مشاهدة النسخة كاملة : موريتانيا: طفرة في المواقع الإخبارية... واختلاف في التقييم


ابو نسيبة
06-07-2010, 12:13 PM
موريتانيا: طفرة في المواقع الإخبارية... واختلاف في التقييم

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3847.imgcache

قائمة المواقع الجديدة التي أعلنت عن إضافتها الإدراة الفنية في وكالة أنباء الأخبار المستقلة

عرفت الأشهر الأخيرة ظهور عدد من المواقع الإخبارية في موريتانيا، يسعى كل منها –حسب نبذته التعريفية- "لنقل الخبر بمنهية واستقلالية"، ويعد قراءه "بالسبق والمصداقية والدقة"، ويدخل إلى عالم لما يجد بعد قانونا يحكمه في موريتانيا، وما زال أصحابه "يتطفلون" على قانون الصحافة المكتوبة.

تقييم "طفرة المواقع"، كان محل اختلاف بين الصحافيين أنفسهم، كما كان محل اختلاف بين القراء والمتلقين، فهناك من نظر إليها باعتبارها تعددا ضروريا للنظر للحدث بأكثر من عين، والحصول على أكثر من رأي، فاختلاف السياسات التحريرية، وتنوع المشارب والمراجع والخلفيات سيتيح للقارئ التوصل إلى الحقيقة من خلال معرفة مختلف الرؤى والقراءات لها.

لكن آخرين رأوا في الأمر تمييعا لحقل الإعلام الإلكتروني حديث النشأة في البلاد، وسعيا للتشويش على "ثقة" يتمتع بها ميدان الإعلام الإلكتروني، وتكريرا لا ضرورة تدعو إليه، مشيرا إلى أن أغلب المواقع الإخبارية حتى اللحظة لا توفر التنوع المطلوب، ولا تتيح "الاختلاف المرجو"

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3848.imgcache
نقيب الحفيين الموريتانيين الدكتور الحسين ولد مدوا (الأخبار)

نقيب الصحفيين الموريتانيين الدكتور الحسين ولد مدو رأى في تصريح للأخبار أن "لهذا الموضوع جانبا إيجابيا هو التنوع والتعددية في الحقل، وهو يمكن أن يعود إلى تعلق النخب في المواقع الحضرية واستقائها للأخبار من خلال هذه المواقع، وهو ما قد يرفع الطلب عليها، كما أنه قد يغري بدخول مجالها"، مشيرا إلى "أن طبيعة الأداة وما تتيحه من تسهيلات يخدم المواطن، ويتيح تقاسم الآراء بخصوص الشأن العام".

وقال ولد مدو إن "الجانب الآخر هو أن هذه الكثرة في المواقع خطرها الأكبر أنها قد تكون على حساب المؤسساتية، وغيابها يهدد الاستمرارية، كما أن ضحيته –في النهاية- هو الصحفي نفسه لأن غياب المؤسساتية يعني ضياع حقوق كان الصحفي سيحصل عليها، كما أن المواطن سيكون هو الآخر ضحية، لأن المخرجات الإعلامية لن تكون في المستوى المطلوب".

وأشار نقيب الصحفيين الموريتانيين في حديثه للأخبار إلى أن "المؤسساتية في المواقع الإخبارية ينبغي أن تكون مميزا لها عن المدونات الشخصية"، مشيرا إلى "تداخل بين حرية التعبير حيث تعتبر المدونات جزء منها، وحرية الإعلام حيث تدخل المواقع الإخبارية، فحرية الإعلام جزء من حرية التعبير، لكنها حرية تعبير مضبوطة بضوابط زائدة".

وطالب ولد مدو بتعجيل "سن قانون يحكم مجال الإعلام الإلكتروني" مضيفا "أن حرصهم في نقابة الصحفيين على حرية الإعلام، لا يضاهيها إلا حرصهم على المؤسساتية لدى المواقع الإخبارية خدمة للإعلام وللصحافة وللمواطنين".

زيادة المواقع الإلكترونية جعلت القارئ العادي عاجزا عن ضبط كل الأسماء والعناوين، وزاد من حجم الضغوط على المواقع المقروءة من أجل وضع روابط على صفحاتها لجلب بعض الزوار إلى تلك المواقع رغم ضعف البعض منها وغياب الإنتاجية في البعض الآخر.

الإدارة الفنية في وكالة أنباء الأخبار المستقلة أعلنت عن نشرها لعدد جديد من روابط تلك المواقع الإخبارية والمجتمعية الموريتانية في ركن "مواقع"، مشيرة إلى عدد من الضوابط التي يفرض العمل الأخذ بها في التعامل مع هذه المواقع.

وقالت الإدارة الفنية إنها ستكون مضطرة لإلغاء أي موقع يحمل فيروسات، أو لا يتمتع بحماية تضمن سلامة الجهاز الذي يتصفح منه.

كما أكدت أنه في خصوص المواقع الإخبارية، فإن الإدارة ستكون مضطرة لإلغاء أي موقع إخباري لا يحدث لمدة أسبوعين.

واعتبرت الإدراة أنها تسعى من خلال نشر الروابط إلى خدمة الإعلام الإلكتروني في موريتانيا،وتسهيل وصول القارئ إلى تلك المواقع.

نقلا عن الأخبار

mushahed
06-07-2010, 01:06 PM
شكرا أبا نسيبة على المتابعة اللصيقة لما ينشره الاعلام، وهذا الموضوع مهم ويطرح العديد من الأسئلة بعضها تضمنه الحوار مع الضيف والبعض الآخر لا يزال ينتظر

تحضرني تساؤلات بعد القاء نظرة عامة على المواقع الموريتانية والتي وصفت في الموضوع بنسخ طبق الأصل، هل يقلد الموريتانييون بعضهم في كل شئ ويكررون ثقافة "البتيك" أينما حلوا ؟
هل يمكن لموقع أن يصنع الخبر ؟ فالخبر تتناقله كل الوسائل بنفس الجواهر فلماذا المواقع الموريتانية فقط هي من يحجر عليه
لا شك أن لكل موقع زاوية يمكن أن يصنع فيها تميزه ويفيد ولكن الأغلبية لا زالت في بداية الطريق وطريق التميز يحتاج لغير النسخ واللصق بلاشك وذلك ما تريد أن تتجرد له هذه النخب التي تدير هذه المواقع

تحياتي

همام
08-03-2010, 10:43 PM
واقع مواقعنا الاخبارية أنها مدونات شخصية
والنقيب يريد المؤسساتية التي تميزها عن المدونات الشخصية

لا أرى الأمر بهذه السهولة في مواقع لا تعدو أن تكون مبادرات فردية في أغلبها

شكرا على الطرح

windows
08-05-2010, 05:37 PM
لا نستعجل فبلدنا لايزال في بداية الطريق والمبادرة الفردية ستكون ان شاء الله بداية المؤسساتية كما حدث في المشرق العربي
انظر إلى المواقع الكبيرة كلها كانت يوما مبادرات فردية وتطورت حتى جوجل