مشاهدة النسخة كاملة : أبو هدى عبد الله بن عبد الله يكتب : هجائية البعث الرديئ(1) الراجفة


أبو فاطمة
05-29-2010, 08:34 AM
أبو هدى عبد الله بن عبد الله يكتب : هجائية البعث الرديئ(1) الراجفة


http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3093.imgcache.jpg (http://www.mushahed.net/vb)

ما الذي تبتغيه منا خزاعة، وهي أقل و أذل...وما الذي تنقمه الخفافيش على الشمس، إذا كانت بصائرها العمياء لا تقدر على واضحة النهار، وهل "الصواب" أن ننفخ الشمس بأشداق مهرتة لا بجلال آي القرآن وإنما باستجداء المومسات في أروقة الفنادق المصنفة، حتى يتسنى لعشاق الليل و ملحقاته أن يستمتعوا بقطعه الحالكة كقلوبهم، ودنياه المختلطة كأفكارهم المريضة، وما الذي ينقمه القوميون الرعاع على الإسلاميين. دخان كثير لنار ذليلة، ليست بالطبع نار المحلق، فتلك خلة عربية أصيلة ليست مما يؤمن به حواريو الفاتيكان، من أتباع عفلق وصلاح البيطار، إنها نار الحقد و الضغينة للإسلام و أهله ودخان حرائق أجساد الأطفال والأمهات و العجزة الأبرياء في مجازر حلبجة والدجيل والحلة والمسيب والنجف والصويرة وووو... غيرها من قرى ومدن العراق التي شملتها مكارم البعث الدموية ، أو لعلها حرائق أفرشة المساجد و عمائم الأئمة و جباه المصلين تشتعل في أخاديد النار التي حفرها الرفاق للشعب السوري البريء في اللاذقية وحماة. تلك التجربة سيئة الصيت و السمعة هي التي يريد دعاة الشر والفتنة من أذناب أولئك السلف الطغاة أن يعيدوها جذعة هنا في أرض المنارة والرباط، ناسين أو متناسين أن معركتهم الكبرى كانت ـ ولا تزال ـ مع منارات المساجد ورباط المؤمنين، فأنى لمن يحارب التدين و يروم بناء مشروع زعيمه المنهار على أنقاض فطرة الإيمان وضمير الخوف من الله، أن يجد موطىء قدم في هذه الربوع التي يتنفس صبحها أريج هينمات طلبة المحاظر وتعويذات الطهر المضمخة بأنفاس أحفاد وحفيدات المرابطين الفاتحين، هيهات هيهات لما تحاولون إن هي إلا كرة خاسرة.

