مشاهدة النسخة كاملة : في ذكرى النكبة.. الصهاينة يتحدثون عن زوالهم


teyma
05-06-2010, 10:00 AM
بينما يتحدث الفلسطينيون عن حق العودة

http://www.mushahed.net/vb/imgcache/1758.imgcache.jpg

في ذكرى النكبة.. الصهاينة يتحدثون عن زوالهم

خاص - المركز الفلسطيني للإعلام



في ذكرى النكبة الثانية والستين، وبينما يعج العالم بحديث الفلسطينيين في كل مكان عن حق العودة، نجد الصحف الصهيونية في فترة "احتفال" الصهاينة بإنشاء كيانهم تتحدث عن سقوط الدولة، وانهيار "الحلم"، وأنهم في أعوام مصيرية.

ويختلف الصهاينة في الأسباب التي ستؤدي إلى سقوط كيانهم، ذاكرين أسبابًا عدة، لكنهم يتفقون على قاسم مشترك، وهو أن اللحظة مصيرية وأن كيانهم بحاجة إلى معجزة لإنقاذه.

في صحيفة "معاريف"، يقول "يرون لندن": "قبل العيد (أي عيد قيام) أرفقت الصحيفة بهدية بين صفحاتها؛ عَلَم.. فكرت في إبقائه مغلفًا انتظارًا لتوافر رغبة لدى هواة جمع الأشياء، لكنني تراجعت؛ إذ وجدت أن كلفة جمعه ستزيد عن القيمة المالية المرتقبة؛ فالسوق مليئة.. "إسرائيل" تكثر من إنتاج رموز السيادة كلما تآكلت هذه السيادة، لا، لن أتمكن من أن أرمز بقطعة القماش هذه شيئًا، وهي التي كانت ذات مرة أملاً يعود إلى ألفي سنة.. عزمت أن أرفعه على الشرفة، وحين رأيته يرفرف في الريح قلت لنفسي: "إن أملنا لم يضع".. كي أؤمن بذلك يتعين عليَّ أن أجند كل ذخائر الغباء الكامنة فيَّ".

ويضيف: "كي نفهم لماذا نحتاج إلى غباء كبير كي نفكر بأن "إسرائيل" قابلة للةجود، ينبغي أن نقرأ التقرير عن وضع "الدولة" الذي نشره مركز "طؤوب" لبحوث السياسة الاجتماعية.. خلاصة اليأس: "إسرائيل" آخذة في الهزال".

ويقول "إبراهام تيروش" في الصحيفة ذاتها "معاريف": "تدخل "إسرائيل" سنتها الثالثة والسنتين؛ سنٌّ متقدمة لشخص، وسنٌّ شابة جدًّا لدولة، لا سيما دولة ما زال يوجد من يعترض على حقها في الوجود.. عرَفتْ هذه الدولة الشابة في سنيِّها الـ62 أيامًا مصيرية، ولحظات رعب وخطر، ومع ذلك يبدو أن السنة المقبلة الآن هي أشد السنين حسمًا في تاريخها".

"آري شفت" يوجه رسالة عبر "هاآرتس" إلى بنيامين نتنياهو يقول فيها: "استنادًا إلى أحاديث سابقة عرفت ماذا تقصد، تحدي النووي، تحدي الصواريخ، نحدي نزع الشرعية.. هذا الخليط الذي تقشعر منه الأبدان من التحدي الوجودي من الشرق، التهديد الإستراتيجي من الشمال، وتهديد الهجران من الغرب.. الخطر في أن تندلع حرب غير مسبوقة.. الخطر في ألا يقف حلفاء "إسرائيل" إلى جانبها مثلما وقفوا في الماضي.. وإحساس العزلة، إحساس الحصار، الإحساس بأننا نقف وحدنا لنواجه مصيرنا".

ويتابع "شفت" موجهًا خطابه لنتنياهو: "من مثلك يعرف؛ حتى القوى العظمى لا يمكنها أن تقف ضد روح الزمن؛ فما بالك بدولة صغيرة هشة كـ"إسراائيل"؟ وعليه فإن السؤال الآن ليس من أوصلنا إلى هذا الحد؛ اليمين أم اليسار، السؤال الآن ليس من أوقع بنا كارثة أكبر؛ اليمين أم اليسار، السؤال هو: أي فعل نفعله كي نغير فورًا مكانة "إسرائيل" في العالم؟ أي فعل نفعله كي لا يدفع العصف التاريخي المشروع الصهيوني إلى الانهيار؟".

حق العودة حيٌّ منذ 62 عامًا، بينما المغتصبون يزدادون يقينًا يومًا بعد يوم أنهم إلى زوال، مقارنة تنبئ بمستقبل الطرفين، وتثبت الحق لأهله مهما حاول المجتمع الدولي والقوى العظمى تغطية ذلك والتزييف فيه.

نقلا عن المركز الفلسطيني