مشاهدة النسخة كاملة : وزير النفط الأسبق ينتقد تعامل السلطة مع شركات التنقيب


أبو فاطمة
05-30-2010, 03:03 PM
وزير النفط الأسبق ينتقد تعامل السلطة مع شركات التنقيب

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3221.imgcache (http://www.mushahed.net/vb)
وزير النفط والطاقة الموريتانى الأسبق محمد عالى ولد سيدي محمد

قال وزير النفط والطاقة الموريتانى الأسبق محمد عالى ولد سيدي محمد إن بعض شركات التنقيب عن النفط بموريتانيا باتت تعمل خارج القانون بعد انتهاء صلاحية العقود الممنوحة لها،وإن صمت الدولة على ذلك مثير للقلق.

وقال ولد سيدي محمد إن العقدين المتعلقين بالمنطقة (أ) مقاطع 3/4/5/ والمنطقة (ب) المقطعان 4و5 من المياه العميقة فى عرض البحر منتهيا المدة،الأول منذ 31يوليو 2009 والثانى منذ 20 يوليو 2009.

وقال الوزير في مقابلة مع صحيفة القلم الفرنسية لقد "كانت لهذين العقدين مدة طولها ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرتين فقط،مدة كل تجديد ثلاث سنوات وانتهت كل مدد التجديدات،يرجع المتعاقد للدولة عند كل تجديد 25 فى المائة من المساحات التى بحوزته بموجب العقد.وعند نهاية التجديد الثانى يسلم المتعاقد للدولة إجبارا كل المساحات المتعاقد عليها ماعدا المساحة التى يملك فيها رخصة استغلال ولا يوجد من هذا النوع الأخير إلا تلك المتعلقة ببئر شنقيط.

وقال الوزير إن عقود تلك الشركات فقدت صلاحياتها وبالتالى لم تعد تربطها بالدولة أي علاقة قانونية ،ولم تسلم الشركات المقاطع التى بحوزتها إلى الدولة ليتسنى لهذه الأخيرة أن تعهد بها إلى شركات أخري بغية تسريع وتيرة معرفة أماكن الحقول والوصول الي اكتشافات جديدة.

وأعرب الوزير عن قلقه لسكوت الدولة عن استيلاء بعض الشركات الأجنبية على أراضيها دون مبرر قانونى قائلا "إن العقود يصادق عليها عن طريق القانون والصمت المطلق للسلطات يفتح الباب على مصراعيه أمام كل التأويلات..".

تصريحات الوزير -وإن جاءت متأخرة كما يقول البعض- إلا أنها كشفت عن هشاشة السلطة المركزية في مواجهة الشركات الأجنبية العاملة بموريتانيا وعجز وزراء الطاقة المتعاقبين على الوزارة عن إثارة الملف أو تواطئهم مع الشركات الأجنبية علي حساب الوطن وحقوق المواطن.

ورغم أن السلطات الموريتانية أعلنت حملة عامة لتحرير الأراضي وبسط سيطرة الدولة عليها،إلا أن جهود الحكومة انصبت تجاه الفقراء بالأساس وبعض المساحات التابعة للمجالس المحلية بينما تغاضت – عن قصد أو غير قصد- عن كبريات الشركات العاملة بموريتانيا وما تسببت فيه من خسائر للوطن وسط مخاوف من أن تكون وراء الأكمة ما ورائها.

نقلا عن الأخبار