مشاهدة النسخة كاملة : "الإغاثة" التركية تدحض اتهامات الصهاينة


أبوسمية
06-08-2010, 02:49 AM
"الناشطون قاموا بمعالجة وتضميد الجنود الصهاينة"

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3875.imgcache.jpg

"الإغاثة" التركية تدحض اتهامات الصهاينة

إسطنبول – المركز الفلسطيني للإعلام


نفت "هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية" التركية " اتهامات الكيان الصهيوني التي تزعم أن الهيئة " مرتبطة بتنظيم " القاعدة " وتقوم بدعم حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية " .

وعقد حسين أوروج ، عضو الهيئة - الذي اتهمه الكيان بالارتباط بـ" القاعدة "- وحسن آيناجي مسؤول الهيئة عن الشرق الأوسط - والذي اتهمه الكيان بدعم حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية - مؤتمر ً ا صحفي ًّ ا اليوم ال إ ثنين (7 - 6) بمقر الهيئة في إسطنبول، بمشاركة طبيبين كانا في سفينة "مرمرة الزرقاء" أثناء الاعتداء الصهيوني عليها وباشرا تقديم الإسعافات الأولية للجنود الصهاينة المصابين.

ووصف أوروج مزاعم الكيان الصهيوني بأنها "حملة اتهامات رخيصة مبنية على الكذب والافتراء " ، موضح ً ا أن الناشطين قاموا بمعالجة وتضميد الجنود الصهاينة ، بينما هم يطلقون النار على المتضامنين ليقتلوهم.

وأشار إلى أن الصهاينة قاموا بالتحقيق معهم بعد الاستيلاء على السفينة ، وتساءل قائلا ً : "إن كانت اتهاماتهم صحيحة ، فلماذا لم يوجهوا إلينا هذه الاتهامات أثناء التحقيق؟" .

وأوضح أن " هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية " مؤسسة خيرية تعمل في إطار القوانين وحاصلة على عدة جوائز في داخل تركيا وخارجها كجائزة الشرف التي منحها البرلمان التركي.

ولفت أوروج إلى أن الهيئة كانت إحدى 32 مؤسسة شاركت في إعداد و تنظيم " أسطول الحرية " ، مبين ً ا أن الأسطول انطلق بهدف ٍ إنساني ٍّ، ولكن البحرية الصهيونية قامت بالهجوم عليه في المياه الدولية.

وقال إن جنود الجيش الصهيوني أطلقوا النار قبل أن يصعدوا على السفينة وألقوا قنابل مسيلة للدموع، مؤكد ً ا أن الناشطين قاموا فقط بالدفاع عن أنفسهم ، وأضاف: "ما فعله الكيان الصهيوني إنما يفعله الإرهابيون فقط".

بدوره دعا حسن آيناجي الذي اتهمه الكيان بدعم حركة الجهاد الإسلامي ، إلى إثبات اتهاماته بالوثائق، مؤكد ً ا أنه لم يقدم إلى أي منظمة دعم ً ا مالي ًّ ا.
وأما الطبيبان أرجان كايراك ومولوت يورتسيفين فأكدا أنهما شهدا مجزرة قام بها الجنود الصهاينة، ولكن الناشطين لم يقتلوا أي َّ واحد ٍ منهم رغم تمكنهم من السيطرة على بعضهم.

نقلا عن المركز الفلسطيني