مشاهدة النسخة كاملة : فلسطين تكرم ولد الحاج الشيخ وتمنحه جنسيتها


ام عمار
06-06-2010, 10:33 AM
فلسطين تكرم ولد الحاج الشيخ وتمنحه جنسيتها


http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3737.imgcache

السفير الفلسطيني بنواكشوط عدنان أبو الهيجاء وهو يكرم الأمين العام للرباط الوطني محمد غلام ولد الحاج الشيخ بعد مشاركته في أسطول الحرية

منح السفير الفلسطيني بنواكشوط عدنان أبو الهيجاء الليلة البارحة وساما تكريميا للأمين العام للرباط الوطني محمد غلام ولد الحاج الشيخ لقيامه بما أسماه "العمل البطولي" أثناء مشاركته في أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة.

وأعلن أبو الهيجاء أن الجنسية الفلسطينية قد منحت لكل من شارك في "قافلة الحرية" مطالبا المشاركين الموريتانيين بتزويده بمعلوماتهم الكاملة وصورهم من أجل العمل على تسليمهم أوراقهم في أقرب الآجال.

وأضاف أبو الهيجاء الذي كان يتحدث خلال أمسية "وفاء وتكريم" لمحمد غلام ولد الحاج الشيخ نظمها مركز أمجاد للثقافة والإعلام بفندق الخيمة الليلة البارحة 5 يونيو 2010 "أن المنظومة الدولية تتنكر لكل شعاراتها عندما يتعلق الأمر بالحق الفلسطيني، وأنه لا فرق بين سياسة الرئيس الأمريكي السابق "بوش" والرئيس الحالي "أوباما"، وأمام هذا العالم الخالي من العدالة لابد أن نعرف كيف نخوض نضالنا حتى نتمكن من تحرير فلسطين، ولابد لذلك من وحدة وطنية، وأنتهز الفرصة لأدعو كافة الأطراف الفلسطينية للتوحد واستغلال هذا الزخم الدولي حتى نتمكن من فك الحصار عن غزة".

وطالب أبو الهيجاء باستمرار تسيير القوافل والنضال والتضامن من أجل القضية الفلسطينية، مهنئا الشعب الموريتاني بعودة محمد غلام ولد الحاج الشيخ من الرحلة التي سماها بـ"العمل البطولي".



http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3738.imgcache

عمدة تفرغ زينة فاطمة بنت عبد المالك ورئيس مركز أمجاد يكرمان الأمين العام للرباط الوطني محمد غلام ولد الحاج الشيخ بعد مشاركته في أسطول الحرية

مركز "أمجاد" بالتعاون مع عمدة تفرغ زينة فاطمة بنت عبد المالك منح وساما تكريميا هو الآخر لمن أسماه "سفير الحرية" محمد غلام ولد الحاج الشيخ" وفاء له وتتويجا على تمثيله لموريتانيا في قافلة الحرية لكسر الحصار عن غزة.


http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3739.imgcache

محمد غلام ولد الحاج الشيخ وعلى رأسه التاج الذي توجه به رئيس المجلس الوطني الرباط محمد محمود ولد امات

كما توج النائب البرلماني ورئيس المجلس الوطني للرباط الوطني لنصرة فلسطين محمد محمود ولد أمات محمد غلام ولد الحاج الشيخ الأمين العام للرباط الوطني بـ"تاج موريتانيا الخالد للرجولة والأمانة" وتسميته سفير الحرية وإلى الأبد. قائلا إنه ليس غريبا على هذه الأمة الموجودة في هذا المنكب البرزخي من الكرة الأرضية؛ حيث الشهامة ورفع الهامة والدفاع عن المظلومين أن يكون من بينها من يقدم نفسه فداء للقضية الفلسطينية ويضحي بروحه في سبيلها.




دعوة للتنسيق والوحدة
المحامي محمدن ولد إشدو ذكر بأن نضال غلام في سبيل القضية الفلسطينية ليس من الآن فهو الذي كان يقاوم التطبيع في زمن الظلام وأسس الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني حين كان ذلك العلم ذو النجم السداسي يرفرف في سماء موريتانيا، مستعرضا تاريخ الموريتانيين في سبيل القضية الفلسطنية مذكرا بان أول مظاهر موريتانية لنصرة الشعب الفلسطيني كانت يوم 14 مارس 1964 بنواكشوط.

ودعا ولد إشدو كافة الطيف الموريتاني إلى تأسيس منسقية شاملة للعمل الموريتاني لنصرة الشعب الفلسطيني، وتوحيد المؤسسات والمنظمات العاملة في المجال.

