مشاهدة النسخة كاملة : ولد مولود: نحن في حل من اتفاق داكار


ابو نسيبة
06-06-2010, 01:03 PM
ولد مولود: نحن في حل من اتفاق داكار لتنكر النظام له، والبلاد في أزمة مفتوحة
http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3772.imgcache
محمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم والقيادي بمنسقية أحزاب المعارضة (الأخبار - أرشيف )
قال رئيس حزب اتحاد قوى التقدم القيادي بمنسقية المعارضة محمد ولد مولود إن منسقية المعارضة تعبتر أنها "في حل من الوفاق السياسي" الذي حصل في داكار، نتيجة "تنكر الجنرال لهذه الاتفاقية"، معتبرا أن التنكر "أعاد البلاد لأجواء الأزمة المفتوحة".
وقال ولد مولود في مقابلة مع الأخبار بمناسبة مرور سنة على اتفاق داكار إن العديد من بنود الاتفاق كانت تتعلق بالفترة ما بعد الانتخابات، وهي "قضايا أساسية وحاسمة بالنسبة للاستقرار السياسي، كدور الجيش، وضرورة إعادة تنظيم المؤسسة العسكرية والأمنية بشكل يتماشي مع النظام الديمقراطي، و مكافحة الفساد، والنظام الانتخابي"، مؤكدا أن "الجنرال أفسد كل شيء"، "ومنع الاتفاقية من التطبيق، وحصل انتخابه بانتهاك الاتفاقية، وهو الآن المسؤول عن سد الباب أمام تجاوز هذا الأزمة السياسية".
وقال ولد مولود إن منسقية المعارضة قبلت "أولا على مضض أن تتعامل مع الواقع الشرعي الذي حصل بعد الانتخابات، وفتحت الباب لتسوية الأزمة، وطالبت فقط بتطبيق البنود المتعلقة بالفترة ما بعد الانتخابات" لكنها لم تجد آذانا صاغية، وفي النهاية أتاها رد سبلي يملأه الغرور، من خلال خطاب عرفات الذي صرح فيه الطرف الآخر أن الاتفاقية لا تعنيه، وأن من يتشبث بها فعليه أن يذهب إلى داكار، كما قال أحد مسؤولي النظام الراهن"
وشدد ولد مولود على أن المسنقية استخلصت العبرة مما وقع، واكتشفت أنها وقعت "اتفاقية مع طرف لا يولي اهتماما لما يوقع عليه"، مشيرا إلى أنهم أصبحوا أمام طريقين؛ "إما أن نقبل الحاكم يمارس الاستهزاء بالرأي العام الوطني والدولي، وبمصالح موريتانيا الأساسية والحيوية مثل الاستقرار والديمقراطية والتنمية الاقتصادية، وبذلك لا نولي اهتماما لما حصل ونقبل بالأمر الواقع، وإما أن ينهض الشعب الموريتاني، ويلزمه احترام تعهداته والتزاماته، وإلا يجرده من كل مشروعية ومن كل مصداقية"، مؤكدا أن "الاختيار الأخير هو الحاصل لآن".
واعتبر ولد مولود في المقابلة التي تنشر خلال ساعات أن طاولة بروكسل "عملية إعلامية في الأساس، ومبادرة من الحكومة الموريتانية، هدفها الأساسي هو إيهام الرأي العام الموريتاني أن هناك تجاوب للمجموعة الدولية مع مشاريع الحكم الراهن، وأن هناك أمل تدفق أموال على موريتانيا أو شيء من هذه الأوهام التي تروج لها الدعاية الرسمية من حين لآخر"، مضيفا أن "السلطة القائمة تحاول إيجاد تسويغ مسبق لفشلها، وجعل المعارضة تتحمل مسؤولية فشلها هي في إقناع الرأي العام الدولي، ومصداقية وجدوائية المبادرات التي تتقدم بها".
وأشار ولد مولود في الرد على اتهام النظام لهم بالسعي لمحاصرة الشعب الموريتاني، إلى أن النظام يمتلك "موهبة خاصة في إنتاج وبث الاتهامات الكاذبة"، مؤكدا أنه هو "من يحاصر الشعب الموريتاني لإجهازه على التجربة الديمقراطية، وبإجهاضه لحل الأزمة الذي توصل إليه من خلال اتفاقية داكار، وبفرض استمرار موريتانيا في مربع الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية". لكن "دأبه محاولة إلقاء لوم إخفاقاته؛ إما على الأحكام السابقة، وإما على المعارضة".
وتأتي مقابلة الأخبار مع ولد مولود -وهو رئيس وفد الجبهة الديمقراطية إلى مفاوضات داكار- ضمن ملف كانت تسعى لإعداده بمناسبة الذكرى الأولى لتوقيع الاتفاق ولكن الأطراف الأخرى رفضت الحديث للوكالة.
فقد اتصلت الأخبار برئيس الوفد الذي مثل الأغلبية محمد يحى ولد حرمه فطلب شرح الفكرة فزاره مراسل الأخبار وشرح له الفكرة وقبلها لكنه اعتذر لاحقا بانشغالاته، فاتصلت بعضو الوفد المحامي إبراهيم ولد داداه فاعتذر بأن المسألة لم تعد تعنيه وأنها الآن "قضية حزبية تعني حزب الاتحاد من أجل الجمهورية"
كما حاولت الاتصال برئيس وفد التكتل محمد عبد الرحمن ولد امين لكنه كان في الخارج، فاتصلت بعضو الوفد والوزير في حكومة الوحدة الوطنية عن التكتل اليدالي ولد الشيخ فأجاب بأن علينا الاتصال بالعضو في الوفد النانه منت شيخنا "لأنها كانت أعلى رتبة منه في الوفد"

نقلا عن الأخبار