البعثيون الموريتانيون و الموقف من الدين
وإن تعجب فعجب أن يتحدث البعثيون عن الإسلام وهم من تنازعوا أمرهم بينهم و أسروا النجوى وسموه كما سماه عصرهم الذهبي الذي اختاروه، عصر الجاهلية،"إن هي إلا أساطير الأولين"،واعتبروه كما اعتبره ملهمهم الأول ماركس:"أفيون الشعوب"، ذلك ما كتبه منظروا البعث ووقعوه باسم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في كتاب (نظرة في الدين والتراث)، حين قال:"عندما نتحدث عن الدين و التراث يجب أن نفهم أن فلسفتنا ليست التراث ولا الدين، إن حزبنا ليس حزبا دينيا ولا ينبغي له أن يكون كذلك" و قد شرح ذلك أحد مدمري لا منظري حزب العبث، سامي الجندي حين قال في كتابه(البعث)، "لقد ألحدنا بكل الطقوس والعلاقات والأديان"، وسامي الجندي حين يتحدث عن حزب البعث فإن لذلك الحديث مكانته وخطورته، ذلك أنه أحد المؤسسين لحزب العبث العربي الاشتراكي، كما هو أحد المساهمين في كثير من أعماله التنظيمية وفي صوغ عقيدته الفاشية والدعاية لها، كما شارك في الحكومة السورية باسم حزب العبث وكان وزيرا للإعلام وعضوا في القيادة القطرية، قبل أن يخونه الرفاق ويكتب عن فضائحهم في بيع الجولان وفلسطين في كتاب آخر سماه(كسرة خبز) في سخرية لاذعة، وسأعود لهذا الموضوع في راجفة قادمة بإذن الله، ولعل البعض أن يقول إن ذلك شأن البعثيين العراقيين و السوريين، أما البعثيون الموريتانيون فليسوا ممن يتبرأ من الدين أو يلمزه بسوء، لأولئك نقول أن البعث ملة واحدة وأن البعثيين الموريتانيين هم على ملة أسيادهم، فهذا أحد أكبر القادة المؤسسين لحزب العبث الموريتاني سجن في سبيله وسافر لحضور اجتماعاته المفرقة محمد يحظيه بن ابريد الليل يقول:" وقد كنت أعتقد كغيري من الرفاق أن الدين الإسلامي عرقلة في وجه الوحدة لتعطيله طاقة الإنسان العربي،وذلك بربطها بقوى غيبية غير موجودة ولم يتغير موقفي هذا بعد أن غيرت العراق موقفها من الدين نتيجة لحرب الخليج الأولى،واعتبرت أن قرار العراق حينها قرار رجعي لا يخدم إلا الرجعيين والرجعية ونتيجة للنضج الذي وقع لي بسبب بيئتي الإسلامية وتفكيري في الموت تغير موقفي من الدين وأصبحت أؤمن بالله ورسوله وأمارس التعاليم الدينية بانتظام"، ولا ينبئك مثل خبير، أي دين هذا الذي يتقلب مع إستراتيجية حزب البعث في العراق. إن من قواعد الشرع و العقل التي لا ينازع فيها إلا جاحد أن الاعتراف سيد الأدلة، فهل بعد هذه الاعترافات من تكذيب، يا عبثيي الصؤاب، تلك "الطلاسة" الأولى لمساحيق التدين التي أصبحتم اليوم تزينون بها وجوهكم المغبرة، بعد تراكم نصف قرن من ران المعصية ومجانبة الشرع بل ومحاربته، تقربا من الشعب الموريتاني الذي أدركتم أن التصالح معه لابد أن يمر عن طريق الإسلام، أنتم بهذه المحاولة الفاشلة تجسدون مسرحية أمير الشعراء أحمد شوقي، في تدين الثعلب كيما يغر الديك المسكين، لكن الديك صاحب تجربة مع خداع الثعالب، لم يقبل ذلك منه:
خرج الثعلب يوما في شعر الواعــــظينا
ومشى في الأرض يهدي ويسب الماكرينا
ويقول الحمد لــــلــــــــــه إله العـــــــــــــالمينا
يا عــــباد الله توبوا فهو كهـــــــف التائبينا
واطلبوا الديك ينادي لصلاة الصـــــبح فينا
فأتى الديك رســـول من إمام الناســــــكينا
عرض الأمر عليه وهو يرجوا أن يلينا
فأجاب الديك عذرا يا أضل المرشدينا
خبر الثعلب عني عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التيجان ممن دخل البطن اللعينا
أنهم قالوا وخير الـــــــــــقول قول العارفينا
مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا

مثل الثعلب تماما، يظهر عبد السلام ولد حرمة ورفاقه الأذلاء اليوم في أزياء وعاظ، هههه، يلبسون جلود الضأن ويضمرون قلوب الذئاب، ليتحدثوا عن الدين وعلاقة القوميين به، عن طريق ثلة من المرتزقة الكتاب الذين يجهلون أبسط مبادئ كتابة اللغة العربية التي يتشدقون بالدفاع عنها، ولا يعرفون البعث ذاته ولا مبادئه، "كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء"، يخرج عبد السلام عن طريق أذنابه القذرين ليعظ و يتحدث عن الدين، وهو من يعرف نفسه في المعهد العالي ويعرف علاقاته المشينة و أدواره القذرة وجهله الفاضح، الذي أصبح متندر أهل المعهد الذين قال أحدهم يوما " يمكنني أن أكتب رسالة تخرج من مائة صفحة في مستطرفات ونوادر الجهل(عبد السلام ولد حرمة نموذجا)"، وسأكر على جهله وفضائحه في قابل قريب.
العبثيون وخيانة قضايا الأمة