وهي الدعوة التي حورها رئيس حزب تواصل محمد جميل ولد منصور بالقول إن محمد غلام ولد الحاج الشيخ بفعله هذا –مشاركته في أسطول الحرية- يستحق من الجميع التوحد تحت سقف الرباط الوطني للدفاع عن فلسطين والانتساب له، وجعله محور التنسيق.

وتساءل ولد إشدو أيضا لماذا لا تلتقي جميع مكونات الطيف الموريتاني "مساندة ومعارضة ومابين ذلك" حول موريتانيا حول الإصلاح والتغيير ومحاربة الفساد ومساندة الضعفاء والتحسين من أوضاعهم.

وهو السؤال الذي أجاب عليه عدد من الحضور باستعدادهم لفتح حوار داخلي بين مختلف الأطراف السياسية الفاعلة في البلد؛ إذ ذكر عمر ولد معط الله نائب رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بان حزبه ليس هو من يمتنع عن فتح الحوار ومناقشة الشأن الداخلي، كما أيد الفكرة كل من رئيس حزب التجديد الموريتاني المصطفى ولد اعبيد الرحمن، والرئيس السابق لمفوضية حقوق الإنسان محمد سعيد ولد همدي، والنائب البرلماني عن الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد منتاته بنت حديد.

وطالب المحامي ولد إشدو كافة الإعلاميين والمثقفين والمفكرين الموريتانيين بالتفكير في إيجاد حل عصري وثابت للقضية الفلسطينية، وبخاصة بعد الأفق الجديد الذي فتحته "قافلة الحرية لكسر الحصار عن غزة"، قائلا: إنه يعارض حل الدولتين لأنه غير موجود وغير ممكن، بل ينبغي أن نلجأ إلى دولة ديمقراطية تسع الجميع.

وهو الاقتراح الذي عارضه بشدة رئيس قسم التاريخ بجامعة نواكشوط ورئيس مركز البحوث التاريخية محمدن ولد أمي، مشيرا إلى أن أي طريق لتحرير فلسطين يمر عبر السلام والمفاوضات فاشل فاشل، و أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بها وأن فلسطين لن تتحرر إلا بالبندقية والدم لا بالحلول المجتزأة الأخرى.


http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3740.imgcache

كلمات السفراء:

جانب من حضور الأمسية

محمد غلام ولد الحاج الشيخ "الذي منحه الحضور لقب سفير الحرية" شكر في بداية كلمته المعارضة وزعيمها أحمد ولد داداه وغرفتي البرلمان ورئيسيهما مسعود ولد بلخير وبا امباري، ورئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز ، والشعب الموريتاني "على هبته للتضامن مع أسطول الحرية"، مضيفا بان تكريمه هو تكريم للقضية الفلسطينية، متعهدا بمنح "العمامة" التي توجه بها ولد امات لبكره "أسامة" حين يبلغ ليورثه الدفاع عن القضية الفلسطينية ولينبهه على انه أغلى ما يملك، وبمنح الوسام الذي أسداه له السفير الفلسطيني لخلفه في الرباط الوطني للدفاع عن فلسطين.

واستعرض محمد غلام ولد الحاج الشيخ بعضا من المشاهد والمواقف التي عاينها أثناء إبحاره في أسطول الحرية وهجوم الجيش الإسرائيلي عليهم، مذكرا بأنه حاول طيلة السنوات الماضية إبعاد الرباط الوطني عن التجاذبات و المواقف السياسية، مما يمكن أن يجعله فضاء صالحا للتنسيق حول القضية بين مختلف الأطراف.

محمد فال ولد بوخوصة أحد سفيري موريتانيا في قافلة الحرية أكد -خلال مكالمة هاتفية خاطب بها الجمهور- أن أهمية "الأسطول" تكمن فيما ترمز إليه السفن في المخيلة العربية والوجدان العربي" من إبحار وخوض لعباب الماء، مذكرا بأن "اليهود" جاؤوا إلى فلسطين على متن السفن البحرية ويتمنى أن يعود الفلسطينيون إلى أرضهم عن طريق السفن، وهي أمنية يرى أن أسطول الحرية سيكون بادرتها الأولى.

وتخلل الأمسية التي انتهت في وقت متأخر من الليل وحضرها عدد من القادة السياسيين والدبلوماسيين والمفكرين والإعلاميين -دعوات بمشاركة قادة الأحزاب السياسية وبعض الإعلاميين في القوافل التي ستسير مستقبلا لفك الحصار عن غزة.

نقلا عن الأخبار