مشاهدة النسخة كاملة : بيان منسوب لمقربين من ولد محمد فال يعلن تأسيس حزب جديد.. وولد بتاح ينفي


ام عمار
05-15-2010, 07:20 AM
بيان منسوب لمقربين من ولد محمد فال يعلن تأسيس حزب جديد.. وولد بتاح ينفي

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/2294.imgcache.jpg (http://www.mushahed.net/vb)

أعلنت قوى سياسية موريتانية كانت تدعم الرئيس الأسبق العقيد اعلي ولد محمد فال أنها قررت تأسيس حزب سياسي أطلقت عليه "حزب القوى البديلة من أجل الديمقراطية والتنمية"، بحسب بيان صدر الجمعة في نواكشوط.
وزير العدل السابق المحامي محفوظ ولد بتاح نفى في تصريح لصحراء ميديا مساء اليوم الجمعة أي علاقة له أو للمجموعة التي ينتمي إليها بالحزب الجديد. وقال ولد بتاح إنهم الآن يعملون ضمن إطار سياسي موحد سيفضي إلى إنشاء حزب سياسي يحمل إسم "اللقاء الديمقراطي الوطني".

ووعد ولد بتاح بإطلاع الصحافة والرأي العام الوطي على كل التفاصيل المتعلقة بالحزب قيد التأسيس، وفضل عدم الدخول في التفاصيل ردا على أسئلة لصحراء ميديا حول علاقتهم بالرئيس الأسبق اعلي ولد محمد فال وبالمجموعة الأخرى التي أعلنت إنشاء حزب " القوى البديلة"، وقال إن كل المعلومات ستكون متاحة في الوقت المناسب.

و ظل الوزير محفوظ ولد بتاح طيلة الفترة الماضية يقود المنسقية التي تضم مقربين من ولد محمد فال، ويفاوض باسمها. وانضمت المجموعة قبل فترة لمنسقية أحزاب المعارضة.

وقال البيان الصادر في نواكشوط الجمعة عن المجموعة ـ التي نفى ولد بتاح أي صلة بها ـ إن الحزب الجديد لديه "برنامج طموح يستخلص الدرس من إخفاقات الماضي" ويدعو إلى "تأسيس التقدم الديمقراطي للدولة على الإحترام الصارم للدستور ومبادئ التداول الديمقراطي والسلمي على السلطة" حسب نص البيان.

وأشار البيان الذي أكد تأسيس حزب "القوى البديلة" إلى أنه "يجب أن تشكل هذه النقاط موضع إجماع وطني من أجل وضع حد لثقافة الإنقلابات العسكرية في موريتانيا".

و كان العقيد اعلي ولد محمد فال قد تولى رئاسة موريتانيا أثناء الفترة الإنتقالية من 3 أغسطس 2005 بعد الإنقلاب العسكري الذي أطاح بمعاوية ولد سيدي أحمد الطايع، وحتى 19 أبريل 2007 تاريخ تسليم السلطة للرئيس المدني المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.

و ابتعد ولد محمد فال عن الأضواء منذ تسليمه للسلطة، ولم يبد اي موقف رسمي من الإطاحة بولد الشيخ عبد لله على أيدي مجموعة من الضباط يقودهم الجنرال (سابقا) محمد ولد عبد العزيز،

و خاض الرئيس الأسبق التنافس في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 18 يوليو 2009، بعد اتفاق لأهم القوى السياسية الموريتانية وقع في "داكار"، وحصل على حوالي 3% من مجموع أصوات الناخبين في الاقتراع، غير أنه اتهم الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز بتزوير تلك الانتخابات من أجل الاحتفاظ بالسلطة.
نقلا عن صحراء ميديا