أن تخون نفسك ويعتصرك الحزن فتتوب، ذلك يدل على أنك مارست الخيانة كبشر يخطئ ويصيب ، لكن أن تخون أمة وتبيع أرضا وتظل تعلق نياشين وهمية تحمل شارة فخرك بالخيانة، فذانك برهانان على أنك قاطع طريق، ولقطاع الطرق مفهوم آخر للشرف، وإلا فبأي فم يستطيع العبثيون وكل القوميين الرعاع النطق بلفظ الخيانة، وهم من أنجبها ذليلة الأب قميئة الأم، في تاريخهم الفلتة، هل نسي التاريخ مسلسل الغدر والخيانة الذي سيظل عارا يطوق كل القوميين الرعاع، كما طوق "الهلال الخصيب" أيام العبث العربي و القومجية الخائنة، لن أتحدث هنا عن خيانة الرفاق للرفاق فذلك شجن آخر سأعوج به فيما بعد.
حدث عن قصة الجولان وكيف باعها الرفاق الخونة للاستخبارات الإسرائلية، وتأمل قصة الذل الآتية التي رواها سامي الجندي في كتابه(كسرة خبز)، قال:
"يقول الملازم الأول:(لم يذكر اسمه ربما خوفا عليه)، عضو الوفد السوري إلى لجنة الهدنة المشتركة، ما يلي:
"إنه استدعي إلى مكتب الدكتور يوسف زعين، رئيس الوزارة البعثية، بتاريخ 9 حزيران 1967 الساعة العاشرة ليلاً.. فوجد عدداً من أفراد لجنة الرقابة الدولية في مكتب الزعين، برفقة السفير (. . .) في دمشق. فكلف الضابط المذكور بالترجمة بين رئيس الوزارة ومخاطبيه..
قال السفير: إذا لم تسحب القيادة السورية قواتها من الجولان.. فإن القوات الإسرائيلية لن ترضى هدفاً يتوقف زحفها عنده إلا دمشق..
وهنا سأل الزعين: وما هي الحدود التي تريد إسرائيل الوقوف عندها ؟..
أجاب السفير: هل عندكم خريطة ؟..
فأبرز الملازم الأول المذكور خريطته، وهنا وضع السفير عدداً من النقاط التي يجب أن يمر بها خط الحدود الجديد.. وتتوقف عنده القوات الإسرائيلية إذا قامت السلطات البعثية بسحب قواتها خارجاً عنه.
وافق الدكتور زعين (يقول الملازم الأول المترجم).. ووعد السفير بتحقيق ما طلب.. وغادر الجميع مكتب رئاسة الوزراء على هذا الأمل..
وفي الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم التالي.. صدر بلاغ سقوط القنيطرة، على النحو الذي شرحناه وأوضحناه في أكثر من موضع".
لقد صكنا ضجيج هؤلاء بحرب الجولان ومعركة الجولان، وهي ليست معركة إنها إحدى روائع الفن السابع، إنها فلم سنمائي رائع، يقول أحد العسكريين الشاهدين عليها في سخرية لاذعة متحدثا عن وقائع الحرب:"عندما نتتبع فصول معركة الجولان، نجد أن العسكريين الذين قاوموا، فعلوا دون أوامر، أما الذين صدرت إليهم الأوامر فقد انسحبوا بناء على خطة.. ترى ما هي الخطة ؟".
أي تضليل هذا "الذي قاتل لم تصدر له أوامر" أما الذين صدرت لهم الأوامر من قيادة البعث فقد انسحبوا دون قتال لأن الهدف ليس الحرب، ترى ما الهدف؟ قالت مجلة تايم بعد انتهاء المسرحية:" (أنقذ الهجوم الإسرائيلي على سورية، خلال حرب حزيران، النظام البعثي المتطرف فيها"، إن النظام البعثي بسورية كان يخطط للهزيمة لا لهزيمته وحده وإنما هزيمة العرب كلهم، كي يبقى النظام الثوري العربي الأوحد في المنطقة.
تبا لك من تفكير أرعن
أما إعلان جمال عبد الناصر إنهاء الحرب كي يفك الخناق عن إسرائيل بعدما دكتها فيالق الجنود المؤمنين بقيادة كتائب الإخوان المسلمين وإيقاف مدد السلاح عنهم حتى يبقوا فريسة لجنود بني صهيون، فوصمة عار لن ينساها التاريخ لعبد الناصر كغيرها من فضائحه المشينة، وكأني بمتفيهق يقول إن قيادة البعث في العراق المجيد لم يصمها عار ولم تلصق بها مثلبة، وله أقول، لمصلحة من كانت الحرب مع الجارة إيران؟ ومن الذي أعطى الأوامر لصدام باجتياح الكويت؟ ومن الذي سلم بغداد الرشيد دون أي طلقة نار إلا قنابل الصوت الجوفاء التي ظلت تهدد العلوج حتى انقطع صوتها الهيستيري مختبئة في مجاري الصرف الصحي؟.
أما فسيلة الشجرة الملعونة في العراق التي جلبها الأذناب العبثيون لموريتانيا، فماذا تتوقعون أن تنبت غير الشوك و الحنظل، فقد بدأ عبثيو موريتانيا خيانة الوطن منذ نعومة أظافرهم المتسخة بدماء الأبرياء في إنال واجريدة والسجون السرية التي ذاق مرارتها اخوتنا في الدين والوطن الزنوج، حيث استغل أولئك الفاشيون نظام العقيد معاوية لبث سمومهم القذرة وأفكارهم المريضة، وأي خيانة أكبر من السعي لتفكيك دويلة ضعيفة كموريتانيا إلى دولتين عربية وزنجية، إن هذا الحل شبيه بما اقترحته السيدة"تيبه" في الأسطورة الشعبية حكما بينها وبين زوجها لما تنازعا في مصير ولدهم بعد الطلاق، فأخذت السكين وشطرته ليلفظ أنفاسه، كما يريد هؤلاء الخونة بالوطن الحبيب، ولن يحققوا حلمهم البائس لأن المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله.

