مشاهدة النسخة كاملة : الرشق: واشنطن حوّلت مجلس الأمن لأداة خاصة


أبوسمية
06-10-2010, 03:10 AM
العقوبات على إيران تظهر فجاجة المواقف الدولية
http://www.mushahed.net/vb/imgcache/4015.imgcache.jpg
الرشق: واشنطن حوّلت مجلس الأمن لأداة خاصة

دمشق- المركز الفلسطيني للإعلام

انتقد عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية " حماس"، حزمة العقوبات الجديدة التي أقرها مجلس الأمن بعد ظهر اليوم الأربعاء (9-6) ضد إيران، "بالرغم من الجهود الدبلوماسية النشطة التي قامت بها تركيا والبرازيل وتوقيع الاتفاق الثلاثي المتعلق بالملف النووي الإيراني واستخداماته السلمية".

وقال الرشق، في تصريح صحفي مكتوب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، بأن "تجاهل الاتفاق الثلاثي كان بمثابة إغلاقا أمريكياً لأبواب الحل الدبلوماسي، حيث اختارت واشنطن أن تتجاهل اتفاق التبادل، وأن تتصرف كما لو أنه غير موجود، ضاربة بذلك عرض الحائط بمساحات التفاؤل التي سادت المجتمع الدولي عقب التوقيع على الاتفاق، وخصوصاً وأن النجاح تحقق على يد البرازيل وتركيا، هذين البلدين الجديرين بأن يقابلهما العالم بآيات الشكر والتقدير، وهو أمر يزعج الإدارة الأمريكية ويلجم من دورها الاقصائي للآخرين".

وأضاف "أن القرار المشار إليه، يظهر مرة جديدة فجاجة المواقف الدولية البعيدة عن التوازن، ومدى التهتك الكبير الذي أصاب المؤسسة الدولية الكبرى المسؤولة عن السلم والأمن في العالم، والمسؤولة عن صياغة سياسات متوازنة تحفظ حقوق الشعوب والأمم، والتي حولتها الولايات المتحدة لأداة خاصة بها، وعصا غليظة في مواجهة شعوب العالم الساعية للتحرر السياسي والاقتصادي".

وذكّر الرشق بالموقف الأخير لمجلس الأمن بالنسبة لجريمة أسطول الحرية، حين عملت الولايات المتحدة على استصدار (بيان رئاسي) متواضع ومحدود الفعالية باسم مجلس الأمن، سعت فيه لحماية الكيان الصهيوني من المساءلة الدولية والقفز عن الجريمة التي ارتكبها، بينما ضجت شوارع العالم بالمظاهرات المنددة للجريمة الإسرائيلية الصهيونية، بما في ذلك داخل عواصم ومدن الولايات المتحدة وغرب أوربا، الأمر الذي يدلل على سيادة منطق المعايير المزدوجة في إطار عمل مجلس الأمن والأمم المتحدة.

وشدّد بأن سياسة المعايير المزدوجة المعتمدة في مجلس الأمن تجاه قضايانا العربية والإسلامية في فلسطين والعراق وأفغانستان وموضوع الملف النووي الإيراني، هي التي تزيد الفجوة بين الولايات المتحدة والغرب وبين شعوب المنطقة والعالم الإسلامي.

نقلا عن المركز الفلسطيني