مشاهدة النسخة كاملة : القرضاوى..مرحبا فضيلة الشيخ..


أبو فاطمة
05-21-2010, 10:31 AM
القرضاوى..مرحبا فضيلة الشيخ..

تستعد بلادنا لاستقبال الشيخ يوسف القرضاوى، العالم المعروف عربيا وإسلاميا وعالميا.
وفضيلة الشيخ القرضاوى- كما هو معروف- رمز من رموز الأمة وعلمائها المعاصرين.


قد لا نكون بحاجة للقول إننا نرحب بهذه القمة العلمية السامقة، فالمرء لا يرحب به فى بيته، والأجدر بنا أن نترك لفضيلة الشيخ واجب الترحيب بنا، فهذا بيت من بيوته، وهذه خيمة عربية أصيلة، يجد لديها الوافد- أيا كان- الدفء والأريحية، والتمر واللبن، والشعر والعلم، حتى لو كان عابر سبيل، أحرى أن يكون "هادي سبيل" بحجم الشيخ القرضاوى.
إن الترحيب بشيخنا وأستاذنا القرضاوي، هو ترحيب بعالم جليل حاز قصب السبق فى العلوم المعاصرة، قبل أن يكون ترحيبا بقيادي بارز في حركة "الإخوان المسلمين" العالمية، واحد أهم مرجعياتها ورعاة أنشطتها.
انه ترحيب بالعلم، وتكريم لأهله، والاحتفاء بهم بعيدا عن أية اعتبارات سياسية تيارية معينة، حتى وان قلنا- بتواضع الشناقطة- إن جلب العلم أي علم إلى بلادنا هو نوع من "نقل التمر إلى خيبر"، و"جلب الحجارة إلى قمم الجبال".
لنفرش للشيخ الجليل أهداب عيوننا، وليجد في قلوبنا مكانا دافئا هانئا، يليق بأمثاله من علماء الأمة ورموزها.
نعم ..مرحبا بالشيخ القرضاوي فى خيمة عربية اعتادت- ومنذ الأزل- أن تكون مفتوحة الأحضان لقادة الأمة وعلمائها ومجاهديها ودعاتها، بغض النظر عن منطلقاتهم "الجغرافية" او السياسية أو الفكرية، ودون التوقف عند سبب مجيئهم وأي من أبناء الخيمة استدعاهم فلبوا دعوته.
إن المهم هو أن زيارة الشيخ لبلادنا يجب أن تكون فرصة حقيقية- لنا وللشيخ- لمزيد من التعارف والتواصل، وتبادل الآراء والتجارب، فيما يعنى هموم الأمة ومشاكلها والآفاق التي تنتظرها، وهي زيارة يجب أن يطغى جانبها العلمي الدعوي الإصلاحي الناصح، على الجوانب السياسية التي من المفترض أن تثار، باعتبار أن الشيخ سيستقبل تأكيدا من طرف "مريديه"وأبناء مدرسته الفكرية وزملائه المحليين في التيار الإسلامي، الذين من حقهم -على أية حال- آن يحتفوا بالشيخ في منتدياتهم الخاصة بالطريقة التي تناسبهم.
أما نحن العامة، الذين لسنا معنيين بالوجه السياسي لهذه الزيارة، فحسبنا أن نعيد - وللمرة الألف- ترحيبنا بفضيلة الشيخ ملتمسين منه النظر بصدق وحزم إلى مشاكل شعبنا وبلدنا، والمساعدة بما لديه من علم وجاه ونفوذ علمي عالمي وحكمة، على تجاوزها بما في ذلك صالح الدعاء بان يمن الله على امتنا العربية بالتحرر من ربقة الاحتلال الجاثم كالأفعى في فلسطين والعراق وسوريا ولبنان والصومال وتحقيق آمال شعوبنا في التطور والنماء، وعلى موريتانيا العزيزة وشعبها العظيم بالخير والتقدم والسلام.
حبيب الله ولد أحمد


نقلا عن وكالة نواكشوط للأنباء

camel
05-21-2010, 11:08 AM
شكرا أخي أبو فاطمة على نشر هذا الترحيب بالشيخ القرضاوي
وشكرا لكاتب المقال
والشيخ يستحق أكثر من ذلك

أبو فاطمة
05-21-2010, 03:03 PM
شكرا على المرور والتعليق
دمت ذخرا لأمتك