مشاهدة النسخة كاملة : ظلم وتقصير وتمالؤ في كوبني


ام خديجة
05-29-2010, 06:25 PM
في كوبني : ظلم وتقصير وتمالؤ (شكوى)


http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3183.imgcache

شج وجهي ونزفت لأكثر من 5 ساعات ورغم ذلك لم يحتو محضر الدرك الموجه إلى وكيل الجمهورية ملفا عن وضعي الصحي

بدأت هذه الحادثة في 4/05/2010 في قرية تادرت التابعة لمقاطعة كوبني وذلك عندما قدمت حدود التاسعة صباحا لتسليم إستدعاء للمدعوة رقية بنت البان، فهجم زوجها إبراهيم ولد الشيخ علي ورماني بحجر شجت جبهتي على إثره وهو الأمر الذي جعلني أنزف بشدة حتى الساعة الثانية ظهرا، ولما وصلت إلى مكتب الدرك بمقاطعة كوبني أرسلوا معي دركيا إلى المستوصف وهناك قاموا بخياطة الجرح، والذي كان غائرا احتاج لساعة متواصلة من العلاج،وفور إنتهائي من العلاج عدت صحبة الدركي إلى مكتب الدرك حيث تم توقيفي مع الجاني حتى صبيحة اليوم الموالي فتمت إحالتنا إلى وكيل الجمهورية في لعيون، وبما أنه لم يكن موجودا آنذاك – أي وكيل الجمهورية- فقد أطلق قاضي التحقيق سراحي لحين مجيء الوكيل بينما ألزم الجاني بتوقيع حضوره لدي فرقة الدرك في لعيون.

هذه هي الواجهة الأمامية للموضوع والذي بدأت ملامحه تتضح شيئا فشيئا طيلة هذه المدة وقبل موعد المحاكمة مبينة التقصير والظلم والتمالؤ بل وتدخل - بعض الساسة في الحقبة السوداء لتاريخ موريتانيا - في مجريات الأمور.


إن هذه الحادثة والتي وقع فيها الظلم البين من كل الجهات ومحاولة المدعو دده ولد أحمد التدخل فيها لصالح الجاني وذلك بعد تكليفه من المدعو الشيخ السالم المحرض الأساسي في الموضوع والذي هو أخ الجاني عندما سافر إلى ساحل العاج دون مكترث، قائلا أن الموضوع أكثر منه "الدده ولد أحمد" خاصة أن الدرك لم تستجوب الشيخ السالم عن الموضوع، زد على ذلك كون المحضر الذي أعد من طرف الدرك إلى وكيل الجمهورية حول حيثيات الموضوع ينقصه الملف الصحي لحالتي خاصة وأنني أطلعت الطبيب في كوبني على حالتي الصحية والتي أتعالج فيها منذ 2006 عند الاخصائي الدكتور شياخ عن نزيف في الدماغ يتسبب لي في "عراف" دائم، كما أريته الدواء الذي استعمل والذي لا ينقطع أبدا، إلا أن الطبيب لم يعطي أي اهتمام للموضوع قائلا أنه أدري بما يفعل.

ولإطلاع الرأي العام على الأسباب الكامنة وراء كل هذا، فأنا أملك قطعة أرضية مسجلة باسمي في المركز الإداري أعوينات أزبل والتي كنت قد أعرتها للمرحوم البان ولد الشيخ ولد البان وبعد وفاته ووفاة أخته فاطم أمباركه بقيت إبنته رقي تسكن وحدها في الأرض رغم إتصال أخوها إبراهيم وأمرها بأن تقوم بتفكيك الأعرشة وترجع الأرض إلي أهلها فتجاهلت ذلك خاصة وأن إبراهيم خارج موريتانيا "في إسبانيا" بل حاولت بشتى الوسائل الإستلاء على الأرض بعد أن فشلت كل مساعيها في إقناعي بالبيع ثم إدعت الأرض(للعلم فإن الأرض لم تدخل من ضمن تركة المرحوم البان ولد الشيخ، كما يثبت ذلك المحضر المعد من طرف القاضي) وهو ما جعلني ألجأ إلى حاكم المركز فأمرني بالتوجه إلى قاضي جكني الذي سلمني استدعاء للمدعوة رقية ولم تستجب له إذ كانت قد تزوجت في هذه الفترة من المدعو إبراهيم ولد الشيخ وانتقل بها إلى قرية تادرت، وهو الأمر الذي جعل القاضي يعطيني استدعاءا لتسليمه لها مرة ثانية وهو ما سافرت بسببه إلى حيث تسكن فوصلت منزلها وما إن هممت بتسليمها الاستدعاء حتى هجم علي زوجها ورماني بحجر شج وجهي ونزف كثيرا قبل وصولي إلى المستوصف.


إن الأحداث التي تلت ذلك والمتمثلة أساسا في تفاني المدعو دده ولد أحمد بتسوية هذا الموضوع إكراما لحلفائه جعله يطلب من وكيل الجمهورية تسليمه المحضر بدعوى أن الموضوع قد سوي اجتماعيا وهو ما رفضه الوكيل طالبا منه إحضار المجني عليه الذي هو أنا وفعلا قدم علينا دده بيد أنه لما لاحظ إصرارنا على أن يأخذ القانون مجراه قال لنا أن الموضوع تافه ولا يستحق أن يأخذ وقت المحكمة خاصة أن المحضر لا يحتوى على ملف صحي لتشخيص الحالة، وإن صادف واشتمل المحضر عليها فمبلغ 45000 أوقية أكثر من إغلاقه نهائيا.


هذه هي حيثيات هذا الموضوع الذي تمت عرقلته بطريقة مكشوفة إثر تدخل المدعو دده ولد أحمد رغم أن لا ناقة له بالموضوع ولا جمل اللهم إلا إذا كان نوع من الحنين إلى الماضي، خاصة وأن دده هو من أخبرنا بأن المحضر الذي أعده الدرك لا يحتوى على ملف عن وضعي الصحي وهو ما يعد تهاونا وتقصيرا من الطبيب على الأقل لإفشائه سرا يتعلق بآخرين لأزيد من ثلاثة أسابيع كاملة.

إن الطريقة التي تمت بها معالجة وفبركة ورسم سيناريوهات هذا الموضوع لتدل على أننا ما زلنا بعيدين كل البعد عن العدالة والقانون ما دام مثل هؤلاء و ألؤك يعيثون في الأرض فسادا.

المجني عليه عالي ولد الطالب

نقلا عن الأخبار