مشاهدة النسخة كاملة : فضيحة تهز قطاع الإسكان واعتقالات واسعة في صفوف المعنيين


ابو نسيبة
06-03-2010, 02:43 PM
فضيحة تهز قطاع الإسكان واعتقالات واسعة في صفوف المعنيين
http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3519.imgcache
هل ينجح ولد عبد العزيز فى ضبط القطع الأرضية أم أن عقلية التحايل التي عاش عليها السماسرة ستهزم الجميع؟

أوقفت قوات من الشرطة بمقاطعة "توجنين" شرق العاصمة نواكشوط مجموعة من التجار والسماسرة المتورطين في أكبر فضيحة يشهدها قطاع الإسكان والعمران منذ وصول الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلي السلطة وسط تعتيم إعلامي على الأزمة التى باتت حديث الشارع بالمدينة.

وقالت مصادر محلية بالمقاطعة في حديث خاص مع "الأخبار" إن الأمر يتعلق باستلاء شخص واحد علي 1700 قطعة أرضية دون علم من الحكومة الموريتانية فى أكبر عملية نهب تشهدها القطع الأرضية بالعاصمة،وإن التحقيقات الأولية أفضت إلي ضبط شبكة خطيرة للمتاجرة بالقطع الأرضية ولديها امكانيات وعلاقات واسعة استطاعت بموجبها تمرير عملية الاحتيال بسهولة قبل أن تقرر فجأة بيع 500 قطعة أرضية تحسبا لقرار الحكومة القاضي بمصادرة الأراضي غير المستغلة.

وقال المصدر الذي أورد النبأ للأخبار إن الملف لايزال مفتوحا وإن أحد ولاة نواكشوط السابقين ،وأحد الوزراء ،وبعض الأطراف المعنية بملف الأراضي بالعاصمة قد تكون متورطة بالملف وإن تم توقيف بعض صغار المشتبه فيهم وسط شكوك لدي الجهات الأمنية المتابعة للملف بإمكانية تورط أطراف من الحجم الكبير .

و كانت الأزمة قد شغلت العديد من سكان المقاطعة حينما وجدوا أنفسهم فجأة أمام بيع بالجملة للقطع الأرضية والتي تحمل تراخيص موقعة لدي ولاية نواكشوط ومسجلة لديها وممنوحة علي أساس مخطط عمراني تم تمريره من قبل الجهات المعنية من خلال نافذين في الحكومة .

ويقول جيران المنطقة السكنية الواقعة عند تقاطع حي السعادة (ملح) وحي "بوحديده" إن سعر القطعة الأرضية انهار بشكل مفاجئ ليصل إلي 150 ألف أوقية بعد عرض المئات من القطع دفعة واحدة وهو ما أثار ريبة بعض الجهات القاطنة بالمقاطعة قبل أن تقرر الشرطة فتح الملف.

ويتندر السكان المحليون علي قرارات الحكومة قائلين إن عملية الضبط التى تحدثت عنها ربما كانت للاستهلاك الإعلامي حيث يصل نصيب الفرد النافذ في الوقت الحالى إلي 1700 أرضية بينما يعيش الفقراء في انتظار وعود الرئيس وحكومته بتسوية الملف الشائك.

وكانت أحزاب المعارضة الموريتانية قد انتقدت بشدة عملية توزيع القطع الأرضية قائلة إنها دعاية سياسية رخيصة وإن النافذين وأقارب الرئيس والحكومة هم أكثر الستفيدين منها،بل ذهب حزب تكتل القوي الديمقراطية إلي وصف ما حصل في نواذيبو بالتهجير القسري للسكان.
ويقول الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إنه ألزم الحكومة الموريتانية بضبط العملية ووضع حد لسياسة الفوضى القائمة منذ عقود.

نقلا عن الأخبار