العبثيون و الاغتيالات "أكل بعضي بعضي"

مما يتداوله المهتمون بثقافة التصفيات السياسية، قولهم: إن أكبر رقم في الاغتيالات تتنازعه خليتا كيدون التابعة للموساد وخلية حنين التابعة لصدام حسين، ولعل ما يميز خلية حنين عن كيدون أن الأخيرة تستهدف العدو أما حنين فتستهدف تصفية الرفاق.
لم يعد سرا أن صدام حسين كان يرأس منظمة حنين السرية التي كانت تطلق الرصاص على المستهدفين في أكبر شوارع بغداد الثانية بعد الظهر، تلك الخلية التي كان صدام يصفي عن طريقها من لا يمكن إلصاق التهمة به ومحاكمته صوريا من الضباط و السياسيين، وقد صفى عن طريقها عشرات الضباط الذين شاركوا معه في الانقلاب، أما من قتلهم عن طريق تلفيق التهم فـ "حسابهم عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى".
لقد كان صدام ـ كما يقول عقيد في الحزب الجمهوري "مولعاً بالخوف من الخيانة في شكل مرضي, وبنى سلوكه الدموي وفق متطلباته, فاخترع سياسة (قطع الدابر) و(النيات المخفية في الصدور)، وجعل من عينيه اشعة اكس وبهذه الأشعة صفى عام 1979 قادة حزبه ورفاقه"، من منا لا يتذكر اغتيال الضابط الوزير عدنان خير الله، هل تعرفون لماذا اغتيل عدنان؟ لقد اغتاله صدام حسين حين طالب بمعاقبة الفاشي عدي نجل صدام حسين بعد قتله الضابط البعثي حسين كامل بطلقات من مسدسه الشخصي في ميدان عام، وحسين كامل هذا كان المسؤول عن الصلات النسائية السرية لصدام حسين، فالقضية ربما قضية شرف، وكان صدام قبل ذلك أرغم عدنان على تطليق زوجته، إشباعا لنزوة عدي.
أما بعثيو موريتانيا فإني أسألهم عن تفاصيل طائرة ولد بوسيف، ولن أزيدهم هذه المرة على هذا السؤال.
بأي مقول وقح يتحدث من باء بإثم أكبر رقم في الاغتيالات التي لم يكتو بنارها الخصم والمعارض فقط بل إن أغلبها كان حطب ناره رفاق الشقاق و النفاق من ضباط الثورة في العراق ومصر وسوريا ومن أذنابهم في حركة فتح، بأي مقول وقح يتحدث أولئك عن الإرهاب وهم من صنعه ورعاه وهدهده في ربوع العالم العربي كله.

