مشاهدة النسخة كاملة : منسقية العمل القومي الإسلامي:نعجب ممن يقاوم معنا التطبيع ويرفض مقاومة لغة المحتل


أبو فاطمة
05-14-2010, 10:53 AM
منسقية العمل القومي الإسلامي:نعجب ممن يقاوم معنا التطبيع ويرفض مقاومة لغة المحتل

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/2262.imgcache (http://www.mushahed.net/vb)

رئيس منسقية العمل القومي الإسلامي عثمان ولد أبو المعالي:اللغة العربية عرفت في بعض الأيام موحدا ومنقذا (تصوير الأخبار)

قال رئيس منسقية العمل القومي الإسلامي عثمان ولد أبو المعالي إنه يعجب ممن يوافقهم على مقاومة التطبيع ومقاطعة البضائع، ولايوافقهم على رفض لغة المحتل لغة عمل وإدارة، بل ويذهب أبعد من ذلك إلى كونها لغة تواصل وتفاهم.

وأضاف ولد أبو المعالي إن من يظن أن المعركة ضد لغة المحتل ليس معركة دينية فهو واهم، مستغربا من يصف لغة المستعمر بأنها أداة تفاهم في الوقت الذي تعد فيه خدمة للتنصير بامتياز.

وأكد ولد أبو المعالي -الذي كان يتحدث مساء أمس الخميس 13 مايو 2010 خلال ندوة نظمتها منسقية العمل القومي الإسلامي بفندق وصال عن مكانة اللغة العربية في الإسلام وعند المسلمين- أن مقاطعة آبائنا لمدارس المحتل أهم بكثير من مقاومة التطبيع والامتناع عن شراء البضائع في بلادنا اليوم وأصعب في نفس الوقت، مشيرا إلى أن أحكام الشريعة تمنع التطبيع مع الكافر سواء كان يهوديا أو نصرانيا أو لادينيا، وتستدعي إزالة مخلفاته بعد رحيله.

واستفاض رئيس منسقية العمل القومي الإسلامي في الاستدلال على فضائل اللغة العربية مستشهدا بأقوال العلماء الأقدمين، مشيرا إلى أن ابن تيمية ذكر بأن اعتياد الخطاب بغير اللغة العربية مكروه ويعتبر تشبها بالأعاجم، وإلى أن الإمام الشاطبي ذكر بأن من لم يكن على دراية باللغة والنحو لم تحل له الفتيا، مشددا على وجوب التصدي لأي لغة ضايقت لغة القرآن أو ضيقت مجالها.

واستغرب ولد أبو المعالي من تقصير أبناء اليوم عن الجهود التي كان يقوم بها الأجداد في سبيل نشر اللغة العربية وتعاليمها، والتي يشهد بها الجميع حتى إن رئيس جمعية الدعوة بليبيا محمد أحمد شريف حدثه بأنهم لم يدخلوا أي بلد إفريقي إلا ووجدوا دعاة للغة العربية من موريتانيا.

وأشار عثمان إلى أنه لم يتكلم في الندوة إلا لأنه يستشعر وجوب البيان على العلماء، مضيفا بأن ثنائية العروبة والإسلام تستدعي استخدام جميع الوسائل من أجل كشف اللبس عنها، وستعمل منسقيته على تنظيم ندوة خاصة بها تستدعي لها أساطين المدرستين والتيارين حسب وصفه.


وأضاف د.أحمد دولة ولد محمد المهدي بأنه لا ينبغي أن يفهم الكلام خلال هذه الندوة على أنه ضد أحد، معقبا بأن تعلم اللغة العربية ينقسم إلى قسمين واجب عيني وواجب بالكفاية وقد يتعين الكفائي إن لم يجد من يقوم به، لكن هذا لايعني عدم تعلم اللغات الأخرى، فعلينا أن نتعلم لغة "الخنافيس" أو حتى لغة "النمل" إن كانت له لغة، مستشهدا بقول الشاعر:
وجاز تعليم خطوط الكفرة***لرجل قبل البلوغ لا امرأة

نقلا عن الأخبار