مشاهدة النسخة كاملة : وزير التنمية يتهم الهيئة العربية للزراعة بالمغالطة والفشل في المجال الزراعي


ابو نسيبة
06-08-2010, 01:59 PM
وزير التنمية يتهم الهيئة العربية للزراعة بالمغالطة والفشل في المجال الزراعي
http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3902.imgcache.gif
قال وزير التنمية الريفية ابراهيم ولد امبارك إن تجربة موريتانيا مع الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي غير ناجحة،متهما الهيئة المذكورة بتقديم معطيات غير دقيقة وبالفشل الكبير في المجال الزراعي الذي تنشط فيه.
وقال ولد امبارك في مقابلة مع صحيفة الشعب الرسمية إن العقد الذي أبرمته الدولة مع الهيئة العربية سنة 2006 مكن الهيئة من استغلال 642 هكتارا،وكانت النتيجة سلبية حسب الوزير.
qqويقول الوزير ولد امبارك إن كل بنود الاتفاق كانت في صالح الهيئة العربية للزراعة وليست هنالك أي رقابة فعلية من طرف الدولة.
وقال الوزير ,, إن الدولة وفرت – تنفيذا للاتفاقية – 642 هكتار ومعدات زراعية بقيمة ثلاث مليارات أوقية من ضمنها شبكة للري.
ويقول الوزير إن ’’ الهيئة التي تدعي أن لها خبرة في الميدان الزراعي استغلت في السنة الأولى 400 هكتار وفي الثانية والثالثة 200 هكتار وفي الرابعة 150 هكتار فقط،أي أن المساحة المحددة في الاتفاقية لم يتم استغلالها قط’
ويقول الوزير إن إنتاج الهكتار الواجد في مزرعة امبورية حسب الهيئة يتراوح ما بين 105إلى 205 في حين كان إنتاج التعاونيات ما بين 3 إلى 405 طن
واتهم الوزير ولد امبارك الهيئة العربية بالاستيلاء على أرباح المناطق المزروعة،مؤكدا أنها لم تسلم الدولة الموريتانية حصتها من تلك الأرباح.
وقال الوزير إنه طلب من المدير العام للهيئة العربية للزراعة تصحيح الوضعية التي تخضع لها الاتفاقية المذكورة،وهو ما تعهد به مدير الهيئة دون الوفاء لحد الآن.
الرؤية الأخرى
وكانت وزارة التنمية الريفية ألغت /5/2010 رسميا عقدا لتسيير مياه النهر في منطقة روصو بين الوزارة والهيئة العربية للاستثمار الزراعي،وأبلغت الوزارة الهيئة من خلال أمر رسمي بضرورة إخلاء الإراضي التي كانت تستغلها بموجب العقد.
وتقول مصادر مطلعة إن موريتانيا تنازلت عن زراعة 600 هكتار في منطقة روصو لصالح الهيئة الزراعية مقابل تعهد الهيئة بتسيير المياه وتوزيعها على التعاونيات وصغار المزارعين.
وتقول مصادر مطلعة إن العقد ينص على أن لأي من الطرفين إلغاء العقد من جهته،ولكن بعد إنذار سابق بستة أشهر وهو ما لم تحترمه سلطات التنمية الريفية الموريتانية.
ويقول مزارعون إنهم استفادوا بقوة من تسيير الهيئة العربية للزراعة،حيث تمكنوا خلال ثلاث سنوات من تنظيم حملتين زراعيتين سنويا،عكس الحملة الوحيدة التي كانت تشرف الدولة على تسيير المياه خلالها وتكلف المزراعين مبالغ خيالية.
وتقول المصادر إن الهيئة العربية ظلت تخسر سنويا من زراعة مئات الهكتارات التي منحتها لها الدولة الموريتانية،حيث ينتج الهكتار أقل من 2 طن وهو ما يعتبر خسارة فادحة حسب الخبراء الزراعيين.

وقالت المصادر إن حوالي 100 عامل سيفقدون وظائفهم لدى الهيئة العربية في تسيير المياه،من بينهم 53 فنيا متخصصا في تسيير المياه،إضافة إلى حوالي 500 عامل كانت الهيئة تستخدمهم في حراسة المزارع في فترات الحصاد.

نقلا عن السراج الإخباري