سر انتفاض الذباب

يتساءل الكثيرون هذه الأيام عن سر انتفاض ذباب القوميين وطنينه، وقد يظن البعض جهلا أو التباسا أن وراء هذه الحملة الشرسة على الإسلاميين ما يبررها من معرة اقترفوها أو مسبة حركوا بها هامد الرمم والقبور، رمم القوميين وقبور أسلافهم...لا ..لا..أبدا...كل ما في الأمر أن هؤلاء نقموا على الإسلاميين أن رفعوا الصوت بآية من القرآن وجمعوا الناس ودعوهم لكلمة قرآنية"هو سماكم المسلمين"، بعدما نجم قرن الفتنة من قبل "الصؤاب"، فتنة الطائفية و العنصرية...فهل إن قرأنا آية ودعونا الأسرة الواحدة لتقوية الأواصر وإحكام الوشائج بدين جامع وآية خالدة، نكون قد أسأنا على من ينتمي لهذه الأسرة أو يسكن هذه الربوع؟.
كما ينقم القوميون على الإسلاميين أن الشعب الموريتاني آمن أن مشروعهم حلمه الذي كان يبحث عنه فالتف من حولهم، زحاما عند أبواب المساجد، وتسارعا للشباب إلى أنشطتهم الثقافية والنقابية، بحثا عن هدوء الإيمان وسكينة التقوى وعزة الشموخ وتسامي المبدإ بين صفوفهم بعدما حرقت ذلك الشباب نار المادية المقيتة التي ينشر عهرها وفسوقها القوميون الأنذال.
أيها القوميون...
إن ساكنة هذه الربوع للإسلام ومن الإسلام...عربيهم وعجميهم، ولا شيء غير الإسلام،"ألا كل شيئ ما خلا الله باطل"، فإن كان كبر عليكم إعراضه عن فلسفاتكم المتهافتة ورفضه لمشروعكم التفريقي فاتخذوا أنفاقا في الأرض لتخفيكم، أو سلما في السماء ولا أظن أن لكم في السماء تكرمة أو إجلال.."قل موتوا بغيظكم".

ختاما للراجفة

أيها القوميون الرعاع في حزب الصواب..
أما أنتم فأقول لكم:
هذه عناوين تاريخكم السيئ، وفي مقال قريب سأكتب التفاصيل ولن تستثني أحدا منكم أيها الأراذل، سأبدأ بأقدمكم بعثا فإن كنتم في القدم سواء فأكثركم سوءا فإن كنتم في السوء سواء فأقلكم علما فإن كنتم في الجهل سواء فأكثركم انحرافا فإن كنتم في الانحراف سواء وأنتم كذلك.. فسأرجمكم في خندق واحد.
وأما كتابكم الفشلة فينبغي أن تسحب منهم رخصة حمل القلم، بحجة أنهم لا يحسنون استعمال الكلمات، وقد يقتلون بها خطأ أي أحد، بما في ذلك أنفسهم، بعدما يكونون قد قتلوا القراء ضجرا، و أستثني من أولئك الفشلة المدعو التاه بن أحمد فقد نجا نجاء من قيل فيه:

أما الهجاء فدق عرضــك دونه والمدح عنك كما علمت جليل
فاذهب فأنت طليق عرضك إنه عرض عززت به وأنت ذلـيل
اكتبوا بلغة عربية رفيعة...أو تقيأوا في ثيابكم
أيها القوميون الرعاع.........
هذه راجفة وستأتي بعدها رادفة حتى ترجعوا إلى أقبيتكم القذرة...وإلى هجاء قريب

نقلا عن أحداث نواكشوط