مشاهدة النسخة كاملة : مركز أبحاث غربي: "الإرهاب" خطر على حكم ولد عبد العزيز


mushahed
01-10-2010, 04:23 PM
مركز أبحاث غربي: "الإرهاب" خطر على حكم ولد عبد العزيز




أشارت دراسة صادرة عن معهد "ألكانو" للأبحاث الإستراتيجية في أسبانيا إلى أن الأعمال الإرهابية التي حصلت في موريتانيا تشكل خطرا "لا يمكن التكهن بنتائجه" على النظام الحاكم برئاسة محمد ولد عبد العزيز.

ورصدت الدراسة التي صدرت عن معهد ألكانو الملكي في أسبانيا وجاءت تحت عنوان "موريتانيا: الإرهاب الإسلامي ونتائجه" ما اعتبرته تغييرا في إستراتيجية القاعدة بشأن نشاطاتها في موريتانيا.

ورأى الباحث المتخصص في قضايا الدفاع والأمن خابيير انييباس بوييخوس الذي أعد الدراسة إلى أن المجموعات الإرهابية "التابعة للقاعدة أو المتأثرة بها "قد تخلت بشكل تام عن استخدام التراب الموريتاني الشاسع باعتبار مجرد ملجأ أو منطلق لهجمات عابرة" في مناطق موريتانيا الداخلية، وذلك لكي تحوله إلى "ساحة حرب"، حسب الدراسة التي حصلت عليها وكالة "الأخبار" المستقلة.


"إرهاب دولي" في الأفق


وطبقا للدراسة، "تحولت موريتانيا من قاعدة خلفية يجري فيها اكتتاب «المجاهدين» وتدريبهم إلى أحد أهم الأهداف". وتوقع الباحث أن لا تحصل في موريتانيا فحسب هجمات لـ"القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" في الفترة القادمة، بل عمليات تندرج في إطار "الإرهاب الجهادي الدولي".

وأوردت عوامل أرجعت إليها صعود حالة المد المتشدد في موريتانيا مشيرة إلى وصول العسكري محمد ولد عبد العزيز إلى الحكم تحت ذريعة تراخي سلفه ولد الشيخ عبد الله في مواجهة "الإرهاب" (من بين تبريرات أخرى) واعتبار القاعدة إياه "عميلا" للقوى الغربية.

كما ساهمت الخلفية الاجتماعية المتسمة بفشل السياسات الحكومية في إدماج النازحين إلى العاصمة نواكشوط من الأرياف والمدن الداخلية، وفشل سياسات التعليم وانتشار البطالة في نمو الظاهرة.

وينضاف إلى ذلك ضعف تصور الموريتانيين للظاهرة الإرهابية، حيث ينظر الكثيرون في موريتانيا إلى قيادات القاعدة، مثل بن لادن والظواهري والزرقاوي، كـ"أبطال" ويرون في الحرب عليه "حربا على الإسلام" طبقا للباحث.


"إهانة" الحكومة


ثم إن شساعة مساحة موريتانيا وقلة عدد سكانها (ضعفا مساحة فرنسا مع ساكنة لا تتعد 3 ملايين نسمة) وبقاء ثلثي مساحة البلد غير مأهولة مع وجود مناطق جبلية وعرة بالتوازي مع ضعف تجهيزات الجيش شجع القاعدة على استغلال الجزء الواقع من التراب الموريتاني على المربع الحدودي بينها وبين مالي والجزائر والصحراء الغربية.

وترى الدراسة أن الحكومة الموريتانية باتت في "موقف ضعف شديد" حيث جرى اختطاف الرعايا الأسبان الثلاثة "عن قصد" يوما واحدا بعد تخليد اليوم الوطني الـ49لموريتانيا في 28 نوفمبر، وهو أمر يحمل دلالة رمزية؛ إذ يسعى الإرهابيون إلى "إهانة حكومة عاجزة عن حماية ضيوفها الأجانب في وقت تحتفل فيه بذكرى حصولها على الاستقلال" وفق الباحث الذي يشير إلى حملة الإقالات والتعيينات في الجيش التي أعقبت العملية وجرى تفسيرها في بعض الصحف الموريتانية بـ"حملة تنظيف" للجيش من العناصر البعثية، وهو ما سيعزز انقسام الجيش ومن شأنه، بالتالي، أن يؤدي إلى "نتائج لا يمكن توقعها".

