مشاهدة النسخة كاملة : العلامة الددو يدعو إلى العفو عن السجناء الذي أعلنوا ’’ نبذ العنف’’


أبوسمية
05-29-2010, 01:08 AM
الوزير الأول يستقبل أفرادا من أسرة رجل الأعمال المفقود، رشيد مصطفي

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3075.imgcache.jpg (http://www.mushahed.net/vb/imgcache/3075.imgcache.jpg)



مازال لغز اختفاء طائرة رجل الأعمال ومرشح رئاسيات 2007، رشيد مصطفي منذ أسبوع، يحير ويقلق الجميع، خاصة أفراد اسرة المفقود وأصدقائه.



وفي إطار البحث عنه طلبت أسرة رشيد مصطفي من الحكومة الموريتانية ان تعمل مع كافة الجهات المعنية، على الوقوف على مصير ابنهم الذي يأملون في أن يكون على قيد الحياة وذلك خلال لقاء يوم أمس بين أفراد من هذه الأسرة والوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف.


كما أصدرت لجنة متابعة مصير طائرة رشيد مصطفى في دبي، اليوم بيانا تلقته "وكالة نواكشوط للانباء" جاء فيه:


"في سياق التجاوب مع قضية اختفاء طائرة مرشح الرئاسيات السابق ورجل الأعمال الموريتاني السيد رشيد مصطفى، تشكر لجنة متابعة مصير طائرته سعادة السيدرئيس الوزراء مولاي ولد محمد لغظف على استقباله لأفراد من عائلة السيد رشيد حيث عرضت عليه القضية، وأملنا أن تتبع هذا الاجتماع خطوات عملية من الجانب الرسمي الموريتاني للتحرك بشكل سريع والتنسيق مع الجانب الأنغولي من أجل الكشف عن مصير مواطن فُقِد في ظروف غامضة، ومتابعة تطورات البحث والتحقيق في ملابسات هذا الاختفاء


تجدر الإشارة إلى المعطيات التالية:


استغراب لجنة البحث من عدم العثور على أي أثر للطائرة أو للمفقودين بعد عمليات بحث مكثفةجداً. كما جاء في الخبر الذي أوردته "أنباء.أنفو" نقلاً عن مواقع الأخبارالأنغولية، على الرابط التالي:


http://www.anbaa.info/spip.php?article4211


عدم العثور على الطائرة أمر محير وغير مقبول خصوصاً مع استخدام التقنيات التي ذكرت لجنةالبحث أنها تستخدمها، فكل طائرة مزودة بجهاز إرسال مهمتُه تحديد مكانها في حالات الطوارئ، وتشتغل بطاريته إلى غاية 78 ساعة بحيث يسهل عملية تعقبها وتحديد مكانها. وقد أخبرنا السيد سولو من لجنة البحث عبر رسالة نصية أرسلها أول أمس أن هذا الجهازيرسل إشارات ما لم يتم توقيف تشغيله من طرف طاقم الطائرة إن أراد ذلك، أو أُرغم عليه.


التضارب في تحديد توقيت الإقلاع والاتصال بالطائرة حيث أعطى مسؤولو المطار والحماية المدنيةفي اجتماعهم مع عائلات المفقودين يوم أمس تواقيت جديدة تختلف عن تلك التي جاءت في الصحافة الأنغولية في وقت سابق نقلاً عن تصريحات لجنة البحث عن الطائرة.


تصريح مسؤول كبير من شركة الطيران شيكويل عن عزم رشيد على قضاء تلك الليلة في الكونغوتفندها المصادر القريبة منه التي أكدت أن هذه النية لم تكن عنده وأنه كان ينوي العودة في الليلة نفسها. وتأكيده في التصريح نفسه أن الطائرة لم تتحطم. ويُذكر أن المسؤول نفسه قد تكررت زيارته ثلاث مرات لدبي لمقابلة رشيد في محل إقامته بالمدينة.


عددالركاب: في البداية أُعلن أن الطائرة تقل أربعة أشخاص بينهم رجل أعمال من جنسيةموريتانية. ثم استقر الأمر على أنهم ثلاثة أشخاص، طياران سابقان بسلاح الجوالأنغولي، ورشيد مصطفى.


