مشاهدة النسخة كاملة : سلطة رام الله قلقة من سياسة تركيا التي تسهم بتقوية حماس


أبوسمية
06-08-2010, 02:17 PM
قيادات في فتح تهاجم سفن كسر الحصار

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3908.imgcache.jpg
أتراك يرفعون راية حماس في إحدى فعاليات التضامن مع فلسطين
سلطة رام الله قلقة من سياسة تركيا التي تسهم بتقوية حماس متظاهرون

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أعربت مصادر رسمية في سلطة رام الله عن قلقها من ما وصفته الدعم التركي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بعد الاعتداء الصهيوني على "أسطول الحرية" والذي أدى إلى استشهاد تسعة متضامنين أتراك وجرح آخرين.

ونقلت صحيفة "جيروسالم بوست" الصهيونية اليوم الثلاثاء (8/6) عن مصادر رسمية في السلطة لم تسمها "عدم ارتياحها للسياسة التركية تجاه حماس وخصوصا فيما يتعلق بالضغط الذي تمارسه لفك الحصار وبشكل غير مشروط عن قطاع غزة".

وقالت هذه المصادر إن "السياسة التركية تسهم في تقوية حماس وتقوض في المقابل السلطة الفلسطينية، وتابعت: "بالطبع نريد أن يكون هناك رفع للحصار عن قطاع غزة، ولكن أيضا يتوجب على حركة حماس أن تنهي انقلابها في القطاع وان تقبل بالصيغة المصرية فيما يخص موضوع المصالحة الداخلية الفلسطينية"، على حد تعبيرها.

وبينت الصحيفة أن المصادر طالبت بأن يتم فتح المعابر بالتنسيق مع السلطة وأن لا يتم ذلك مع حركة حماس، حيث أن معبر رفح كان تحت سيطرة السلطة الفلسطينية قبل أن تتمكن حركة حماس من السيطرة على القطاع.

يأتي ذلك، في وقت هاجم فيه قيادات في حركة فتح سفن كسر الحصار عن غزة، والتي تنظمها الهيئات والمنظمات الشعبية ، باعتبار أن هذه السفن لن تستطيع رفع الحصار.

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد قوله: "أبلغنا حماس بأنها إذا كانت تعتقد أنها ستفك الحصار بالسفن، فهذا اعتقاد غير واقعي ولن يتحقق"، على حد زعمه.

وأضاف الأحمد: "يجب أن تعلم حماس أن هذه الأساطيل لن تفك الحصار، وواهم من يعتقد أن الحصار سيفك بالسفن فحسب، ولن يكون هناك فك حقيقي للحصار السياسي والأمني والاقتصادي وحرية الحركة والتنقل للسكان إلا بالمصالحة".

إلى ذلك، نقل موقع "فلسطين اليوم" الإلكتروني المحسوب على حركة "فتح" عن ما يسمى ب أمين عام رئاسة السلطة الطيب عبد الرحيم قوله تعليقا على جريمة "أسطول الحرية": سفينةً أو سفينتين أو قافلةً أو اثنتين لا تفك حصاراً ولا تنهي معاناة".

ورفض عبد الرحيم ضمنا دخول المساعدات عبر معبر رفح، وقال: "معبر رفح هو معبر لعبور الأفراد، أما قوافل المساعدات فلم تتوقف من الأردن أو عبر مصر التي تفتح موانئها ومعابرها الحدودية لعبورها إلى القطاع"، على حد زعمه.

نقلا عن المركز الفلسطيني