وربط الباحث بين عزم ولد الطايع، بعد عملية لمغيطي (2005) على التصدي لـ"القاعدة" في فيافي الصحراء المترامية دون أن يكون لدى الجيش الوسائل اللازمة وبين الإطاحة به. قراره المذكور، " أترع الكأس"وسبب حنقا كبيرا في صفوف العسكريين ضده وجعل المتشككين منهم يقتنعون بضرورة إنهاء 21 عاما من حكمه.



"بداية النهاية؟"


وتساءلت الدراسة "هل نحن أمام بداية نهاية حكم محمد ولد عبد العزيز؟". وأضافت "ستتضح الإجابة مع مرور الوقت. والأمر الواضح للعيان هو أن لديه من الأعداء ما يكفي، لا في الجيش فحسب، بل في أوساط المال والأعمال حيث يعاني بعض أكثر رجال الأعمال نفوذا، وبشكل مباشر، من نتائج سياسة الحكومة ضد الرشوة والاختلاس".

وأوصت الدراسة بأن تضطلع أسبانيا بـ"دور فاعل وسري، في نفس الوقت، في المنطقة" وأن تتبع سياسة يتم التركيز فيها على تشجيع التعاون مع موريتانيا في مجال محاربة الإرهاب وتقويتها كلما أمكن ذلك، محذرة من التهوين من قيمة الأبعاد متعددة الجوانب والمحلية في تحليل الظاهرة الإسلامية، إذ إن هناك تداخلات قوية بين كل تجليات الظاهرة في بلد ما وبين تجلياتها في سائر المنطقة.

وتوقعت الدراسة أن يؤثر اختطاف الأسبان في العلاقات المستقبلية بين موريتانيا وأسبانيا "وأن تستخلص منه عبر كثيرة" فيما يخص الإرهاب. ودعت إلى أن يستمر دعم حكومة نواكشوط "طالما تمسكت بطموحها إلى تعزيز الديمقراطية".

وحذرت الدراسة من مغبة تجاهل أسبانيا أو الاتحاد الاتحاد الأوروبي للتعاون مع موريتانيا في مجالات التنمية ودعم العدالة والديمقراطية وذلك "كي لا تنتشر بسهولة الأيديولوجيا الشمولية للأصولية المتشددة في مجتمع أمي يعاني الفقر واللامساواة والظلم" كما توصي الدراسة.


نقلا عن موقع الأخبار

الشبكاوي
01-10-2010, 04:31 PM
السلام عليكم


اخي مشاهد
هذه الدراسة وإن كانت تتحدث عن خطر حقيقي يهدد دول الساحل عموما وليس بلدنا خصوصا إلا أنها أنبنت علي بعض الأطروحات التي تثير نقاشا مختلفا في المنطقة ...

فكون صحراء موريتانيا شاسعة يمكن لأي تنظيم أن يتشكل على طرف منها دون أن تتمكن السلطات من اكتشافه فهو امر رد لأسباب كثيرة منها معرفة وانتشار الجيش الموريتاني علي الحدود الشمالية والشمالية الشرقية حيث تتسع الصحراء وبذلك فالمنطقة لا يمكن بأي حال من الاحوال أن تكون مستقرا للقاعدة ....

وهذا التقرير وغيره من التقارير التي تصور خطر القاعدة وحاجة موريتانيا وغيرها من دول الساحل إلي التعاون الاجنبي وتواجد قوات اجنبية هي أطروحة استعمارية جديدة تلجأ إليها هذه الدول لتبرير تواجدها علي أراضي الغير وهو تواجد إن وجد فهو الخطر الحقيقي علي الأمن والاستقرار في البلد*