خلال انتظار الحراس الشخصيين لرشيد في المطار كما أمرهم بذلك وقت صعوده الطائرة في ابوينت انوار متوجها إلى لواندا، وحوالي الساعة 2:30 صباحاً اقتربت منهم سيارة خرج منها أحد الأشخاص ليسألهم عن سبب وجودهم فذكروا له أنهم ينتظرون رئيس عملهم،فأجابهم بصيغة تأكيدية أنه لن يأتي وأن الطائرة لن تأتي دون الإشارة إلى مسألةفقدان الاتصال بالطائرة، ثم ترك المكان الذي لم يبرحه الحراس إلا بعد حوالي ساعتين من ذلك حين فقدوا الأمل في مجيء الطائرة وعدم تمكنهم من الاتصال برشيد بسبب وجودهواتفه النقالة خارج مجال التغطية.


استنتاجات اللجنة:


بالنظرإلى ما ذكره السيد سولو، من فريق البحث، من معطيات تقنية تتعلق بجهاز الإرسال الذي يحدد مكان الطائرة في حالات الطوارئ تترجح فرضية المؤامرة لتحويل مسار طائرة رشيدواحتجازها.


كما أن هناك غموضاً في تغيير توقيت الاتصال ببرج المراقبة في مطار لواندا، وانقطاع الاتصال بها، بحيث تتعارض المواقيت التي أعلنت قبل ثلاثة أيام مع ما أعلن أمس لعائلات المفقودين.


إذاًهناك طرف من مصلحته تضييع الوقت في جهود البحث التي تقوم بها الحكومة الأنغولية لكيلا تكشف المؤامرة، علماً بأن الوقت المتبقي من زمن البحث هو 52 ساعة حسب آخر ما وردإلينا من معلومات ليلة البارحة.


كماذُكِر سابقاً، هناك لجنة تحقيق تم إيفادها إلى الكونغو، وقد قابلت اللجنة المذكورةكل من قابله رشيد خلال تواجده هناك، ولا نعلم إن كانت هذه اللجنة ذات صفة رسميةموفَدة من الطرف الأنغولي أم أنها لجنة خاصة تم إرسالها من طرف شركة الطيران.


وفي تطور جديد، تحولت تغطية هاتف رشيد الأنغولي من شركة الاتصالات الأنغولية إلى شركةالاتصالات الكونغولية، واستمر سماع المجيب الآلي باللغة الفرنسية إلى ما يقارب 3ساعات ونصف منذ الساعة 2 صباحاً وحتى الساعة 5:45 صباحاً اليوم (توقيت أنغولا). وهذا التغير في التغطية لم يحدث منذ يوم الجمعة الماضية. وهذا التجاذب في التغطيةبين شركتي الاتصالات الأنغولية والكونغولية يشير إلى أن الطائرة أو المفقودين موجودون في منطقة حدودية بين البلدين، كما يزيد من تفاؤلنا من أن رشيد مصطفى لازال على قيد الحياة هو ومن معه.


ترجح اللجنة فرضية مؤامرة بالتنسيق مع طرف من شركة الطيران شيكويل، وهي الطرف الوحيدالذي يعلم بخط سير رحلة الطائرة، أو طرف آخر كان على علم بتحركات رشيد.


طلب اللجنة: تطلب اللجنة التدخل السريع من جانب الجهات الحكوميةالمسؤولة قبل نهاية مدة البحث التي تخضع لمعايير دولية متعارف عليها.


وتقترح اللجنة على عائلات المفقودين فتح ملف تحقيق وتوكيل محامٍ لمتابعة الموضوع مع الجهات المختصة في أنغولا، والتحرك سريعاً في طرح القضية في إطارها القانوني للضغط على شركة الطيران للكشف عن مصير الطائرة. علماً أن لجنةالمتابعة مستعدة للتعاون مع أي طرف، وتقديم وسائل الاتصال بمصادرها لأجل التواصل معها.


وتشكر اللجنة كل من تعاطف مع قضية اختفاء رشيد مصطفى، كما تشكر جميع وسائل الإعلام التي تهتم بالقضية، وتطلب من الجميع استمرار البحث والتقصي عبراستنتاجاتهم وملاحظاتهم استناداً على المعطيات التي كشف عنها فريق لجنةالمتابعة."


لجنة متابعة مصير طائرة رشيد مصطفى، دبي، الإمارات العربية المتحدة


نقلا عن وكالة نواكشوط للأنباء