مشاهدة النسخة كاملة : "الحملة الأوروبية" تجري اتصالات لاستصدار قرار إدانة للاحتلال


أبوسمية
06-11-2010, 07:24 PM
ضد الجريمة التي ارتكبها بحق اسطول الحرية
"الحملة الأوروبية" تجري اتصالات لاستصدار قرار إدانة للاحتلال
ضد الجريمة التي ارتكبها بحق اسطول الحرية "الحملة الأوروبية" تجري اتصالات لاستصدار قرار إدانة للاحتلال [ 11/06/2010 - 04:02 م ] بروكسل- المركز الفلسطيني للإعلام عبّرت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" عن تقديرها للموقف الألماني المتعلق بالدعوة إلى رفع الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، معتبرة هذا الموقف بأنه "خطوة متقدمة، تتطلب أن تلقي ألمانيا بثقلها من أجل تطبيق هذه الدعوة عملياً عبر الضغط على الجانب الإسرائيلي". وقال الدكتور عرفات ماضي، رئيس الحملة، التي تخذ من بروكسيل مقراً لها: "إن مطالبة الحكومة الألمانية وجميع الكتل الحزبية في البرلمان الألماني الجانب الإسرائيلي بإنهاء حصاره لقطاع غزة، يندرج في إطار المواقف الرسمية الأوروبية الهامة التي بدأت تتصاعد، عقب المجزرة الإسرائيلية على أسطول الحرية، والمنادية بإنهاء حصار غزة". وشدد ماضي في تصريحات صحفية تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنها اليم الجمعة (11-6) على ضرورة أن يتم رفع الحصار "بشكل كامل ونهائي، لا أن يتم الالتفاف على هذا الحصار عبر مقترحات من شأنها إبقاء هذه العقوبة الجماعية بآليات وبصورة أخرى، ما يعني إمعاناً في مخالفة القوانين الإنسانية والدولية". وأشار رئيس "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول الحرية، إلى أن الحملة بدأت بحملة اتصالات ولقاءات واسعة مع البرلمانيين في الاتحاد الأوروبي، "من أجل استصدار قرار يدين الجانب الإسرائيلي على ارتكابه المجزرة بحق المتضامنين الدوليين الذين كانوا على متن سفن أسطول الحرية، والتي أسفرت عن استشهاد تسعة وجرح نحو خمسين آخرين، إضافة إلى سلب السفن وما عليها من مساعدات إنسانية تقدّر بأكثر من عشرة آلاف طن". وقال ماضي: "إن الأحرار في العالم عموماً، وفي القارة الأوروبية خصوصاً، ينتظرون موقفاً حاسماً من قبل الاتحاد الأوروبي، الذي يجتمع يوم الأربعاء القادم، لبث سبل إنهاء الحصار المفروض على غزة، والعدوان الذي ارتكب بحق سفن أسطول الحرية، الذي تحمل عدد من سفنه الأعلام الأوروبية، إضافة إلى قضية إقدام السلطات الإسرائيلية على سرقة جوازات سفر المتضامنين الأجانب، الأمر الذي يثير مخاوف من إقدام جهاز الموساد الإسرائيلي على أخذ نُسخ من هذه الجوازات بغية استخدامها لتنفيذ جرائم، كما حصل مع القيادي في حركة "حماس" محمود المبحوح". وكان وزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية فيرنر هوير، قد شدد أمام البرلمان، على أنه "من الضروري إجراء "تعديل جذري" في السياسة الإسرائيلية تجاه غزة". وذكر أنه "لم يعد هناك مبرر للحصار الحالي على القطاع"، مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة إجراء تحقيق مستقل في العملية العسكرية التي شنتها القوات الصهيونية ضد أسطول الحرية المتضامن مع غزة نهاية الشهر الماضي.
"الحملة الأوروبية" تجري اتصالات لاستصدار قرار إدانة للاحتلال

بروكسل- المركز الفلسطيني للإعلام

عبّرت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" عن تقديرها للموقف الألماني المتعلق بالدعوة إلى رفع الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، معتبرة هذا الموقف بأنه "خطوة متقدمة، تتطلب أن تلقي ألمانيا بثقلها من أجل تطبيق هذه الدعوة عملياً عبر الضغط على الجانب الإسرائيلي".

وقال الدكتور عرفات ماضي، رئيس الحملة، التي تخذ من بروكسيل مقراً لها: "إن مطالبة الحكومة الألمانية وجميع الكتل الحزبية في البرلمان الألماني الجانب الإسرائيلي بإنهاء حصاره لقطاع غزة، يندرج في إطار المواقف الرسمية الأوروبية الهامة التي بدأت تتصاعد، عقب المجزرة الإسرائيلية على أسطول الحرية، والمنادية بإنهاء حصار غزة".

وشدد ماضي في تصريحات صحفية تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنها اليم الجمعة (11-6) على ضرورة أن يتم رفع الحصار "بشكل كامل ونهائي، لا أن يتم الالتفاف على هذا الحصار عبر مقترحات من شأنها إبقاء هذه العقوبة الجماعية بآليات وبصورة أخرى، ما يعني إمعاناً في مخالفة القوانين الإنسانية والدولية".

وأشار رئيس "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول الحرية، إلى أن الحملة بدأت بحملة اتصالات ولقاءات واسعة مع البرلمانيين في الاتحاد الأوروبي، "من أجل استصدار قرار يدين الجانب الإسرائيلي على ارتكابه المجزرة بحق المتضامنين الدوليين الذين كانوا على متن سفن أسطول الحرية، والتي أسفرت عن استشهاد تسعة وجرح نحو خمسين آخرين، إضافة إلى سلب السفن وما عليها من مساعدات إنسانية تقدّر بأكثر من عشرة آلاف طن".

وقال ماضي: "إن الأحرار في العالم عموماً، وفي القارة الأوروبية خصوصاً، ينتظرون موقفاً حاسماً من قبل الاتحاد الأوروبي، الذي يجتمع يوم الأربعاء القادم، لبث سبل إنهاء الحصار المفروض على غزة، والعدوان الذي ارتكب بحق سفن أسطول الحرية، الذي تحمل عدد من سفنه الأعلام الأوروبية، إضافة إلى قضية إقدام السلطات الإسرائيلية على سرقة جوازات سفر المتضامنين الأجانب، الأمر الذي يثير مخاوف من إقدام جهاز الموساد الإسرائيلي على أخذ نُسخ من هذه الجوازات بغية استخدامها لتنفيذ جرائم، كما حصل مع القيادي في حركة "حماس" محمود المبحوح".

وكان وزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية فيرنر هوير، قد شدد أمام البرلمان، على أنه "من الضروري إجراء "تعديل جذري" في السياسة الإسرائيلية تجاه غزة". وذكر أنه "لم يعد هناك مبرر للحصار الحالي على القطاع"، مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة إجراء تحقيق مستقل في العملية العسكرية التي شنتها القوات الصهيونية ضد أسطول الحرية المتضامن مع غزة نهاية الشهر الماضي.

نقلا عن المركز الفسطيني