مشاهدة النسخة كاملة : منت مكناس : موريتانيا داعم قوي لوحدة الصين.


أبو فاطمة
05-14-2010, 10:07 AM
منت مكناس : موريتانيا داعم قوي لوحدة الصين.

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/2258.imgcache.jpg

قالت وزيرة الخارجية الموريتانية السيدة الناهة منت مكناس إن موريتانيا، ظلت منذ نشأتها وحتى اليوم، مُدافعةً، في القارة الإفريقية والعالم العربي، عن وحدة الصين، و داعمةً لـمكانتِها الرفيعة في المحفل الدولي،وقالت منت مكناس إن الصين داعم قوي لقضايا العرب وعلى رأسها قضية فلسطين.
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم
شُكرًا السيد الرئيس والأخ الأمين العام،
· معالي السيد / YANG JI TCHI/ وزيرَ الخارجية في جمهورية الصين الشعبية،
· معالي السيد / موسى كوسه/ أمينَ اللجنة الشعبية العامة للإتصال الخارجي والتعاون الدولي في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الإشتراكية العظمى، الرئيسَ الدوري لمجلس وزراء الخارجية في جامعة الدول العربية،
· أصحابَ المعالي والسمو الوزراء،
· أصحابَ السعادة السفراء،
· أيها الجمعُ الكريم،

أودُّ – في البداية- أن أتوجَّهَ بتعازينا القلبية إلى كل من جمهورية الصين الشعبية، و الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الإشتراكية العظمى، قيادةً وشعْبًا، إثر الزلزال الأخير الذي ضرب جنوبَ الصين، وبعد حادث تحطُّمِ طائرة الخطوط الإفريقية في مطار طرابلس.
كما أعبِّرُ عن تضامُنـِنـَا ومُواساتـِنا لأُسَر الضحايا والمتضررينَ من هاتيـْن الكارثتيـْن.

إن انعقادَ الدورة الرابعة لمنتدى التعاون العربي-الصيني في مدينة TIN JIAN الجميلة يمنحُني فرصةً ثمينةً لأتوجه بخالص الشكر إلى السلطات في جمهورية الصين الشعبية، على حفاوة الإستقبال وكرم الضيافة اللذيْن أُحـِطْنا بهما منذ وصولنا إلى هذا البلد الصديق.
وأغتنم نفس الفرصة ، لأهنأ الحكومةَ والشعبَ الصينييْن على النجاح الباهر الذي حققه افتتاحُ معرض /شانغهايْ / العالمي 2010 ، وعلى دقة تنظيم هذا المعرض وتنوع المشارَكة فيه.

أيها السيدات والسادة،

إنني أشاطرُ زملائي ما تحدثوا عنه أمس واليوم من أهمية العلاقات المتميزة والعريقة بين العالم العربي وجمهورية الصين الشعبية، وأؤكدُ ما أجْـمَعُوا عليه من ضرورة تفعيل آليات عملنا المشترك.
وأودُّ ، في هذا المقام، أن أثمِّـنَ الأفكارَ الواقعية التي وردتْ يوم أمس في خطاب رئيس مجلس الدولة في جمهورية الصين الشعبية، خاصة ما يتعلق منها بإقامة تعاونٍ استراتيجيٍّ بين دُوَلـِنا، سيُقرِّبُنا جميعا من بلوغ أهدافنا في التنمية والإزدهار، وتعزيز السلم والأمن الدولييْن.


أيتها السيدات والسادة،

إسمحوا لي أن أتطرقَ قليلا إلى خصوصيةِ العلاقات الوطيدة بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجمهوريةِ الصين الشعبية.
فقدْ ظلت الصينُ سَنَدًا قويا لموريتانيا، منذ سنوات استقلالها الأولى، وساهمتْ في تمويل وإقامة مشاريعَ ضخمة في ميادينَ حيوية، كالزراعة والموانئ والمعادن، و المنشآت الثقافية والــمَرافق الحكومية.
وفي المقابل، ظلت موريتانيا، منذ نشأتها وحتى اليوم، مُدافعةً، في القارة الإفريقية والعالم العربي، عن وحدة الصين ، و داعمةً لـمكانتِها الرفيعة في المحفل الدولي.
ولأنَّ جمهورية الصين الشعبية، العضوَ الدائم َ في مجلس الأمن الدولي، دأبتْ على مساندة وتـَفَـهُّمِ قضايا الحق والعدل في العالم ، وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني، قضيةُ العرب المركزية، فإن أملَنا كبير في مضاعفة الصين لجهودها في هذا المجال، تأكيداً للعلاقات العربية –الصينية الوثيقة.
كما أننا ندعم مواقف الصين الداعيةَ إلى مراجعة منظومة العمل الدولي داخل الأمم المتحدة، و إصلاحِ النظام المالي و الإقتصادي العالمي.
و إن من شأن هذا الإصلاح المساهمةَ في تقليص جزء من الــهُوَّةِ الشاسعة بين الدول الغنية والدول الفقيرة، وتحقيقَ التوازن المطلوب في عالمٍ مليءٍ بالتحديات الخطيرة.
وكما تعلمون، فإن اتِّساعَ تلك الــهُوَّة وَلَّــدَ شعورا عميقا بالتهميش و عدم التضامن لدى طبقات عريضة من مواطني الدول الفقيرة، نجم عنه انتشار واسع للجريمة والتطرف والإرهاب في صفوف الشباب.
في الختام، أجدد تمسُّكَ موريتانيا بعلاقاتها الوثيقة مع جمهورية الصين الشعبية، واستعدادَها لتطوير وتعزيز هذه العلاقات في الإطاريْن الثنائي والمتعدد الأطراف، بما يعود على الجميع بالمنفعة المتبادَلَة.
أتمنى لأشغال دورتنا النجاحَ والتوفيق، وأشكركم على حسن المتابعة،
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

نقلا عن السراج الإخباري