مشاهدة النسخة كاملة : الرباط الوطني: نحترم كافة الزعماء والشخصيات التي تقاوم التطبيع


أبو فاطمة
05-11-2010, 04:34 PM
الرباط الوطني: نحترم كافة الزعماء والشخصيات التي تقاوم التطبيع


http://www.mushahed.net/vb/imgcache/2067.imgcache (http://www.mushahed.net/vb)



الرباط وزع شكلية للتصويت لم يودعها اسم زعيم أو دولة أو مؤسسة


أعلن الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني أنه "يحترم كافة الزعماء والشخصيات التي تقاوم التطبيع، وتعلن العداء للكيان المصطنع، كما يقف بحزم ضد كل المطبعين والمهرولين اتجاه الصهاينة".

وقال الرباط بشأن نتائج الاستطلاع الذي كرم على إثره رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان وقناة الجزيرة "إن الكثيرين اختاروا أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، لأنه عقد مؤتمر غزة، والبعض الآخر اختار الرئيس محمد ولد عبد العزيز، لأنه قطع العلاقات مع الصهاينة، ورشح آخرون الزعيم الليبي معمر القذافي، واختار البعض كلا من رئيس الجمعية الوطنية السيد مسعود ولد بالخير والرئيس أحمد ولد داداه والرئيس محمد جميل ولد منصور والرئيس محمد ولد مولود والنائب البريطاني جورج غالوي... الخ.


وأشار الرباط بأن الاختيار كان حرا ومعللا ، فاختار شخص مثلا رئيس وزراء الكيان الصهيوني (نتنياهو) وعلل هذا الاختيار بأنه يخدم شعبه بتفان ولأن مواقفه واضحة.

وأوضح الرباط في " توضيح" توصلت "الأخبار" بنسخة منه "أن عملية السطو التي تعرض لها مقره ليلة الجمعة الماضية لم تتضرر بسببها التبرعات التي قدمها الجمهور لصالح (قافلة غزة)، لأنها كانت في مكان آمن واقتصر ما سرق من المقر علي مبلغ إحدى عشر ألف أوقية فقط"


وهذا نص التوضيح:



خلال حفل نظمه الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني بمناسبة قطع موريتانيا لعلاقاتها مع الصهاينة، أعلن عن أسماء الفائزين بدرع الرباط الوطني لسنة 2010، وهو الدرع الذي تمنحه هذه الهيئة سنويا لشخصيات أو مؤسسات خدمت القضية الفلسطينية، فكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هو من فاز بهذا الدرع لهذه السنة، ونفس الشيء بالنسبة لقناة الجزيرة القطرية.

وقد ارتاح الرباط الوطني أن تتم عملية الاختيار انطلاقا من عملية تجميع لآراء أكبر عدد ممكن، ضمانا للشفافية وإشراكا للجمهور الموريتاني في عملية الاختيار هذه، لأنه هو من واجه هذه العلاقة المشينة مع الصهاينة وحاربها بالكلمة وبالموقف والتظاهر والمجابهة.

وانطلاقا من هذه الخلفية وزع الرباط الوطني مجموعة من الاستمارات على عدد من الأحزاب ذات الوزن الجماهيري، كنموذج لبقية الأحزاب المحترمة الأخرى، كما تم توزيع استمارات داخل الأوساط الجامعية، وفي سوق العاصمة.

وبعد تجميع الاستمارات اجتمع المكتب التنفيذي للرباط ـ المؤلف من مشارب مختلفة ـ لفرز النتائج التي هي من اختيار الأشخاص المستطلعة آراؤهم بواسطة استمارة خالية من ذكر أي اسم لأي شخص أو مؤسسة (أنظر الصور) وبعد انتهاء عملية الفرز تبين أن رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان كان هو الفائز، كما نالت قناة الجزيرة المرتبة الأولي.

وبناء على هذه النتيجة أعلن الرباط الوطني خلال الحفل الذي نظمه يوم 4 مايو الجاري أسماء الفائزين، لا لأنه اختارها أو رغب في تفضيلها، وإنما احتراما للنتائج الماثلة أمامه، والتي لا زال يحتفظ بجميع أوراقها لمن يهمه الأمر.

فالاختيار كان حرا ومعللا، فاختار شخص مثلا رئيس وزراء الكيان الصهيوني (نتنياهو) وعلل هذا الاختيار بأنه يخدم شعبه بتفان ولأن مواقفه واضحة.

كما توزعت اختيارات المستطلعة آراؤهم حول مختلف الشخصيات والمؤسسات الأخرى التي يرون أنها خدمت وتخدم القضية الفلسطينية.

فالكثيرون اختاروا أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، لأنه عقد مؤتمر غزة، والبعض الآخر اختار الرئيس محمد ولد عبد العزيز، لأنه قطع العلاقات مع الصهاينة، ورشح آخرون الزعيم الليبي معمر القذافي، واختار البعض كل من رئيس الجمعية الوطنية السيد مسعود ولد بالخير والرئيس أحمد ولد داداه والرئيس محمد جميل ولد منصور والرئيس محمد ولد مولود والنائب البريطاني جورج غالوي... الخ.

لقد سعى الرباط الوطني من خلال عملية توزيع الاستمارات هذه إلى الوصول إلى نتائج شفافة وموضوعية، تعبر عن أكبر قاعدة جماهيرية ممكنة واقتصر دوره فقط على فرز النتائج وإعلانها.

كما أنه يعلن صراحة أنه يحترم كافة الزعماء والشخصيات التي تقاوم التطبيع، وتعلن العداء للكيان المصطنع، ويقف بحزم ضد كل المطبعين والمهرولين اتجاه الصهاينة.

كما أنه يسعى بجد إلى الابتعاد عن أي استقطاب سياسي أو أي اصطفاف مهما كان نوعه، فنشاطه يقتصر على كل ماله علاقة بنصرة الشعب الفلسطيني المقهور والمستضعف، وبالتالي محاربة جميع مظاهر التطبيع، وتثمين كل موقف يناصر قضية الشعب الفلسطيني، سواء أكان ذلك من طرف الأشخاص أو الدول أو المؤسسات، وفي هذا فليتنافس المتنافسون.

كما يوضح الرباط الوطني للإخوة المتصلين والمتعاطفين وكافة المهتمين أن عملية السطو التي تعرض لها مقر الرباط الوطني ليلة الجمعة الماضية لم تضرر بسببها التبرعات التي قدمها الجمهور لصالح (قافلة غزة)، لأنها كانت في مكان آمن واقتصر ما سرق من المقر علي مبلغ إحدى عشر ألف أوقية فقط، وبهذه المناسبة نوجه شكرنا لألئك الجنود المجهولين الذين سخروا أنفسهم للتخفيف من معاناة إخوتهم في غزة المحاصرة بحرا وبرا وجوا، ونؤكد لكل المهتمين أن في هذا البلد رجالا ونساء يقدمون أنبل صورة عن هذا الوطن وعن إنسان هذا الربوع.


توقيع محمد المختار ولد محمد فال

مسؤول الإعلام في الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني..

نقلا عن الأخبار