مشاهدة النسخة كاملة : مستشفي لعيون: حين يحدد أنين المرضي نوع المعاناة


ام خديجة
06-11-2010, 06:27 PM
مستشفي لعيون: حين يحدد أنين المرضي نوع المعاناة




http://www.mushahed.net/vb/imgcache/4234.imgcache (http://www.mushahed.net/vb)

بعثة وكالة وكالة أنباء الأخبار المستقلة _ مدينة لعيون شرق موريتانيا

ينتصب مستشفي "العيون الجهوي" ببنايته العتيقة منذ عقود من الزمن شامخا في ولاية الحوض الغربي، (ذات المساحة الشاسعة والسكان الكثيرين) ضاربا بأصوله في أعماق الأرض يستقبل الكثير من حالات المرض المتنوعة، لكن ذلك الشموخ في السماء والضرب في أعماق الأرض ينقصه ـ حسب شهادات المواطنين ـ الكثير من الخدمات التي غابت منذ نشأة المستشفي ولا تزال غائبة إلي اليوم".


http://www.mushahed.net/vb/imgcache/4235.imgcache (http://www.mushahed.net/vb)

تنوعت الأمراض والموت واحد

الخليفة ولد سيدي أحمد أحد الأطباء المساعدين يشرف على علاج بعض المرضي المتواجدين بالمستشفي في يوم الجمعة الذي يحصل فيه العاملون في المستشفي على عطلة أسبوعية يقول ولد سيدي أحمد لموفد وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة "أنا أعمل هنا منذ شهرين تقريبا، نواجه عددا من الحالات المرضية من بينها (القرحة المعدية، فقر الدم، التهاب المعدة، وحمي الملاريا و الإسهال)، ونعمل بكل ما أوتينا من قوة على توفير الأدوية والخدمات الصحية الأخرى، ويري ولد سيدي أحمد أن النقص الملاحظ في الخدمات الصحية في المستشفي يعود إلي أن كل الأعمال الإنسانية مهما كانت لا بد لها من نواقص".

ويضيف ولد سيدي أحمد "لدينا أربعة مصالح أساسية هي (حجز الأطفال، مصلحة العمليات، العناية المركزة، الحجز الطبي، إضافة إلي مركز الأمومة والطفولة المجاور للمستشفي)،وهذه المصالح يقول ولد سيدي أحمد تعمل بشكل مستمر على استقبال المرضي بمختلف أنواعهم ولديها طواقم طبية نظن أنها من أحسن الطواقم".



http://www.mushahed.net/vb/imgcache/4236.imgcache (http://www.mushahed.net/vb)

مطالب بتحسين الخدمات

ترقد أقلى جيلها بنت يبا في إحدى غرف مستشفي العيون الجهوي وهي تعاني من مرض (حمى الملاريا )،الذي ينتشر بكثرة في الولايات الشرقية والجنوبية من موريتانيا حيث لا يمكنها الحديث لعدم قدرتها على الجلوس، لكن مرافقتها مريم بنت محمد تحكي باسمها مأساة مستشفي الولاية مرددة القول (إنه مستشفي غير جيد) وتضيف بنت محمد نحن نريد للمستشفي أن يكون على مستوى جيد ونطالب باستجلاب جهاز (اسكانير)، وتحسين الحالات المستعجلة، فأغلب المرضي هناك من الطبقات الفقيرة ولا يمكنهم السفر خارج المدينة للاستشفاء على حسابهم ولا يوجد متبرع يساعدهم على التنقل للاستشفاء".
حال "أقلى جيلها بنت يبا" تماما كحال "خطري صمب كماري" الذي يرقد هو الآخر منذ أمس الأول على سرير بالمستشفي مصابا بمحي الملاريا ولم يتمكن من الحصول ـ حسب والدته ـ على الفحوصات المطلوبة لكي يتمكن من الشفاء من حمى الملاريا الفتاكة والتي تكثر الإصابة بها في فصل الخريف الذي يطل على المشارف".


http://www.mushahed.net/vb/imgcache/4237.imgcache (http://www.mushahed.net/vb)

أنين الأطفال صوت براءة لا يسمعه أحد

على أحد أسرة حجز الأطفال وسط المستشفي يسمع أنين الطفلة ديمي بنت محمد لكحل التي أصيبت ـ حسب والديها ـ بورم في خدها وهي حين ذلك في إحدى بوادي مقاطعة العيون فبادر ذووها بحملها إلي المستشفي لكنها لا تزال مصابة بالورم ذاته ووالدتها فاطمة غير مطمئنة إلي ما يقدمه الأطباء من الدواء والنصائح لإبنتها الوحيدة ابنة عدة شهور".

وتضيف الوالدة "نحن نطالب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بتوفير مستشفي يكون قادرا على استيعاب حالات مرضية متنوعة ومختلفة، وقد مللنا من التنقل إلي العاصمة نواكشوط أو مدينة كيفه طلبا للاستشفاء والدولة يمكن أن توفر لنا ما ينقص المستشفي من المستلزمات".

نقلا عن الأخبار