباه بعد انقضاء المهلة وقدوم رجل الأعمال إلى نواكشوط بحثا عن بقية المبلغ بتأخير المهلة إلى 25 ابريل متعهدين بإرسال بقية المبلغ إليه في تركيا وهو ما قبله إلا أن المهلة انقضت وأصبحا يتحاشيا الكلام معه في الهاتف حسب تعبيره.

بعد انتهاء المهلة عاد رجل الأعمال إلى انواكشوط وفي يوم 4 مايو 2010 استدعته المحكمة التجارية بنواكشوط وأخبرته أن السيدة الموريتانية تقدمت بشكوى ضده بأنها سلمته 15 ألف دولار دون أن تستلم منه البضاعة، وقد استدعى رجل الأعمال التركي رجب طيب جسور محاميه وتقدم بشكوى ضد الزوجين وتم حجزهما والتحقيق معهما وما يزالان تحت الحراسة النظرية للشرطة بنواكشوط

نقلا عن صحراء ميديا